انتخابات برلمانية في ليتوانيا في اختبار اوروبي آخر لسياسات التقشف

آخر تحديث:  الأحد، 14 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 08:20 GMT
ليتوانيا

الانتخابات اختبار لسيسات التقشف الاقتصادي

يدلي الناخبون في ليتوانيا باصواتهم في انتخابات برلمانية ينظر اليها في الاتحاد الاوروبي على انها اختبار اخر لسياسات التقشف المتبعة لمواجهة الازمة الاقتصادية.

وتشير استطلاعات الرأي الى ان الناخبين سيعاقبون حكومة يمين الوسط بسبيب قراراتها تخفيض معاشات التقاعد واجور العاملين في القطاع العام.

وكان الاقتصاد الليتواني تحسن في ظل هذه الحكومة الا ان المحللين يقولون ان الناخبين لم يشعروا بهذا التحسن بعد في حياتهم.

ويتوقع ان تبرز حكومة من يمين الوسط تعد بزيادة الاجور وخفض الضرائب للفقراء.

وكانت ليتوانيا تمتعت برواج اقتصادي كبير بسبب القروض الاسكندنافية قليلة الفائدة حتى الازمة الاقتصادية عام 2008.

ونتيجة الازمة الاقتصادية تراجع الناتج الاقتصادي لليتوانيا بنسبة 15 في المئة وارتفعت نسبة البطالة وهاجر عدد كبير من الشباب الى خارج البلاد بحثا عن عمل.

تقشف

وفي ظل حكومة رئيس الوزراء اندريوس كوبيليوس حقق الناتج المحلي الاجمالي نموا بنسبة 5.8 في المئة العام الماضي وهي من اسرع معدلات النمو في دول الاتحاد الاوروبي.

ويبلغ عدد سكان ليتوانيا، احدى جمهوريات البلطيق التي كانت سابقا ضمن جمهوريات الاتحاد السوفييتي، 3.3 مليون نسمة.

وادت سياسة التقشف التي انتهجها كوبيليوس، الذي يحكم البلاد منذ 2008، الى تراجع شعبيته.

وافاد استطلاع للرأي اجراه معهد فيلموروس اخيرا الى انه لن يحصل على اكثر من 12 في المئة من اصوات الناخبين، وسيحصل خصمه الحزب الاشتراكي الديموقراطي بقيادة الغيرداس بوتكيفيسيوس وزير المالية والمواصلات السابق على 23 في المئة من الاصوات مقابل 21 في المئة لحزب العمل بقيادة فيكتور اوسباسكيش النائب الاوروبي ورجل الاعمال الروسي الاصل المثير للجدل.

ويعد اليسار باعادة تقييم العلاقات مع روسيا التي تؤثر عليها اليوم مطالبات التعويض عن خمسين عاما من الاحتلال السوفياتي ودعوى قضائية مرفوعة ضد مجموعة غازبروم التي تعتبر ليتوانيا انها تبيع لها الغاز بسعر مرتفع جدا.

ويختار الناخبون 141 نائبا من بين 1927 مرشحا، وينتخب سبعون نائبا في اقتراع نسبي على لوائح حزبية فيما ينتخب النواب الـ71 الاخرون في اقتراع فردي مباشر من جولتين.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك