طائرات كينية تدمر مخازن أسلحة تابعة لحركة "الشباب" في الصومال

آخر تحديث:  الأربعاء، 26 سبتمبر/ أيلول، 2012، 14:54 GMT
لاجئون وجيش

الرئيس الكيني يأمل بعودة اللاجئين الصوماليين إلى بلادهم قريبا

أعلن الجيش الكيني أن طائرات كينية مقاتلة قصفت مطار مدينة كسمايو ، معقل حركة "الشباب" الإسلامية المتشددة المتحالفة مع القاعدة. وقال متحدث باسم الحركة إنه لم يُقتل أحد من أفراد الجماعة ولم تقع أي أضرار في المباني.

وتعمل القوات الكينية كجزء من قوة تابعة للاتحاد الافريقي (أميسوم) تحاول أن تعيد السيطرة في البلد إلى الرئيس المنتخب حديثا من المجموعات المسلحة.

وكانت جماعة "الشباب" قد طردت من العاصمة مقديشيو وباقي المدن الرئيسية العام الماضي لكنها لا تزال قوية وتسيطر على مناطق كثيرة في الريف شمالي البلاد ووسطها.

وتقدر وكالة الأمم المتحدة للاجئين أن حوالي عشرة آلاف شخص قد غادروا كسمايو خلال الاسبوع المنصرم مع تقدم قوات الاتحاد الأفريقي (أميسوم) وقوات الحكومة الصومالية والمليشيات التابعة لها نحو المدينة وهي آخر معاقل حركة الشباب.

وقد بدأت كينيا تدخُّلها في الصومال قبل عام تقريبا إثر هجمات عبر حدودها قيل إن جماعة "الشباب" قامت بها.

وكان الرئيس الكيني، مواوي كيباكي، الذ يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قد قال إنه يأمل أن يعود اللاجئون الصوماليون في كينيا قريبا إلى "الأراضي المحررة" من الصومال، حسب تقارير وسائل الإعلام الكينية.

وتستضيف كينيا أكبر معسكر للاجئين الصوماليين، داداب، الذي يضم حوالي 465 ألف صومالي من الذين فروا من الحرب والمجاعة في بلدهم خلال العقدين المنصرمين. وقد وصف الرئيس كيباكي الوضع بأنه خطير ولايمكنه الاستمرار على هذه الشاكلة.

إحصاءات جوية

زعماء قوات أنسوم

قوات أنسوم تساهم في إعادة السيطرة على البلاد حكومة الرئيس المنتخب

ويقول الجيش الكيني إن ثلاثة قنابل قد ألقيت على المطار. وقال شاهد عيان يدعى عبدي يوغاس لوكالة الانباء الفرنسية، إن "الإنفجارات كانت قوية ودمرت المطار". بينما قال أهالي المدينة للقسم الصومالي في بي بي سي إنهم يسمعون بشكل مستمر اصوات القصف المنطلق من سفن حربية دولية قريبة من الساحل. ويقولون أيضا إنهم يشاهدون باستمرار طائرات تحلق فوق المدينة.

ويقول المبعوث الدولي إلى الصومال، أوغسطين فيليب ماهيغا، لبي بي سي، إنه الأن متفائل أكثر من أي وقت مضى بأن السلام سيتحقق الصومال.

وقال ماهيغا إلى برنامج "الساعة الإخبارية" إن "عملية فرض السلام في البلاد من قبل قوات "أوميسوم" الأفريقية والقوات الصومالية تمضي على قدم وساق، وإن العملية السياسية هي الأخرى ماضية بشكل جيد بعد انتخاب البرلمان رئيسا جديدا للبلاد، وهناك احتمال تسمية رئيس وزراء جديد هذا الأسبوع ثم بعد ذلك تشكيل حكومة جديدة قريبا".

وأضاف أن إعلان جماعة "حزب الإسلام" هذا الأسبوع تركها لجماعة "الشباب" يعتبر مرحلة حاسمة بالنسبة للصومال وهي تمثل فرصة ثمينة.

وقال ماهيغا "إنها بداية لعملية سوف تستغلها الحكومة الجديدة بشكل بنّاء بهدف الانخراط في مصالحة وطنية وعملية سياسية شاملة تضم المزيد من المجموعات داخل حركة الشباب" مضيفاً "إنها أفضل فرصة تطل على الصومال خلال السنوات الاثنتين وعشرين الماضية".

يذكر أن الصومال أصبحت تدار من قبل أمراء الحرب القبليين والمجموعات الإسلامية المتشددة والدول المجاورة حيث يسعى كل منهم للسيطرة على البلاد.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك