السويسريون يرفضون الحظر الكامل للتدخين في الأماكن العامة

آخر تحديث:  الاثنين، 24 سبتمبر/ أيلول، 2012، 09:36 GMT
التدخين

المؤيدون للحظر يستشهدون بانخفاض عدد حالات المرضى بسبب التدخين في المستشفيات

رفض المقترعون في سويسرا الحظر الكامل على التدخين داخل الأماكن العامة المغلقة في استفتاء أجري بهذا الشأن.

وعلى الرغم من أن نتيجة الاقتراع في جنيف كانت مؤيدة للحظر، فإن النتائج في المقاطعات السويسرية الخمس والعشرين الأخرى أظهرت رفض المقترعين للحظر الكامل.

وتسمح الفنادق والمطاعم والحانات حاليا بوجود غرف خاصة للمدخنين، إلا أن المنتقدين يقولون إن صحة العاملين في تلك الأماكن عرضة للخطر.

وكانت القيود التي ووفق عليها قبل عامين قد خُففت عقب ضغوط من المطاعم وشركات التبغ.

وتقول صحيفة "لا تريبيون دي جنيف" إن أكثر من 70 في المئة من المقترعين في بعض المقاطعات رفضوا الحظر. أما في جنيف نفسها فقد أيد الحظر 52 في المئة من المقترعين مقابل 48 في المئة رفضوه.

وقد بدأت جنيف وسبع مقاطعات أخرى بالفعل حظرا شاملا خاصا بها على التدخين داخل الأماكن العامة، بينما ظل الحظر في مقاطعات أخرى صغيرة أقل تقييدا.

وقد رحب بنتائج الاستفتاء اتحاد الأعمال السويسري واصفا إياه بالمشجع.

وقال الاتحاد في بيان "إن الحظر كان سيضع المزيد من التكاليف على عاتق المطاعم التي استثمرت الكثير من الأموال لحماية غير المدخنين".

"استنكار" للنتائج

وعبرت جمعية الفنادق السويسرية عن ارتياحها لنتيجة الاستفتاء، وقالت "لو كانت نتيجة الاستفتاء بنعم لألغت الفائدة المرجوة من وراء بعض الاستثمارات".

وعبر الحزب الاشتراكي السويسري عن استنكاره لنتيجة الاستفتاء قائلا إن "الحماية الأفضل ضد أضرار التدخين السلبي كان يمكن بلا جدال أن تكون خطوة إلى الأمام نحو تحسين ظروف العمل".

وقال جان-تشارل رييل، وهو طبيب وعضو في اللجنة التي اقترحت الاستفتاء، لوكالة الأنباء الفرنسية إن اللجنة أرادت القضاء على الخلط الذي سببته القواعد المعمول بها حاليا.

وأضاف "في المقاطعات التي تنفذ فيها قوانين الحظر وتمنع وجود غرف خاصة للمدخنين، رأينا انخفاضا بنسبة 20 في المئة في عدد الحالات التي تعالج في المستشفيات بسبب التدخين، والنوبات القلبية، والمشكلات المماثلة".

وتشير صحيفة "لا تريبيون دي جنيف" إلى أن رفض المقترعين للحظر الكامل للتدخين يرجع إلى أنهم لا يريدون إجبار المقاطعات الصغيرة على تغيير قوانينها المحلية، وبسبب الغضب الناتج عن فكرة تدخل الدولة في الحياة الشخصية للأفراد.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك