32 قتيلا على الأقل في تجدد للاشتباكات العرقية في كينيا

آخر تحديث:  الاثنين، 10 سبتمبر/ أيلول، 2012، 20:16 GMT
مصادمات عرقية في كينيا

تنشأ النزاعات العرقية غالبا بسبب خلاف على حقوق رعي الماشية

قتل 32 شخصا على الأقل من بينهم أطفال ورجال شرطة في تجدد للنزاعات العرقية جنوب شرقي كينيا.

يذكر أن ما يقرب من 100 شخص لقوا مصرعهم حتى الآن في النزاعات التي بدأت الشهر الماضي في مقاطعة نهر تانا الشرقية.

وتقوم جماعات عرقية متناحرة بأعمال عنف انتقامية ضد بعضها البعض تعود إلى نزاع على حقوق رعي الماشية في أكثر المناطق فقرا في كينيا.

وقال الصليب الأحمر الكيني إن قرية كيليلينغواني هوجمت يوم الاثنين من قبل ما يزيد على 300 شخص، قاموا بإشعال النيران في 167 منزلا.

تاريخ من العنف

وقال عباس غوليت رئيس الصليب الأحمر الكيني إن " جثث القتلى لم ترفع من موقع الحادث بعد والوضع يزداد خطورة".

وأضاف غوليت إن عدد القتلى قد يصل إلى 39 شخصا من بينهم 8 أطفال.

في الوقت ذاته، أكد متحدث باسم الشرطة لبي بي سي أن 30 شخصا لقوا حتفهم، بينهم ثمانية من رجال الشرطة.

وتعد أعمال العنف هذه الأسوأ من نوعها في كينيا منذ الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2007.

يذكر أن لطائفتي الأورما والبوكومو تاريخا طويلا من النزاع على أحقية أي منهما في الأرض والماء في هذه المنطقة الغنية بيئيا.

فطائفة الأورما تشتغل في مجال الزراعة، بينما تعد طائفة البوكومو طائفة شبه بدوية تشتغل في مجال رعي الماشية.

وتقول آن ماواذ مراسلة بي بي سي، التي زارت المنطقة منذ أيام قليلة إنه كان واضحا ومتوقعا أن تحدث هجمة انتقامية جديدة، وهذا ما حدث الآن على ما يبدو.

وأضافت أن تهريب الأسلحة من دولة الصومال المجاورة ساعد على إذكاء النزاع طويل الأمد بين الطائفتين.

ويقول محللون إنه قد تكون هناك صلة بين أعمال العنف والانتخابات التشريعية والرئاسية المقرر إجراؤهما حدوثهما في مارس / آذار عام 2013.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك