مسؤولون امريكيون سابقون يحذرون من مخاطر ضرب ايران

آخر تحديث:  الخميس، 13 سبتمبر/ أيلول، 2012، 03:50 GMT
بارشين

منشأة بارشين النووية الايرانية

حذر خبراء ومسؤولون امريكيون سابقون واشنطن في تقرير من المخاطر المترتبة على ضربة عسكرية قد تنفذها الولايات المتحدة لاستهداف المنشآت النووية الايرانية.

وقال هؤلاء إن من شأن ضربة عسكرية تنفذها الولايات المتحدة على ايران ان تزعزع سيطرة النظام الايراني السياسية على مقاليد الامور وتقوض قابليته على الرد العسكري، ولكن الايرانيين سيتمكنون من الرد مع ذلك اما بشكل مباشر او من خلال وكلاءهم مما يزيد من مخاطر اندلاع حرب تشمل منطقة الشرق الاوسط باسرها.

وجاء في التقرير الذي وضع بصيغة تقييم لمنافع ومضار العمل العسكري ضد ايران ان بامكان الضربات الامريكية تدمير المنشآت النووية الايرانية المهمة وانزال خسائر جسيمة في قواتها المسلحة، ولكنها لن تتمكن الا من تأخير - وليس ايقاف - سعي ايران للحصول على الاسلحة النووية.

وقال الجنرال المتقاعد فرانك كيرني، نائب المدير السابق لمركز مكافحة الارهاب ونائب القائد السابق للقيادة العسكرية الامريكية الوسطى، وهو احد الذين صدقوا على التقرير، "لا يمكن قتل القدرة الفكرية."

ومن المقرر ان ينشر التقرير، الذي وضعته مجموعة من المسؤولين الحكوميين السابقين وخبراء الامن القومي والضباط المتقاعدين، في وقت لاحق الخميس.

وجاء في التقرير ان تحقيق اي شيء يتعدى تقويض البرنامج النووي الايراني مؤقتا سيتطلب عملية عسكرية واسعة النطاق (تشمل عمليات احتلال ارض) تفوق كلفتها كلفة عمليتي احتلال العراق وافغانستان مجتمعتين.

وقال الجنرال المتقاعد جون نيوبولد، وهو قائد عمليات سابق في هيئة رئاسة الاركان الامريكية المشتركة، "على المخططين والصحفيين ان يعوا ان الاضطرابات واعمال الشغب التي اعقبت نشر شريط مغمور لن تمثل الى جزءا يسيرا مما سيحدث بعد ان تقوم اسرائيل او الولايات المتحدة بضرب ايران."

وكان اكثر من ثلاثين دبلوماسيا وجنرالا ومسؤولا سابقا قد شاركوا في اعداد التقرير، وقالوا إن الغرض الرئيسي منه توضيح العواقب المحتملة لقرار استخدام القوة ضد ايران.

ولم يتوصل التقرير الى استنتاجات محددة كما لم يوصي باتخاذ اي اجراءات بعينها.

ومن المشاركين في اعداد التقرير مسؤول الامن القومي الاسبق برنت سكوكروفت والنائب السابق لوزير الخارجية ريتشارد ارميتاج وعضوي مجلس الشيوخ سام نان وتشاك هيغل وقائدي القيادة المركزية السابقين الجنرال انتوني زيني والادميرال وليام فالون.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك