بريطانيا تعتزم دعم جهود مكافحة الكوليرا في سيراليون

آخر تحديث:  السبت، 25 أغسطس/ آب، 2012، 09:05 GMT

كثافة السكان وفقر الخدمات الصحية وتلوث المياه تسببت في تفشي الوباء

قالت الحكومة البريطانية إنها سُتفعل خطة قوامها 2 مليوني جنية استرليني لمعالجة وباء الكوليرا في سيراليون.

ولقي 200 شخص مصرعهم وأصيب نحو 12 ألف أخرين خلال شهر جراء تفشي هذا الوباء في الدولة الواقعة غربي أفريقيا.

وتستخدم وزارة التنمية الدولية البريطانية شبكات جديدة لتوصيل مساعدات عاجلة لسيراليون تتمثل في مياه نظيفة وأدوات صحية ومساعدات طبية.

وأعلن رئيس سيراليون ارنست باي كوروما حال الطوارئ في البلاد.

وكانت السلطات ناشدت في وقت سابق من هذا الأسبوع الحصول على معونات دولية لمساعدتها في احتواء المرض.

وتستخدم الحكومة البريطانية "نظام الاستجابة العاجلة"، وهو عبارة عن شبكة جديدة تضم شركات خاصة ومنظمات إغاثة متخصصة في الأزمات الانسانية، وذلك للمرة الأولى منذ انشائه.

تحرك سريع

وحشدت منظمات مثل اوكسفام و"كونسيرن" و "كير" الدولية والصليب الأحمر جهدها كجزء من الاستجابة البريطانية للنداء الانساني.

وتسعى وزارة التنمية الدولية إلى مد يد العون إلى نحو 2 مليوني شخص على الأقل بامدادهم بالمياه النظيفة والأدوات الصحية إضافة إلى توفير العلاج لنحو 4،500 شخص من المصابين بالمرض.

وسوف تنقل أيضا شحنات من أدوية علاج الكوليرا ومعدات تنقية المياه إلى الدولة المتضررة.

وقال وزير التنمية الدولية اندرو ميتش إن المرض تحول إلى وباء ينتقل سريعا معرضا حياة الملايين للخطر.

وأضاف: "لن تتسم استجابتنا بالسرعة فقط بل بالفاعلية أيضا حيث سنقوم بالرقابة للتأكد من أن كل المساعدات المالية البريطانية سوف تنفق في الاتجاه الصحيح لدعم الأشخاص الذين هم في حاجة ملحة للمساعدة".

والكوليرا مرض معوي ينتقل إلى البشر عن طريق تناول طعام أو شرب مياه ملوثة ببكتيريا. وقد يتسبب في الموت خلال ساعات إذ لم يتم علاجه بسرعة.

وعرضت الولايات المتحدة الامريكية المساعدة بجانب الصليب الأحمر الذي يعمل في البلاد بالفعل.

وتعد العاصمة فري تاون من أكثر المدن تضررا حيث توفي فيها نحو 100 شخص خلال شهر واحد.

وقال وزير الصحة في سيراليون إن تفشي الوباء يرتبط ارتباطا مباشرا بالحرب الأهلية التي عانت منها البلاد بين 1991 و2002 وتسببت في هجرات جماعية من الريف إلى الحضر.

وأسفرت الحرب الأهليه عن آلاف الضحايا حيث استولى متمردو "الجبهة الثورية المتحدة"، بدعم من الرئيس الليبري السابق تشارليز تايلور، على المناطق الريفية ومن ثم السيطرة على العاصمة فري تاون. وأطاحت القوات البريطانية و قوات دولية بالمتمردين فيما بعد.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك