ألمانيا واسرائيل تحييان ذكرى مذبحة ميونخ الأولمبية

آخر تحديث:  الأربعاء، 5 سبتمبر/ أيلول، 2012، 15:40 GMT

حضر الحفل نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي سيلفان شالوم

شارك مسؤولون ألمان واسرائيليون في مراسم احياء ذكرى مرور اربعين عاما على وقوع "مذبحة ميونيخ" التي راح ضحيتها عدد من الرياضيين الاسرائيليين الذين كانوا يشاركون في اولمبياد ميونيخ عام 1972.

واجتمع المشاركون في احياء الذكرى بمطار فيورشتينفيلدبراك العسكري الذي شهد مقتل الضحايا الاسرائيليين الاحدى عشر على ايدي مسلحين فلسطينيين، بعد ان احتجز المسلحون الرياضيين الاسرائيليين داخل القرية الاوليمبية.

ووصف وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، في كلمة بمناسبة احياء الذكرى، الهجوم بـ"بعمل شرير".

وقال ان الهجوم "خيانة لكل ما تستند اليه (أعراف) الحركة الاوليمبية. ونحن اليوم في هذه الذكرى الحزينة نحيي ذكرى (الضحايا) ونشدد على اصرارنا على مواجهة الارهاب ومساندة ضحايا الارهاب اينما كان."

أرامل وناجون

وذكرت وكالة (فرانس بريس) ان ولاية بافاريا بجنوب ألمانيا امرت بتنكيس الاعلام فوق الابنية العامة احياء لذكرى المذبحة.

كما حضر مراسم احياء الذكرى وزير الداخلية الالماني هانز-بيتر فريدريتش ومسؤولون ألمان اخرون من بينهم رئيس اللجنة الاوليمبية للبلاد، توماس باخ، الى جانب حضور نحو خمسمائة شخص اخر.

كما حضر الحفل سيلفان شالوم، نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي، على رأس وفد خاص من واحد وعشرين عضوا يضم أرامل واقارب للضحايا فضلا عن ناجين من الهجوم.

ومن بين الاسرئيليين الذين حضروا شمويل لالكين مدير الوفد الاوليمبي عام 1972.

وغرست في الحفل شجرة كرمز لتخليد ذكرى الضحايا فضلا عن افتتاح معرض لصور المذبحة وتبعات الحادث.

تجاهل التحذيرات

في الخامس من سبتمبر/أيلول عام 1972 اقتحم ثمانية مسلحين مقر سكن اللاعبين الاسرائيليين وقتلوا على الفور اثنين من الضحايا واحتجزوا تسعة لاعبين داخل حافلة.

وطالب المسلحون مقابل اطلاق سراح الرهائن الافراج عن ما يزيد على مئتي فلسطيني في السجون الاسرائيلية، بعدها اخذوا الرهائن الى المطار في حين نفذت قوات أمن ألمانيا الغربية (في ذلك الوقت) عملية لانقاذ الضحايا.

وخلال تبادل لاطلاق النار بين الجانبين قتل المسلحون الرهائن التسعة لديهم، فيما قتلت قوات الامن خمسة مسلحين، كما سقط أحد رجال الشرطة قتيلا في العملية.

كان من المقرر ان تخوض اللاعبة الاسرائيلية استر روث-شاكاموروف، التي فقدت مدربها اميتزور شابيرا في الهجوم، سباق مائة متر حواجز في دور قبل النهائي بعد يوم من المذبحة.

وقالت لوكالة (فرانس بريس) في منزلها القريب من تل ابيب هذا الاسبوع "وجدنا انفسنا بدلا من العدو في السباق نحضر مراسم تشييع، وقفنا هناك وكنا نبكي."

كانت اسرائيل قد اتهمت سلطات ألمانيا الغربية بالتقاعس عن توفير الامن اللازم خلال دورة الالعاب، حسبما اظهرت وثائق أرشيفية رسمية اسرائيلية.

وقال تسيفي تسامير، رئيس جهاز الاستخبارات الاسرائيلي السابق، في ذلك الوقت بعد عودته من ميونخ ان الشرطة الالمانية "لم تبذل اقل ما كان ينبغي لها ان تبذله من جهود لانقاذ حياة الضحايا."

كما أظهرت الوثائق ايضا دليل قوات الامن الاسرائيلية على حدوث اخفاق في اداء المهام.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك