احتجاجات اليونان على خطط التقشف تتحول إلى اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين

آخر تحديث:  الأربعاء، 26 سبتمبر/ أيلول، 2012، 15:05 GMT

مظاهرة اليوم الأربعاء هي الأكبر منذ مايو / أيار 2011، بحسب الشرطة اليونانية

أطلقت الشرطة اليونانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين أخذوا يلقون بالزجاجات الحارقة والحجارة بعد ان نزل عشرات الالاف الى الشوارع اليوم الاربعاء في أكبر مظاهرة منذ أشهر احتجاجا على اجراءات التقشف.

ووقعت الاشتباكات حين نظم أكثر من 50 ألفا مسيرة الى مقر البرلمان وهم يهتفون "لن نخضع للترويكا" في إشارة لاتفاق اليونان مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي على جولة جديدة من خفض الإنفاق.

كما ردد المتظاهرون "الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.. أخرجا".

ومع انتهاء المسيرة ألقى عشرات من الشبان كانوا يرتدون ملابس سوداء الحجارة والقنابل الحارقة والزجاجات على قوات مكافحة الشغب التي ردت بالقنابل المسيلة للدموع. ولاحق رجال الشرطة المحتجين في ميدان سينتاغما أمام البرلمان وسط تحليق لطائرات هليكوبتر.

ودعت للاضراب أكبر نقابتين في اليونان تمثلان نصف القوى العاملة البالغ قوامها أربعة ملايين عامل. ويعتبر الإضراب أول اختبار لمدى قدرة رئيس الوزراء انتونيس ساماراس على التمسك بموقفه.

وقالت الشرطة اليونانية إن مظاهرة اليوم الأربعاء هي الاكبر منذ مايو / أيار عام 2011 وهي من بين أضخم المظاهرات التي شهدتها البلاد بعد ان لجأت الى الاقتراض الخارجي عام 2010 .

ويشارك في الإضراب الذي يستمر 24 ساعة عمال القطاعين العام والخاص، كما ألغيت أكثر من 12 رحلة جوية محلية ودولية دون تحديد مواعيد أخرى لها، بعدما دعا المراقبون الجويون إلى التوقف عن العمل لمدة ثلاث ساعات.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك