افاقة إبنة القتيل رجل الاعمال سعد الحلي من الغيبوبة

آخر تحديث:  الاثنين، 10 سبتمبر/ أيلول، 2012، 00:26 GMT

افاقت زينب الحلي، التي اصيبت بالرصاص في حادث جبال الالب الفرنسية الاسبوع الماضي الذي اودى بحياة والديه، من الغيبوبة في مستشفى بفرنسا.

وكان والدها، رجل الاعمال البريطاني من اصل عراقي، سعد الحلي وزوجته وامرأة اخرى قتلوا بالرصاص في سيارتهم في منطقة جبال الالب حيث كانوا في عطلة اضافة الى رجل فرنسي على دراجة.

الحلي

ترقد زينب الحلي في مستشفى جامعة غرينوبل الفرنسية في حراسة الشرطة

وقال المحقق الفرنسي اريك ميلو ان زينب الحلي، من ساري ببريطانيا، ما زالت تحت تأثير التخدير ولن يمكن استجوابها قبل عدة ايام.

وتأمل الشرطة في ان تتمكن زينب (7 سنوات) من الادلاء بمزيد من المعلومات حول الحادث.

وقال ميلو ان شقيقتها زينه (4 سنوات) عادت الى بريطانيا.

وكانت زينه الحلي ظلت مختبأة لثماني ساعات تحت جثة والدتها حتى اكتشفتها الشرطة.

وقال المحقق الفرنسي: "عادت الى بريطانيا جوا، ولدى وصولها اصبحت في عهدة السلطات (البريطانية)".

وكان ميلو ذكر من قبل انه تم استجواب زينه لكنه لا يرى ضرورة للتحدث اليها مرة اخرى لانها "لم تر شيئا".

وكان اثنان من عائلة البنتين سافرا الى فرنسا برفقة اخصائية اجتماعية وضباط شرطة بريطانية من قسم حماية الاسر.

في تلك الاثناء واصلت الشرطة تفتيش منزل العائلة المنكوبة في كلايغيت بساري.

ولليوم الثاني شارك في البحث ضباط فرنسيون مع ضباط من شرطة ساري على امل العثور على اي ادلة تشير الى الدافع وراء جريمة القتل.

وقال اريك ميلو ان الشرطة الفرنسية عادت الى موقع الجريمة ووسعت من نطاق بحثها.

واضاف: "نريد ان نعرف كيف فر من نفذزا الجريمة".

وطلبت الشرطة الفرنسية من نظيرتيها الايطالية والسويسرية المساعدة في تعقب اثار الجناة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك