بورما: زعيمة المعارضة سان سو تشي تزور الولايات المتحدة وتلتقي أوباما

آخر تحديث:  الاثنين، 17 سبتمبر/ أيلول، 2012، 08:21 GMT
سان سو تشي

ستتسلم سان سو تشي خلال زيارتها للولايات المتحدة أرفع جائزة أمريكية تقدم لشخصيات مدنية

تبدأ زعيمة المعارضة في بورما أونغ سان سو تشي أول زيارة لها إلى الولايات المتحدة منذ أكثر من 20 عاما، حيث ستلتقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما وبساسة أمريكيين آخرين وأعضاء الجالية البورمية.

ومن المقرر أن تحظى زعيمة المعارضة البورمية خلال وجودها في الولايات المتحدة بتكريم رسمي، إذ ستتسلم الميدالية الذهبية للكونغرس، وهي أرفع وسام أمريكي يقدم لشخصيات مدنية، وكان قد أُعلن عن فوزها بها منذ عام 2008.

من جانبه، أعلن مركز "الأطلسي للبحوث" إن سان سو تشي قبلت أيضا دعوة لحضور مأدبة عشاء في نيويورك في 21 سبتمبر/ أيلول حيث ستحصل على جائزة "المواطن العالمي".

وتتزامن زيارة سان سو تشي إلى الولايات المتحدة، التي ستستغرق 18 يوما، مع زيارة يقوم بها رئيس بورما الإصلاحي ثين سَين إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك خلال نفس الفترة.

يٌشار إلى أن سان سو تشي كانت قد حظيت خلال نضالها في وجه الحكم العسكري في بلادها طوال عقدين من الزمن بدعم كبير من قبل كل من الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، أي الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري.

عضو في البرلمان

وقد أمضت زعيمة المعارضة البورمية الجزء الأكبر من العقدين الماضيين رهن الإقامة الجبرية في بورما قبل إطلاق سراحها في أواخر 2010.

وخرجت قبل نحو سنتين من الإقامة الجبرية لتعود وتمارس نشاطها السياسي كالمعتاد، إذ فازت بالانتخابات البرلمانية التي شهدتها البلاد في شهر أبريل/ نيسان الماضي.

وتأتي زيارة سان سو تشي إلى الولايات المتحدة تلبية لدعوة من وزارة الخارجية الأمريكية التي كانت قد أعلنت الصيف الماضي أنها بصدد توجيه دعوة إلى زعيمة المعارضة البورمية للقاء مسؤولين حكوميين أمريكيين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، باتريك فنتريل، في حينها تعليقا على الدعوة: "نتطلع لموعد مناسب نرحب فيه بأونغ سان سو تشي هنا في وزارة الخارجية وإجرائها لقاءات ثنائية هنا في الولايات المتحدة".

جولة أوروبية

وقامت سان سو تشي أخيرا بجولة في عدد من الدول الأوروبية استغرقت 17 يوما وتسلمت خلالها جائزة نوبل للسلام بعد مضي 21 عاما على الإعلان عن فوزها بها.

واعتُبرت زيارة زعيمة المعارضة البورمية إلى أوروبا نقطة تحول في المسار السياسي في بورما، إذ زارت كلا من بريطانيا وسويسرا وأيرلندا وفرنسا والنرويج. وكانت تلك هي الزيارة الثانية لها خارج البلاد بعد زيارتها لتايلاند في مايو/ أيار الماضي.

وسان سو تشي هي ابنة زعيم حركة الاستقلال في بورما، أسانغ سان، الذي اغتيل عام 1947. وقد أصبحت زعيمة التيار المنادي بالديمقراطية في بورما بعد إقامتها في الخارج سنوات عدة، ومن ثم عودتها إلى بلادها عام 1988.

وكانت سان سو تشي تخشى في السابق مغادرة بورما خوفا من ألا يسمح لها الحكام العسكريون بالعودة اليها مرة أخرى. إلا أن الوضع تغير بعد وصول رئيس إصلاحي إلى سدة الحكم في البلاد.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك