متمردو حركة "إم 23" يواصلون ارتكاب اعمال وحشية في الكونغو الديمقراطية

آخر تحديث:  الثلاثاء، 11 سبتمبر/ أيلول، 2012، 20:08 GMT

وجهت اتهامات الى متمردي شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية على خلفية ارتكاب اعمال وحشية جديدة من بينها اعدام مجندين حاولوا الهرب من التجميد في صفوف حركة التمرد.

وقالت أنيكي فان وودينبيرغ متحدثة باسم منظمة (هيومان رايتس ووتش) لبي بي سي إن متمردي حركة "إم 23" اغتصبوا جماعيا سيدة قبل ان يسكبوا عليها البنزين ويشعلون النار بها.

وقالت المنظمة انها تستند الى مقابلات خاصة أجرتها مع 190 شاهد عيان.

ودعت المنظمة الامم المتحدة الى فرض عقوبات على المتمردين ومسؤولين في رواندا متهمين بتقديم دعم لمتمردي حركة "إم 23".

ودأبت الحكومة في رواندا على نفي أي صلة بدعم حركة التمرد بقيادة التوتسي، التي كانت بدأت كحركة تمرد عسكري في ابريل/نيسان. ومنذ ذلك الوقت نزح ما يربو على 200 ألف شخص من المنطقة.

جدير بالذكر ان منطقة شرق الكونغو الديمقراطية تعج بأعمال القتال منذ عام 1994، عندما عبر ما يزيد على مليون متمرد ينتمون الى عرقية الهوتو الحدود الى داخل الكونغو الديمقراطية في اعقاب عملية ابادة جماعية رواندية راح ضحيتها نحو 800 ألف شخص معظمهم من عرقية التوتسي.

واغارت رواندا مرتين على جارتها، وقالت إنها تسعى الى اتخاذ اجراء ضد متمردي الهوتو المتمركزين في الكونغو الديمقراطية.

"لابد من الاعتقال"

وقالت المنظمة إنها وثقت عملية التجنيد القسرية لما لا يقل عن 137 شابا وصبيا منذ يوليو/تموز الى جانب اعدام 33 مجندا حاولوا الهرب.

وقالت انيكي فان فودينبيرغ لبي بي سي من خلال برنامج "العالم هذا المساء" "بالطبع نوثق ايضا حالات اغتصاب لسيدات وفتيات وتعمد استهداف المدنيين."

واضافت "لدي قصة تعد مثالا صارخا تصف فيها سيدة كيف اقتحم متمردو حركة إم 23 منزلها، واخذوا ابنها البالغ من العمر 15 عاما وقتلوه واختطفوا زوجها ثم اغتصبوها جماعيا."

وقالت "قبل ان يغادروا المكان سكب (المتمردون) البنزين بين ساقيها واشعلوا النيران. واستطاعت ان تنجوا في حين عجز اخرون عن ذلك."

واضافت فودينبيرغ "لابد من الاعتقال، ويلزم فرض عقوبات، وبصراحة نحتاج الى حكومات مانحة تواصل تقديم مساعدات جوهرية لرواندا والتأكد من عدم استغلال اي اموال للجيش لمواصلة دعم هؤلاء المتمردين الفاسدين."

وجددت هيومان رايتس ووتش دعوتها الدول المانحة الى سرعة مراجعة مساعداتها لرواندا.

ويذكر ان بعض الدول علقت بالفعل مساعدات خلال الاشهر الماضية، غير ان أندرو ميتشل وزير التنمية البريطاني السابق قال في أحد اخر قرارته قبل التعديل الوزاري الاخير للحكومة البريطانية، انه سيعيد المساعدات المالية البريطانية.

وقال ميتشيل ان الاجراء جاء نظرا لمشاركة رواندا في عملية السلام في الكونغو الديمقراطية، وان بريطانيا ترغب في ادارة برنامج مساعدات في مدارس رواندا ومن اجل المزارعين الفقراء.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك