الصومال: البحرية الكينية تقصف مدينة رئيسية تحت سيطرة حركة الشباب المتشددة

آخر تحديث:  الثلاثاء، 4 سبتمبر/ أيلول، 2012، 16:11 GMT

قوات الاتحاد الأفريقي تعهدت بالسيطرة على المدينة الساحلية التي تعد معقلا لتمويل حركة الشباب الصومالية

قصفت البحرية الكينية مدينة كيسمايو وهي من أهم المدن التي تسيطر عليها حركة الشباب المتشددة في الصومال بحسب مصدر عسكري.

وقال متحدث باسم الجيش الكولونيل سيرس اوجونا لبي بي سي إن الهجمات تأتي ضمن جهود قوات الاتحاد الأفريقي للسيطرة على المدينة الصومالية.

وقال سكان في المدينة لبي بي سي إن مسلحي الشباب يعززون مواقعهم وأن السكان بدأوا في النزوح منها.

وتعهدت قوات الاتحاد الأفريقي بالسيطرة على المدينة الساحلية الصومالية والتي تعد معقلا رئيسيا لتمويل وتسليح الجماعة التي تتبع تنظيم القاعدة.

وتتزامن الهجمات مع استعداد البرلمان الصومالي لاختيار رئيس جديد للبلاد في ظل خطة سلام بوساطة من الأمم المتحدة.

ومن المقرر أن تنعقد الانتخابات في 10 من سبتمبر/ايلول المقبل.

تجارة الفحم المربحة

وقال مواطنون يقطنون مدينة كيسمايو إن القصف استهدف الميناء مرتين اثنين بينما استهدف المطار ثلاث مرات.

وأضافوا أن مسلحي حركة الشباب كانوا يختبرون أسلحة وعربات عسكرية جديدة خلال القتال الدائر.

وبدأ سكان المدينة في النزوح نحو العاصمة مقديشيو و الحدود مع كينيا خوفا من مزيد من التصعيد.

وفقدت الحركة المتشددة السيطرة على مدينة ميركا المطلة على ميناء حيوي الشهر الماضي وتعد المدينة الصومالية الثالثة من حيث الأهمية بعد مقديشيو وكيسمايو.

وكان رئيس الوزراء رائيلا اودنجا طلب من الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الأوروبي دعما ماليا في يونيو/حزيران الماضي لدعم "الهجوم الأخير" على كيسمايو على حد وصفه.

وأرسلت كينيا قواتا إلى الصومال العام الماضي لتنضم إلى قوات الاتحاد الأفريقي ليبلغ عدد القوات التي تقاتل حركة الشباب المتشددة نحو 18.000 جندي.

وبررت كينيا إرسالها لقوات إلى الدولة المجاورة بإن وجود حركة الشباب "يهدد أمنها".

وانسحبت حركة الشباب الصومالية من العاصمة مقديشيو العام الماضي بعد قتال عنيف مع قوات الاتحاد الافريقي والقوات الحكومية الصومالية.

بيد أن العديد من المناطق في شمال ووسط الصومال مازالت تقع تحت سيطرتها.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير صدر في يوليو/تموز الماضي إن عمليات تصدير الفحم من مينائي كيسمايو وميركا مكنت الجماعة المتشددة من جني ملايين الدولارات من هذه التجارة المربحة رغم فرض الأمم المتحدة لحظر على شراء الفحم من الصومال.

واتهم التقرير كلا من الإمارات العربية المتحدة والسعودية بعدم الالتزام بالحظر الأممي.

وارتفع حجم صادرات الفحم الإجمالية من جنوب الصومال في 2011 ليصل إلى 10 ملايين جوال محققة أرباح للجماعة بلغت نحو 25 مليون دولار بحسب التقرير.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك