أوباما يزور المناطق المتضررة في لويزيانا بعد إعصار "أيزاك"

آخر تحديث:  الثلاثاء، 4 سبتمبر/ أيلول، 2012، 08:08 GMT
أوباما

تحدث أوباما مع سكان المنطقة الأكثر تضررا

زار الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولاية لويزيانا لتقديم الدعم للجهود المبذولة للتعافي من آثار إعصار "ايزاك" الذي ضرب الولاية الأسبوع الماضي.

ولا يزال نحو مئة وخمسة وعشرين ألف شخص -بعد ستة أيام من حدوث الإعصار- يعيشون دون كهرباء، وأكثر من ألفين وخمسمئة شخص يعيشون في الملاجئ.

واجتمع أوباما بحاكم لويزيانا بوبي جيندال وعمدة المدينة ميتش لاندريو قبل أن يتوجه لزيارة ابرشية منطقة سانت جون.

وفي منطقة الأبرشية، التي كانت أكثر الأجزاء تضررا بالإعصار، تحدث الرئيس أوباما إلى بعض السكان وأثنى على عمل فرق الطوارئ.

وأسفر الإعصار عن مقتل سبعة أشخاص، خمسة منهم في نيو اورلينز واثنان في ميسيسبي ، في حين ترك آلاف المتضررين منازلهم ولجأوا إلى مراكز للإيواء.

وقال أوباما بعد جولته "من الواضح اننا مازلنا في حالة التعافي، ونؤكد أن الحواجز المانعة التي بناها الجيش أدت عملها على ما ينبغي."

وتعهد أوباما بان تبذل الحكومة الفيدرالية جهودا حثيثة لضمان توفير دفاعات مانعة للفيضانات في المستقبل .

وتأتي زيارة أوباما عشية انعقاد مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي يعقد في كارولينا الشمالية، والذي سيبدأ الأسابيع الأخيرة من حملة الحزب لانتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني.

وكان مرشح الحزب الجمهوري، مِت رومني، ومنافس أوباما على الرئاسة، قد زار لويزيانا الجمعة الماضي.

دون كهرباء

وذكرت الأجهزة المعنية أن نحو 240 ألف شخص تضرروا بانقطاع التيار الكهربائي في لويزيانا في وقت مبكر يوم الاثنين، لكن الرقم سجل تراجعا كبيرا إلى نحو مئة الف شخص خلال نفس اليوم.

وبلغ عدد المتضررين من انقطاع الكهرباء في ميسيسبي ما يربو على 11000 شخص، في حين وصل المتضررين في اركنساس نحو 5000 شخص.

وقالت انجيلا سيرباس، المقيمة في إحدى المناطق المتضررة، لوكالة الاسوشيتد بريس "لقد تفرق شمل الأسرة، إنها المرة الثانية التي نفقد فيها منزلنا، لقد فقدناه أول مره في إعصار كاترينا."

وبحسب مكتب حاكم لويزيانا، لجأ أكثر من 3500 شخص إلى مراكز ايواء، فيما اضطرالألاف إلى ترك منازلهم بالمنطقة بعد ان أدى الإعصار إلى ارتفاع منسوب المياه في بحيرة بونتشارترين.

فيضان الانهار

ومازلت فرق الانقاذ تجري أعمال رفع الانقاض التي خلفها الإعصار وتمكنت فرق عمل الولاية من تنظيف مساحات كبيرة من الطرق من مخلفاته ومعظمها من الأشجار وأعمدة الانارة.

وتبذل السلطات في منطقة ابرشية سانت تاماني بلويزيانا، الواقعة إلى الشمال من نيواورلينز، قصارى جهدها لمواجهة التهديدات الناجمة عن فيضان نهر بيرل والضغط الواقع على قنطرة القناة.

وعلى الرغم من فتح القنطرة لتصريف المياه وتخفيف تحذيرات الاجلاء الاجباري، مازال المسؤولون يحثون المواطنين على البقاء بعيدا عن المنطقة.

وتوقع خبراء الارصاد ان يسجل منسوب نهر بيرل أعلى مستوياته ليصل إلى نحو 5.9 متر ما يشكل تهديدا لآلاف المنازل.

وفي ميسيسبي، توقع الخبراء أن يسجل منسوب نهر وولف أعلى مستوياته يوم الثلاثاء.

جدير بالذكر، أن في اعقاب إعصار كاتريينا، الذي ضرب البلاد قبل سبع سنوات وأسفر عن مقتل نحو 1800 شخص، أنفقت الحكومة الأمريكية 14.5 مليار دولار بغية إعادة بناء حواجز الدفاع ضد الفيضانات.

وجاء اعصار أيزاك ليمثل أول اختبار حقيقي لنظام الدفاعات المعدل ضد الفيضانات.

وعلى الرغم من عدم مضاهاة اعصار ايزاك لشدة اعصار كاترينا، إلا أن الرياح البطيئة أسفرت عن هطول أمطار غزيرة على الولايتين المتضررتين.

ولم يشمل نظام الحماية، الذي وفرته حواجز الفيضانات في نيواورلينز، العديد من المناطق الأشد تضررا من الإعصار.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك