تقرير للكونغرس الامريكي: مبيعات قياسية للاسلحة الامريكية عام 2011

آخر تحديث:  الاثنين، 27 أغسطس/ آب، 2012، 18:40 GMT
اسلحة

تمثل الطائرات الحربية جزءا مهما من صادرات الاسلحة الامريكية

بين تقرير اصدره مكتب البحوث في الكونغرس الامريكي - وهو جهة غير حزبية - ان مبيعات الاسلحة الامريكية سجلت رقما قياسيا في العام الماضي 2011.

وكشف التقرير ان الفضل في هذه الزيادة يعود لصفقات التسليح التي وقعتها الولايات المتحدة مع السعودية، والتي بلغت قيمتها الاجمالية 33,4 مليار دولار.

وخلص التقرير الى انه من غير المرجح ان يواصل سوق الاسلحة النمو بنفس الوتيرة في المستقبل.

وجاء في التقرير ان الولايات المتحدة باعت في العام الماضي اسلحة قيمتها 66,3 مليار دولار، مستحوذة على 78 في المئة من مبيعات الاسلحة في العالم التي ارتفعت بدورها الى 85,3 مليار دولار.

وكان الرقم القياسي السابق قد سجل عام 2008، عندما باعت الولايات المتحدة ما قيمته 38,2 مليار دولار من الاسلحة.

وبينما واصلت الولايات المتحدة احتلال الموقع الاول في قائمة بائعي الاسلحة على النطاق العالمي، شهدت معظم الدول المصدرة الاخرى - باستثناء فرنسا - تراجعا في صادراتها.

وكانت فرنسا قد باعت اسلحة بقيمة 4,4 مليار دولار في 2011، مقارنة بـ 1,8 مليار في العام الذي سبقه. ولكن روسيا، وهي ثاني اكبر دولة مصدرة للاسلحة، شهدت انخفاضا الى النصف في مبيعاتها، حيث بلغت قيمة الاسلحة التي صدرتها في العام الماضي 4,8 مليار دولار.

اما الدول الاوروبية الرئيسية المنتجة للاسلحة، وهي فرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا، فقد انخفضت حصتها من السوق العالمية من 12,2 بالمئة في 2010 الى 7,2 بالمئة في 2011.

وكانت السعودية اكبر مستورد بين الدول النامية للاسلحة، حيث اشترت ما قيمته 33,6 مليار دولار من الاسلحة الامريكية عام 2011، تليها الهند (6,9 مليار) والامارات العربية (4,5 مليار دولار).

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك