زعيم المتمردين المسلمين في الفلبين في زيارة تاريخية لمانيلا

آخر تحديث:  الأحد، 14 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 12:09 GMT
الفلبين

مسلمات في مانيلا يرحبون بقادة جبهة تحرير مورو الاسلامية

يزور قادة جبهة تحرير مورو الاسلامية العاصمة الفلبينية مانيلا تمهيدا لتوقيع اتفاق سلام بين الجماعة المسلحة والحكومة.

ومن المقرر ان يشارك مراد ابراهيم، وعدد من قادة الجماعة المسلحة، في احتفال توقيع اتفاق السلام في القصر الرئاسي الاثنين.

وكان الرئيس الفلبيني بنينو اكينو اعلن الاتفاق الاسبوع الماضي وسط ترحيب من الدول الاجنبية والامم المتحدة.

ويهدف الاتفاق بين الحكومة واكبر الجماعات المسلحة لانهاء واحد من اكثر الصراعات الداخلية دموية في اسيا الذي اسفر عن مقتل حوالى 150 الف شخص منذ السبعينيات.

الا ان محللين يقولون ان قادة الجبهة الميدانيين ومتمرديها المسلحين وقوامهم 12 الفا يمكن ان يشكلوا عقبات امام تنفيذ الاتفاق واتمام عملية السلام.

وتلك اول زيارة لمراد ابراهيم للعاصمة كقائد للجبهة، وهو المقاتل الذي تجاوز الستين وقضى معظم عمره في اقليم مندناو جنوبي البلاد.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن احد مساعدي ابراهيم قوله انه "راض عن خريطة الطريق نحو السلام التي تم التوصل اليها بعد مفاوضات استمرت 15 عاما".

وتقاتل الجماعات الاسلامية المسلحة من اجل استقلال جنوب الفلبين الذي يعتبرونه موطنهم منذ ما قبل الاحتلال الاسباني في القرن السادس عشر.

واصبح المسلمون في مندناو، ويقدر عددهم ما بين 4 و9 ملايين نسمة، اقلية الان في الاقليم بعد موجات هجرة كاثوليكية الى الاقليم.

الا انهم يصرون على حقهم في ادارة شؤون الاقليم.

وجبهة تحرير مورو الاسلامية هي ثاني اكبر الجماعات في الاقليم بعد جبهة تحرير مورو الوطنية التي وقعت اتفاق سلام مع الحكومة عام 1996.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك