الصين وأفغانستان توقعان اتفاقيات اقتصادية وأمنية

آخر تحديث:  الأحد، 23 سبتمبر/ أيلول، 2012، 16:31 GMT

العلاقات الصينية الافغانية في طور التطور

وقعت حكومتا الصين وأفغانستان عددا من الاتفاقيات الاقتصادية والأمنية بين البلدين خلال زيارة قام بها المسؤول الصيني رفيع المستوى تشو يونغكانغ مستشار الأمن القومي الصيني إلى كابول.

وتعد هذه الزيارة أول زيارة لأرفع منصب صيني يزور أفغانستان منذ حوالي 50 عاما.

وبموجب إحدى الاتفاقيات ستشارك الصين في تأهيل رجال قوات الشرطة الأفغانية وتدريبها.

ويقول المحللون إن الحكومة الأفغانية تسعى لفرض نفوذها داخل الدولة قبل انسحاب قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من البلاد بحلول عام 2014.

كما تريد الصين أن تزيد من حجم استثماراتها في قطاع الموارد الأفغانية.

وفي مؤتمر إقليمي عقد في العاصمة الصينية بكين في يونيو/حزيران من هذا العام قررت الدولتان أن تعززا حجم الروابط بينهما لتصل إلى مستوى شراكة استراتيجية تعاونية.

ولأسباب أمنية ظلت تفاصيل زيارة تشو والتي حدثت يوم السبت وتضمنت لقاء مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي غير معلنة إلى أن غادر البلاد.

وقال مسؤول من الخارجية الأفغانية لبي بي سي أنه بموجب الاتفاقيات الجديدة سيجري إرسال 300 من رجال الشرطة الأفغان إلى الصين لتدريبهم خلال الأربع سنوات القادمة.

وبما أنها تبحث عن موارد للثروات المعدنية في أنحاء متفرقة من العالم تستثمر الصين لعدة سنوات في قطاع الثروات المعدنية بأفغانستان.

حيث تستثمر شركة تنقيب حكومية صينية في منجم للنحاس يقع في مقاطعة لوغار الشرقية وذلك بالرغم من أن أعمال حفر في أحد المواقع البوذية الذي يعود تاريخه للقرن السابع الميلادي تسببت في تعطيل العمل في المنجم.

وفي العام الماضي، حصلت الصين أيضا على موافقة للتنقيب عن النفط واستخراجه من حوض نهر أمو داريا الواقع شمال البلاد.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك