اندونيسا تحيي الذكرى العاشرة لهجمات بالي

آخر تحديث:  الجمعة، 12 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 15:09 GMT
نصب تذكاري كتبت عليه اسماء ضحايا تفجيرات بالي

قتل 202 شخصا في هجمات بالي.

اجريت الجمعة مراسم احياء الذكرى العاشرة للتفجيرات التي اودت بحياة 202 شخصا في جزيرة بالي الاندونيسية.

وفي 12 اكتوبر / تشرين الاول 2002 قتل اشخاص من 21 دولة في التفجيرات التي زعمت "الجماعة الاسلامية" المسؤولية عنها.

وشددت الاجراءات الامنية في الجزيرة بعد ان حذرت شرطة بالي من هجمات محتملة جديدة في ذكرى التفجيرات.

ووقعت التفجيرات في بار بادي الايرلندي وملهى ساري القريب منه في ضاحية كوتا السياحية.

وحضر المراسم كل من رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد ورئيس الوزراء الاسترالي السابق جون هاوارد وزعيم المعارضة توني ابوت.

"مشاعر متضاربة"

كان للهجمات تأثير بالغ على اسر الضحايا.

وقالت غيلارد متحدثة في المراسم التي اقيمت في جيمباران في بالي إن استراليا واندونيسيا "اقرب من اي وقت مضى".

واثنت غيلارد على مسؤولي الانقاذ والمسعفين الذين "هرعوا صوب الحدث المروع"، كما اثنت على الشرطة والزعماء في كل من استراليا واندونيسيا الذين تعاملوا مع التفجيرات وما نجم عنها.

واضافت "انه يوم للمشاعر المتضاربة"، محدثة اسر الضحايا الذين بدا عليهم التأثر الشديد.

ويقدر عدد الاستراليين الذين قدموا للجزيرة لحضور المراسم بنحو الف شخص، ومن بينهم داني هانلي الذي فقد ابنتاه في الهجوم.

وقتلت ابنته الكبرى ريني في ملهى ساري بينما توفيت الصغرى سيمون في المستشفى بعد 58 يوما من العلاج.

وقال هانلي "عندما اسمع ان الاستراليين الذين قتلوا في التفجيرات كانوا 88 قتيلا اجد دموعي تتساقط لان ابنتي الجميلة سيمون هي القتيلة رقم 88".

ولا تفارق ذكرى التفجيرات من بقوا على قيد الحياة اثر الهجمات ومن بينهم توميني التي كانت نادلة في بار بادي.

وقال توميني "اشعر ان حياتي ما زالت بائسة. لست طبيعة 100 بالمئة. كثيرا ما أتساءل لماذا ابقى على قيد الحياة لتحمل كل هذ الالم".

الهجمات "اخفقت تماما"

واثنى وزير الخارجية الاندونيسي مارتي ناتاليجوا ايضا على المسعفين ومسؤولي الانقاذ وكرم في كلمته الضحايا ومن بقيوا على قيد الحياة اثر الهجوم.

وقال "فشل المهاجمون تماما"، ولكنهم قووا "عزمنا على اعلاء صوت الاعتدال ومكافحة التطرف في كل صوره".

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك