إيران تتحدى العقوبات الأوروبية الجديدة ..وبريطانيا تنصح بالصبر

آخر تحديث:  الثلاثاء، 16 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 10:03 GMT

طهران تصف العقوبات بغير المنطقية وغير الإنسانية

إيران تنتقد من جديد سياسة العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبّي على شركاتها المنتجة والمصدّرة للنفط والغاز. وجاء الانتقاد على لسان الناطق باسم وزارة الخارجيّة الإيرانيّة رامين مهمانباراست.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

انتقدت إيران بشدة العقوبات الأوروبية الجديدة عليها . وأكدت أنها لن تجبرها على العودة لمائدة التفاوض مع الدول الكبرى بشأن برنامجها النووي.

وكان وزراء الخارجية الأوروبيون على فرض عقوبات مالية وتجارية ضد إيران بهدف زيادة الضغط عليها من أجل وقف برنامجها النووي.

وقال رامين مهمانبراست، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية " نعتقد أن الخطأ في الحسابات التي تتابعها هذه الدول سوف تبعدهم عن تحقيق نتيجة مرغوبة بها".

واضاف المتحدث في مؤتمر صحفي الثلاثاء "ننصح بأنه بدلا من انتهاج النهج الخطأ والتصلب واستخدام الضغوط، أن ينتهجوا نهج المنطق وأن يعودوا إلى المناقشات".


وفي واشنطن، قال رون بروزور ، سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة إن المجتمع الدولي كان بطيئا للغاية في متابعة تطور البرنامج

النووي الإيراني. غير أنه أشاد بالعقوبات الأوروبية الجديدة ، مشيرا إلى أنها دليل على أن المجتمع الدولي يكثف خطواته الآن ضد البرنامج النووي الإيراني.

النفط الإيراني

استهدفت العقوبات قطاع النفط الإيراني أيضا

وفي تصريحات لإذاعة إسرائيل قال بروزرو "القطار النووي الإيراني يسير بسرعة القطارات فائقة السرعة بين نيويورك وواشنطن وبين لندن وباريس. والمجتمع الدولي كان يتحرك حتى الآن مثل خدمة قطارات محلية متوقفة. والآن ضغط المجتمع الدولي على ذر السرعة واعتقد أن هذا تطور له مغزاه وسوف يؤثر على القيادة في إيران.

وفي لندن، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن على المجتمع الدولي أن يتحلى بالشجاعة حتى تبدأ العقوبات ضد إيران بالتأثير الفعلي.

وقال كاميرون انه يرى ان هذا هو الطريق الصحيح، وانه نصح إسرائيل بالاحجام عن القيام بعمل عسكري ضد إيران، غير أنه قال إن "كل الخيارات على الطاولة".

وتشتبه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بأن إيران تسعى لتطوير أسلحة نووية في انتهاك لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، لكن إيران تنفي ذلك.

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد أقروا الإثنين تشديد العقوبات المطبقة ضد إيران والتي تستهدف قطاعي المال والطاقة.

وأوضح كاميرون أمام مؤتمر "نداء إسرائيل اليهودية المتحدة" سبب نصيحته لإسرائيل بعدم الإقدام على عمل عسكري أنه "في الوقت الذي تشتد العقوبات على إيران، بينما حليفها الوحيد ، النظام السوري، يفقد السيطرة على السلطة، فإن ضربة عسكرية أجنبية هي ما يصبو إليه النظام الإيراني لتوحيد الشعب ضد العدو الأجنبي".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد حذر الجمعية العامة للأمم المتحدة من ان الوقت بدأ ينفد لمنع إيران من الحصول على ما يكفي من اليورانيوم المخصب لإنتاج سلاح نووي.

وقال كاميرون إن قطاعات متزايدة من الشعب الإيراني، حتى بين أوساط من كانوا يؤيدونه، قد أصبحوا ينتقدون النظام بسبب الاستراتيجية التي يتبعها في مواجهة العقوبات.

وأضاف أن بإمكان النظام الإيراني رفع الضغوط عن بلده.

الصين تنتقد

وقد انتقدت الصين الثلاثاء الاتحاد الأوروبي بسبب اقرار وزراء خارجيته تشديد العقوبات على إيران، ودعت الى انتهاج طريق المحادثات لمعالجة الأزمة.

يذكر أن الصين هي أكبر مستورد للنفط الخام الإيراني، وقد عارضت، إلى جانب روسيا، فرض عقوبات على طهران، وتقول ان أسلوب فرض العقوبات كفيل بزيادة الوضع تعقيدا.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك