احداث غوجارات: الحكم بسجن قيادية في حزب بهاراتيا جاناتا 28 عاما

آخر تحديث:  الجمعة، 31 أغسطس/ آب، 2012، 16:01 GMT
مايا كودناني

ادينت كودناني بالمسؤولية عن ارتكاب جرائم قتل ومحاولات قتل والتآمر.

قضت محكمة هندية بسجن شخصية قيادية في حزب بهاراتيا جاناتا BJP لمدة 28 عاما لدورها في مقتل 97 شخصا إثناء اعمال شغب دينية اندلعت في ولاية غوجارات الهندية عام 2002.

وتعد الوزيرة السابقة مايا كودناني أكبر مسؤول في الولاية يتم الحكم عليه حتى الان.

كما حكم على 30 اخرين بالسجن مدى الحياة، لدورهم عن جرائم القتل التي حدثت في ضاحية حي نارودا باتيا في منطقة احمدآباد.

وخلفت احداث الشغب أكثر من الف قتيل معظمهم من المسلمين، في احدى اسوأ موجات العنف التي شهدتها الهند.

وبدأت الأحداث اثر مقتل نحو 60 من الحجاج الهندوس نتيجة اشتعال النيران في قطار كان يقلهم، اتهم المسلمون في مدينة غودهارا بالمسؤولية عنه.

ولم تكن كودناني وزيرة في وقت وقوع الاحداث، بيد انها عينت وزيرا لشؤون تنمية المرأة والطفل في عام 2007.

وقد تركت منصبها بعد اعتقالها في عام 2009 لصلتها بالمجزرة التي ارتكبت عام 2002، بيد أنها بقيت عضوا في مجلس الولاية.

وقد أدينت الاربعاء بالمسؤولية عن ارتكاب جرائم قتل ومحاولات قتل والتآمر.

ووجدت المحكمة أن 31 شخصا آخر كانوا مذنبين في التورط في هذه القضية. وظل أحدهم هاربا ولم يلق القبض عليه فحوكم غيابيا.

كما وجدت المحكمة أن بابو باجرانجي الزعيم السابق لجماعة باجرانج دال الهندوسية المسلحة مذنبا بالتهم ذاتها، وحكم علية بالسجن المؤبد.

"المحرك الرئيسي"

ووصف القاضي جيوتسانا غاجنيك كودناني عند قراءته قرار الحكم الجمعة بأنها كانت " المحرك الرئيس لاحداث الشغب" في منطقة نارودا باتيا.

واوضح القاضي ان افعال العنف الطائفي وحشية وغير انسانية ومخجلة، ومن الواضح انها كانت انتهاكا لحقوق الانسان، حيث قتل 97 شخصا بوحشية خلال يوم واحد بينهم نساء واطفال وعجائز.

واضاف القاضي "وتجسدت ذروة أفعال العنف الوحشية واللاانسانية في جريمة قتل رضيع عمره 20 يوما".

وابعدت حكومة أقليم غوجارات التابعة لحزب بهاراتيا جاناتا بسرعة نفسها عن كودناني بعد صدور الحكم عليها الاربعاء قائلة أنها لم تكن وزيرة في الولاية عند وقوع احداث الشغب.

ومن المتوقع أن يستخدم حزب المؤتمر قضية المحاكمة لتوجية الانتقادات لحكومة حزب بهاراتيا جاناتا خلال انتخابات مجلس الولاية التي ستجري في وقت لاحق هذا العام.

وقد عثر على 95 جثة بعد احداث مجزرة نارودا باتييا، الاسوأ في تاريخ غوجارات، في 28 فبراير/شباط 2002، ولم يعثر على أي اثر لشخصين فقدا خلال المجزرة واعتبرا في عداد الموتى.

بدأت المحاكمة في آب/اغسطس عام 2009، ووجهت الاتهامات فيها لـ 62 شخصا، توفي واحد منهم اثناء اجراءات المحاكمة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك