المنافسة الانتخابية في الولايات الأمريكية

آخر تحديث:  الأربعاء، 3 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 11:11 GMT

الانتخابات الأمريكية: الولايات التي تحتدم فيها المعركة الانتخابية

معظم الولايات لديها تاريخ في التصويت لحزب بعينه وسيعتمد مرشحا الرئاسة على أصوات سكانها مرة أخرى، وبعض الولايات سيكون ساحات للمعركة الانتخابية التي يحدد فيها الفائز من خلال المنافسة الانتخابية.

تدار الانتخابات الرئاسية من خلال مجمع انتخابي، تمنح كل ولاية عدد من الأصوات بناء على عدد سكانها، وهذا يعني أن بعض الولايات تحظى بأهمية أكثر من غيرها.

على سبيل المثال، فإن ولاية كاليفورنيا (عدد سكانها 37.7 مليون نسمة) تحظى ب55 صوتا، بينما الولايات التي لها طبيعة ريفية أكثر مثل مونتانا (عدد سكانها مليون نسمة) لديها فقط ثلاثة أصوات. يذكر أن المرشح الرئاسي الذي يفوز في ولاية ما يفوز بكل أصوات المجمع الانتخابي لهذه الولاية.

يحتاج المرشح 270 صوتا ليفوز بالرئاسة

انقر لترى معاقل الحزبين

ساحات المنافسة الانتخابية (161 صوتا) وتكون المنافسة في هذه الولايات شديدة للغاية ويمكن لأي من المرشحين الفوز بأصواتها. وستكرس الحملتان الرئاسيتان الوقت والجهد في هذه "الولايات الأرجوانية".

معاقل الجمهوريين (191 صوتا)، وتنتشر"الولايات الحمراء" التي تخص الجمهوريين في مناطق الجنوب والغرب الأوسط، لكن العديد من هذه الولايات هي ولايات ريفية تتمتع بعدد قليل من الأصوات الانتخابية

معاقل الديمقراطيين (186 صوتا)، وهذه "الولايات الزرقاء" في الشمال الشرقي وفي الساحل الغربي هي ولايات ريفية بدرجة كبيرة وبها عدد أكبر من السكان وعدد أكبر من الأصوات.

تحميل

كولورادو، تسعة أصوات

كولورادو هي في المتوسط أعلى ولاية فوق مستوى البحر وتضم أكثر من ألف قمة جبلية صخرية على ارتفاع أكثر من عشرة آلاف قدم.

بدأت كولورادو، مثل باقي الولايات الغربية التي فيها عدد سكان متزايد من ذوي الأصول الأسبانية، تتجه إلى دعم الديمقراطيين في السنوات الأخيرة، وكان ينظر إليها سابقا على أنها ولاية داعمة بقوة للجمهوريين.

لكن هذه الولاية ليست بالتأكيد مضمونة للديمقراطيين، وهو ما أثبته حصول الجمهوريين عام 2010 على مقعدين في مجلس النواب، غير أن المنافسة القوية هذا العام من مرشحي حزب ثالث حالت أيضا دون فوزهم بمقعد في مجلس الشيوخ ومقعد منصب حاكم الولاية. يتركز الناخبون المؤيدون للديمقراطيين في مديني "دينفر" و "بولدر"، بينما تتمثل القاعدة الشعبية للجمهوريين في المقاطعات الريفية ومنطقة "كولورادو سبرينغس" التي تمثل معقلا للأوساط الدينية والاجتماعية المحافظة. وتمثل ضواحي دينفر التي تشهد نموا سريعا ساحة منافسة رئيسية.

التركيبة السكانية

  • 70.0%بيض
  • 3.8%سود
  • 20.7%من أصل أسباني
  • 5.4%آخرون

الاقتصاد

  • $56,344 متوسط الدخل السنوي
  • 11.2% معدل الفقر
  • 8.20% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 8.4%
    2000 فوز جمهوري
  • 4.7%
    2004 فوز جمهوري
  • 8.9%
    2008 فوز ديمقراطي
previous next
انقر على الولايةلرؤية الملف الخاص بها

ساحات المعارك الانتخابية

التنافس في هذه الولاية متقارب جدا وهذا يجعل من الممكن أن يفوز اي مرشحهذه الولايات تقرر نتيجة الانتخابات

العودة

كولورادو، تسعة أصوات

كولورادو هي في المتوسط أعلى ولاية فوق مستوى البحر وتضم أكثر من ألف قمة جبلية صخرية على ارتفاع أكثر من عشرة آلاف قدم.

بدأت كولورادو، مثل باقي الولايات الغربية التي فيها عدد سكان متزايد من ذوي الأصول الأسبانية، تتجه إلى دعم الديمقراطيين في السنوات الأخيرة، وكان ينظر إليها سابقا على أنها ولاية داعمة بقوة للجمهوريين.

لكن هذه الولاية ليست بالتأكيد مضمونة للديمقراطيين، وهو ما أثبته حصول الجمهوريين عام 2010 على مقعدين في مجلس النواب، غير أن المنافسة القوية هذا العام من مرشحي حزب ثالث حالت أيضا دون فوزهم بمقعد في مجلس الشيوخ ومقعد منصب حاكم الولاية. يتركز الناخبون المؤيدون للديمقراطيين في مديني "دينفر" و "بولدر"، بينما تتمثل القاعدة الشعبية للجمهوريين في المقاطعات الريفية ومنطقة "كولورادو سبرينغس" التي تمثل معقلا للأوساط الدينية والاجتماعية المحافظة. وتمثل ضواحي دينفر التي تشهد نموا سريعا ساحة منافسة رئيسية.

التركيبة السكانية

  • 70.0%بيض
  • 3.8%سود
  • 20.7%من أصل أسباني
  • 5.4%آخرون

الاقتصاد

  • $56,344 متوسط الدخل السنوي
  • 11.2% معدل الفقر
  • 8.20% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 8.4%
    2000 فوز جمهوري
  • 4.7%
    2004 فوز جمهوري
  • 8.9%
    2008 فوز ديمقراطي

فلوريدا، 29 صوتا

تلقب فلوريدا بولاية أشعة الشمس حيث إنها تشتهر بشواطئها وتضم أماكن جذب سياحية مثل ديزني وورلد.

وصوتت فلوريدا، وهي مثال قوي للولايات المتأرجحة، للفائز في الانتخابات الرئاسية في جميع المنافسات الانتخابية منذ عام 1996. وفي عام 2000، كانت المنافسة قوية للغاية بين جورج دبليو بوش وآل غور، مما أدى إلى صدور دعوات بإعادة فرز للأصوات انتهت فقط بأمر من المحكمة العليا أثار جدلا.

تمثل الولاية بوتقة لتركيبات سكانية مختلفة، حيث يميل البروتستانت في الشمال والأمريكيون من أصل كوبي في الجنوب إلى دعم الجمهوريين، بينما يميل الناخبون الحضريون في ميامي وتامبا والمتقاعدون اليهود في بالم بيتش والسكان ذوو الأصول الأسبانية غير الكوبيين إلى دعم الديمقراطيين. وبالرغم من أن الهجرة تمثل قضية أساسية للناخبين من ذوي الأصول الأسبانية، بجانب إسرائيل والرعاية الصحية للمتقاعدين، فإن الاقتصاد سيكون أكثر القضايا أهمية لمعظم الناخبين في ولاية تضررت بشدة من جراء الأزمة في القطاع السكني.

التركيبة السكانية

  • 57.9%بيض
  • 15.2%سود
  • 22.5%من أصل أسباني
  • 4.3%آخرون

الاقتصاد

  • $47,051 متوسط الدخل السنوي
  • 13.1% معدل الفقر
  • 8.8% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 0.0%
    2000 فوز جمهوري
  • 5.0%
    2004 فوز جمهوري
  • 2.8%
    2008 فوز ديمقراطي

ايوا ستة أصوات

سميت ايوا بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة ايوا وهي إحدى قبائل الهنود الحمر، وتلقب بولاية "عيون الصقر" تكريما لأحد زعماء القبيلة ويدعى بلاك هوك او "الصقر الأسود".

وتأرجحت ايوا، التي تشتهر بأنها كانت أول تجمع انتخابي في الانتخابات الرئاسية، بفارق ضئيل بين الديمقراطيين والجمهوريين عام 2000 و2004 ، لكنها منحت باراك أوباما أغلبية قوية عام 2008.

تميل المناطق الزراعية المفتوحة في غرب ايوا، والتي تضم العديد من حقول الذرة الشهيرة في الولاية، إلى دعم الجمهوريين، بينما تميل مدن الوسط والشرق ومن بينها عاصمة الولاية دي موين" والمدينة الجامعية "ايوا سيتي" إلى تأييد الديمقراطيين. ونظرا لأهمية الزراعة بالنسبة لايوا التي تضم العديد من مزارع تربية الخنازير بالإضافة إلى جماعات الضغط المدافعة عن مزارعي القمح، فإن من الشائع هنا غالبا تقديم دعم للمزارعين.

التركيبة السكانية

  • 88.7%بيض
  • 2.9%سود
  • 5.0%من أصل أسباني
  • 3.5%آخرون

الاقتصاد

  • $48,457 متوسط الدخل السنوي
  • 12.4% معدل الفقر
  • 5.4% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 0.3%
    2000 فوز ديمقراطي
  • 0.7%
    2004 فوز جمهوري
  • 9.5%
    2008 فوز ديمقراطي

ميتشغان ، 16 صوتا

تلقب بولاية "البحيرات العظمى"، وتشتهر بأنها مركز صناعة السيارات الأمريكية المتمركزة حول مدينة ديترويت.

ورغم أن ميتشيغان ظلت من بين المؤيدين للديمقراطيين في جميع الانتخابات الرئاسية منذ عام 1992، فإن جورج بوش خسر في هذه الولاية بفارق ضئيل في 2000 و2004، ولدى الجمهوريين تاريخ من النجاح في الانتخابات على مستوى الولاية.

ميتشيغان جزء مما يطلق عليه ولايات "حزام الصدأ" وكانت مركز التصنيع في البلاد، لكنها عانت من ارتفاع كبير في معدلات البطالة منذ تراجع الصناعات الثقيلة في الثمانينيات من القرن الماضي. وسيمثل الاقتصاد القضية الرئيسية في ميتشيغان، وخاصة قرار الرئيس أوباما تقديم قروض حكومية إلى اثنتين من كبار شركات تصنيع السيارات الثلاثة عام 2009، حينما واجهت تصفية، وهي خطوة عارضها الكثير من الجمهوريين بوصفها مثالا على تدخل الحكومة. ويقول الديمقراطيون إن هذه القروض ساعدت في إنقاذ الشركات وحماية آلاف الوظائف.

التركيبة السكانية

  • 76.6%بيض
  • 14.0%سود
  • 4.4%من أصل أسباني
  • 4.9%آخرون

الاقتصاد

  • $47,461 متوسط الدخل السنوي
  • 14.1% معدل الفقر
  • 9.4% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 5.1%
    2000 فوز ديمقراطي
  • 3.4%
    2004 فوز ديمقراطي
  • 16.5%
    2008 فوز ديمقراطي

مينيسوتا عشرة أصوات

"نجمة الشمال" هو شعار ولاية مينيسوتا، وهي مركز الثقافة الاسكندنافية الأمريكية بتراتها السويدي والنرويجي القوي.

صوتت مينيسوتا باستمرار لصالح مرشحي الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية منذ عام 1972، وحتى في عام 1984 حينما صوتت باقي الولايات لصالح رونالد ريغان، لكن جورج دبليو بوش خسر بفارق ضئيل في كل من 2000 و2004. وكانت هناك منافسة قوية للغاية من الجمهوريين في الانتخابات على مستوى الولاية وحازوا على منصب حاكم الولاية عام 2006 ، وجاءوا بفارق عشرة آلاف صوت عن الفوز في 2010 وتكرار هذا الانتصار.

وكما هو الحال في باقي مناطق البلاد، فإن الوظائف والاقتصاد سيكونان على الأرجح القضية السياسية الرئيسية في مينيسوتا وسانت بول ودولوث، لكن مينيسوتا سلكت في أغلب الأحيان مسارا مختلفا عن باقي الولايات المتحدة. وكان مرشحون من حزب ثالث يحققون نجاحا هنا بصورة منتظمة.

التركيبة السكانية

  • 83.1%بيض
  • 5.1%سود
  • 4.7%من أصل أسباني
  • 6.9%آخرون

الاقتصاد

  • $56,704 متوسط الدخل السنوي
  • 10.6% معدل الفقر
  • 5.9% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 2.4%
    2000 فوز ديمقراطي
  • 3.5%
    2004 فوز ديمقراطي
  • 10.2%
    2008 فوز ديمقراطي

نيفادا، ستة أصوات

يطلق عليها الولاية الفضية نظرا لصناعاتها الضخمة في مجال تعدين الفضة، وأشهر معالم نيفادا هي لاس فيغاس.

يمكن أن ينظر إلى نيفادا باعتبارها معيارا لمسار الانتخابات حيث صوتت للمرشح الفائز في جميع الانتخابات الرئاسية منذ عام 1980، وفاز باراك أوباما بفارق مريح في نيفادا عام 2008. لكن يأمل الديمقراطيون في أن يتمكن أوباما من تكرار نجاحه في 2012. تضم الولاية قطاعا سكانيا كبيرا ومتزايدا من ذوي الأصول الأسبانية، ولذا تمثل الهجرة قضية هامة للعديد فيها.

تأثرت نيفادا بشدة من جراء الأزمة الاقتصادية عام 2008، حيث ارتفعت نسبة البطالة إلى 15 في المئة في عام 2010، ولذا فإن حالة الاقتصاد ستلعب أيضا دورا رئيسيا في الانتخابات هنا. يحظى الديمقراطيون بتأييد كبير في مديني لاس فيغاس ورينو، بينما تتزايد شعبية الجمهوريين في ضواحي لاس فيغاس وباقي الولاية التي تضم أعدادا كبيرة من المزارع والقواعد العسكرية.

التركيبة السكانية

  • 54.1%بيض
  • 7.7%سود
  • 26.5%من أصل أسباني
  • 11.5%آخرون

الاقتصاد

  • $55,322 متوسط الدخل السنوي
  • 9.4% معدل الفقر
  • 12.1% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 3.5%
    2000 فوز جمهوري
  • 2.6%
    2004 فوز جمهوري
  • 12.5%
    2008 فوز ديمقراطي

نيوهامشير، أربعة أصوات

يطلق عليها ولاية الغرانيت نظرا للعديد من المحاجر المتوافرة بها، ولا يزال ينظر إلى تكوين صخري مشكل على هيئة وجه رجل عجوز على أنه رمز الولاية رغم انهياره عام 2003.

نيوهامشير ولاية ليبرالية ولديها توجه مثير للدهشة للتصويت لصالح الجمهوريين على مدى السنوات الماضية، وبالرغم من فوز باراك بأغلبية قوية في نيوهامشير، فإن جورج دبليو بوش فاز هنا عام 2000، وفي انتخابات التجديد النصفي عام 2010 فاز الجمهوريون بمقعد في مجلس الشيوخ والدائرتين الانتخابيتين للكونغرس. وإذا كان ميت رومني هو مرشح الحزب الجمهوري، لذا فإن خلفيته كحاكم لماساتشوسيتس المجاورة يمكن أن تساهم في فوزه واستعادة الجمهوريين الانتصار في الولاية.

تفخر الولاية بأنها "الأولى في البلاد" التي تشهد انتخابات تمهيدية"، ويرغب الناخبون هنا في اختبار مرشحي الرئاسة عن قرب وفي مناسبات محلية، وكان دائما لديها روح مستقلة مناهضة للحكومة، وجذبت مستويات الضرائب المنخفضة بالولاية أعدادا كبيرة من المشاريع التجارية الناجحة.

التركيبة السكانية

  • 92.3%بيض
  • 1.0%سود
  • 2.8%من أصل أسباني
  • 3.7%آخرون

الاقتصاد

  • $62,629 متوسط الدخل السنوي
  • 8.7% معدل الفقر
  • 5.7% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 1.3%
    2000 فوز جمهوري
  • 1.4%
    2004 فوز ديمقراطي
  • 9.6%
    2008 فوز ديمقراطي

نيومكسيكو، خمسة أصوات

يظهر "زيا"، وهو رمز للشمس لدى سكان أمريكا الأصليين، على علم الولاية، ويوجد في نيومكسيكو ثاني أعلى نسبة من سكان أمريكا الأصليين في الولايات المتحدة.

شهدت نيومكسيكو منافسة قوية وكان من الصعب التنبؤ بالفائز في انتخابات عام 2000 و2004، وفاز آل غور بالانتخابات الرئاسية في الولاية بفارق ضئيل بلغ 366 صوتا فقط عام 2000، بينما فاز بوش بأغلبية في الولاية بأقل من ستة آلاف صوت، لكن باراك أوباما فاز بأغلبية مذهلة بنسبة 15في المئة عام 2008، ورغم أن الجمهوريين فازوا بمنصب حاكم الولاية، فإن استطلاعات الرأي تشير إلى أن الديمقراطيين سيكون لهم أداء قوي مرة أخرى هنا عام 2012.

وتنقسم الولاية سياسيا على أساس جغرافي، حيث يحظى الديمقراطيون بوجود قوي في مناطق الشمال الأكثر تحضرا، بينما تتركز قواعد التأييد القوي للجمهوريين في مناطق جنوب شرق الولاية على الحدود مع تكساس. وتحولت الأعداد الكبيرة من ذوي الأصول اللاتينية في الولاية إلى دعم باراك أوباما عام 2008، وبالرغم من فشله في القيام بالإصلاحات الخاصة بالهجرة، فإن موقف الجمهوريين بشأن الهجرة لا يزال مختلفا مع التوجه العام للسكان ذوي الأصول اللاتينية.

التركيبة السكانية

  • 40.5%بيض
  • 1.7%سود
  • 46.3%من أصل أسباني
  • 11.3%آخرون

الاقتصاد

  • $42,737 متوسط الدخل السنوي
  • 16.2% معدل الفقر
  • 6.5% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 0.1%
    2000 فوز ديمقراطي
  • 0.8%
    2004 فوز جمهوري
  • 15.1%
    2008 فوز ديمقراطي

كارولينا الشمالية، 15 صوتا

شهدت كارولينا الشمالية أول رحلة طيران شهيرة للاخوان رايت بالقرب من "كيتي هوك" عام 1903.

ظلت كارولينا الشمالية على مدى عدة سنوات معقلا للجمهوريين، لكن باراك أوباما فاز فيها كمرشح عن الديمقراطيين بفارق ضئيل في انتخابات 2008. ويمكن لنجاح أوباما أن يعزى جزئيا إلى التغيرات السكانية التي شهدتها الولاية خلال العقود الأخيرة.

كارولينا الشمالية هي واحدة من الولايات الأكثر ازدهارا والأسرع نموا، وبصورة خاصة كان هناك تدفق للعاملين الحاصلين على شهادات جامعية إلى "مثلث الأبحاث" في الولاية الذي يحظى بشهرة كبيرة والذي يتمركز في "رالي" و"دَرَام" في وسط كارولينا الشمالية. وبفضل الزيادة الكبيرة في أعداد السكان ذوي الأصول الأسبانية في الولاية بالإضافة إلى الأعداد الكبيرة من السكان السود الموجودين بها، فقد منح هذا الديمقراطيين دائرة انتخابية كبيرة ومتزايدة فيها.

التركيبة السكانية

  • 65.3%بيض
  • 21.2%سود
  • 8.4%من أصل أسباني
  • 5.0%آخرون

الاقتصاد

  • $45,131 متوسط الدخل السنوي
  • 15.1% معدل الفقر
  • 9.7% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 12.8%
    2000 فوز جمهوري
  • 12.4%
    2004 فوز جمهوري
  • 0.3%
    2008 فوز ديمقراطي

اوهايو 18 صوتا

اوهايو هي موطن سبعة رؤساء سابقين، وتلقب أحيانا "بوالدة الرؤساء في العصر الحديث"، رغم أن اشهر أبنائها هو توماس اديسون مخترع المصباح الكهربائي.

ولم تؤيد الولاية، التي قد ينظر إليها على أنها معيار جوهري للفائز بالانتخابات، أي مرشح خاسر منذ عام 1960، ولذا ستتجه جميع الأنظار إلى الولاية مرة أخرى عام 2012 لمعرفة ما إن كان باراك أوباما سيتمكن من مواصلة تقدمه الذي كان بفارق ضئيل نسبيا في انتخابات عام 2008، ويأمل الجمهوريون في إضافة أصوات المجمعات الانتخابية في الولاية التي فازوا بها في انتخابات حاكم الولاية وبمقعد في مجلس الشيوخ اعام 2010 ، لتكون من نصيب مرشحهم في انتخابات 2012.

ومثل الولايتين المجاورتين ميتشيغان وبنسلفانيا، فإن اوهايو كانت في السابق مركزا صناعيا كبيرا، لكنها تراجعت حاليا بدرجة ما، ولا تزال موطنا لشركات ذات شهرة عالمية مثل "روكتر آند غامبل" و"فايرستون تايرز" للإطارات، وتأثرت اوهايو بالركود خلال الفترة من 2007 إلى 2009، ولذا فإن حالة الاقتصاد ستكون بلا شك في مقدمة اهتمامات الناخبين يوم الانتخابات.

التركيبة السكانية

  • 81.1%بيض
  • 12.0%سود
  • 3.1%من أصل أسباني
  • 3.7%آخرون

الاقتصاد

  • $46,838 متوسط الدخل السنوي
  • 14.5% معدل الفقر
  • 7.2% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 3.5%
    2000 فوز جمهوري
  • 2.1%
    2004 فوز جمهوري
  • 4.6%
    2008 فوز ديمقراطي

بنسلفانيا، 20 صوتا

بنسلفانيا هي المكان الذي شهد توقيع إعلان الاستقلال وموطن جرس الحرية أو "ليبرتي بيل"، وتسمى بولاية "حجر الأساس".

وبالرغم من أن بنسلفانيا دعمت الديمقراطيين في جميع الانتخابات الرئاسية منذ عام 1992، فإن المنافسات كانت شديدة بدرجة كبيرة هنا في 2000 و2004. ونظرا لفوزهم بانتخابات حاكم الولاية ومجلس الشيوخ عام 2010، فإن الجمهوريين تحدوهم آمال كبيرة في المنافسة مرة أخرى في بنسلفانيا على منصب الرئيس.

قدم المستشار السياسي للحزب الديمقراطي جيمس كارفيل وصفا شهيرا لبنسلفانيا قال فيه إن بنسلفانيا مثل "فلادلفيا وبيتسبرغ وبينهما الاباما"، وهو ما يلخص بصورة دقيقة الجغرافيا السياسية للولاية: يحظى الديمقراطيون بقاعدة تأييد في المدن الصناعية في شرق وغرب الولاية، بينما تتركز قاعدة التأييد للجمهوريين في المناطق الريفية بوسط الولاية، لكن بنسلفانيا تأثرت بالكامل من جراء الأزمة الاقتصادية خلال السنوات الماضية، ولذا فإن المخاوف الاقتصادية ستهيمن بلا شك على السباق الرئاسي في نوفمبر/تشرين الثاني.

التركيبة السكانية

  • 79.5%بيض
  • 10.4%سود
  • 5.7%من أصل أسباني
  • 4.2%آخرون

الاقتصاد

  • $50,028 متوسط الدخل السنوي
  • 13.2% معدل الفقر
  • 8.1% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 4.2%
    2000 فوز ديمقراطي
  • 2.5%
    2004 فوز ديمقراطي
  • 10.3%
    2008 فوز ديمقراطي

فيرجينيا، 13 صوتا

يطلق عليها أحيانا "أم الرؤساء"، حيث أن العديد من أوائل الرؤساء الأمريكيين كانوا ينتمون إلى هذه الولاية من بينهم توماس جيفرسون والذي يمثل منزله "مونتيسللو" معلما وطنيا بارزا.

ومثل معظم مناطق الجنوب، فإن فيرجينيا كانت من المؤيدين بقوة للحزب الديمقراطي منذ نهاية الحرب الأهلية وحتى الستينيات من القرن الماضي، حينما ساد استياء في الولاية من إصلاحات الحقوق المدنية للديمقراطيين، وأصبحت معقلا للجمهوريين.

لكن الزيادة السكانية الأخيرة في الضواحي المحاطة بالأشجار خارج واشنطن دي سي، وتزايد الهجرة من الأشخاص ذوي الأصول الأسبانية منحت دفعة قوية للديمقراطيين، وبالإضافة إلى القطاع السكاني الكبير من السود الذين يقيمون فيها منذ فترة طويلة، فإن هذه التغيرات تجعل فيرجينيا بالفعل ولاية متأرجحة. فاز باراك أوباما بأغلبية متواضعة هنا في 2008 (أول ديمقراطي يحقق هذا الانتصار منذ عام 1964، وعضوا مجلس الشيوخ عن الولاية حاليا من الديمقراطيين، لكن الجمهوريين فازوا مجددا بمنصب حاكم الولاية في نهاية 2009، ويأملون في أن يظلوا منافسين بقوة في السباق الرئاسي في نوفمبر/تشرين ثاني.

التركيبة السكانية

  • 64.8%بيض
  • 19.0%سود
  • 7.9%من أصل أسباني
  • 8.2%آخرون

الاقتصاد

  • $60,539 متوسط الدخل السنوي
  • 10.4% معدل الفقر
  • 5.9% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 8.0%
    2000 فوز جمهوري
  • 8.2%
    2004 فوز جمهوري
  • 6.3%
    2008 فوز ديمقراطي

ويسكونسن، عشرة أصوات

يطلق عليها "ولاية الغرير"، حيث يوجد الغرير على شعار النبالة للولاية وعلى علمها بل حتى في النشيد الرسمي للولاية "اون ويسكونسن".

فاز الديمقراطيون بولاية ويسكنسون في جميع الانتخابات الرئاسية منذ عام 1988، لكن الجمهوريين خسروا بفارق ضئيل للغاية في 2000 و2004، وفازوا بمنصب حاكم الولاية ومقعد في مجلس الشيوخ عام 2010، ولذا فإن الولاية كانت تشهد منافسة في أغلب الأحيان.

يأمل باراك أوباما في الاحتفاظ بالأغلبية الكبيرة التي حاز عليها الديمقراطيون عام 2008، وستساعد في ذلك الحركة النقابية القوية في الولاية. تقود النقابات المعارضة لمحاولات حاكم الولاية الجديد الجمهوري سكوت ووكر المثيرة للجدل لفرض قيود على حقوق التفاوض الجماعية للعمال، وأدت هذه المقترحات إلى احتجاجات حاشدة ومحاولة ناجحة للدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة على منصب حاكم الولاية.

التركيبة السكانية

  • 83.3%بيض
  • 6.2%سود
  • 5.9%من أصل أسباني
  • 4.6%آخرون

الاقتصاد

  • $51,257 متوسط الدخل السنوي
  • 11,5% معدل الفقر
  • 7.5% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 0.2%
    2000 فوز ديمقراطي
  • 0.4%
    2004 فوز ديمقراطي
  • 13.9%
    2008 فوز ديمقراطي

* باستثناء ولايتي نيبراسكا ومين، اللتين يتم تقسيم اصوات الناخبين فيهما بالاعتماد على الفائزين في المناطق الانتخابية في انتخابات الكونغرس الى جانب التصويت في عموم الولاية.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك