الصين: المرشحون لعضوية اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي

آخر تحديث:  الخميس، 18 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 03:51 GMT
الصين

المرشحون لعضوية اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني

يوشك الحزب الشيوعي الصيني على عقد مؤتمره العام الذي ينعقد مرة كل عشر سنوات، حيث سيصار الى اختيار الجيل الجديد من الزعماء الذين سيقودون البلاد للسنوات العشر المقبلة.

وأهم المناصب في الهرم القيادي الصيني هي عضوية اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب، فاعضاء اللجنة الدائمة هم الذين يتخذون القرارات المهمة المتعلقة بمستقبل البلاد. تتكون اللجنة الدائمة المنصرفة من تسعة اعضاء، ولكن هناك احتمال ان يصار الى تقليص هذا العدد الى سبعة لفقط.

بي بي سي تستعرض اقوى المرشحين لتبوؤ عضوية اللجنة الدائمة الجديدة.

شي جينبينغ

يتوقع كثيرون ان يصبح شي جينبينغ الزعيم المقبل للحزب الشيوعي الصيني ورئيس البلاد خلفا لهو جنتاو.

شي جينبينغ ممن يطلق عليهم في الصين "الامراء الصغار"، وهم ابناء الزعماء الشيوعيين السابقين. شب شي على السياسة منذ نعومة اظفاره عندما اقصي والده في احدى حملات التطهير وارسل ومعه ولده للعمل في الارياف.

وتشير العلاقات القوية التي تربط شي بالجيش ودعمه القوي للمشاريع الصناعية المملوكة للدولة الى انه من المحافظين.

ولد شي في العاصمة بيجينغ عام 1953، ودرس الهندسة الكيميائية في جامعة تسينغهوا قبل ان يونظم الى الحزب الشيوعي عام 1974.

وعمل شي في اقاليم هيبيه وفوجيان وزيجيانغ قبل ان يقع عليه الاختيار ليصبح مسؤول منظمة الحزب في مدينة شنغهاي عام 2007 حيث كلف بحل فضيحة فساد.

اشتهر شي بالصراحة، حيث يروى انه قال لجمع من المسؤولين عام 2004 "سيطروا على زوجاتكم واطفالكم واقاربكم واصدقائكم ومرؤوسيكم، وتعهدوا بعدم استخدام سلطاتكم للاثراء الشخصي ابدا."

بالنسبة للكثيرين في الصين، لا ترقى شهرة شي الى تلك التي تتمتع بها زوجته المطربة بينغ ليوان. ويقال إن لديهما ابنة تدرس في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة.

ولا يعرف الكثير عن حياة شي الخاصة، عدا انه يعشق كرة السلة و(وهذه المعلومة جاءت عن طريق برقية دبلوماسية امريكية مسربة) افلام هوليوود الحربية.

واقام شي لفترة وجيزة في شبابه في ولاية ايوا الامريكية.

لي كيشيانغ

ارتقى لي كيشيانغ من بدايات متواضعة كعامل يدوي في احدى المزارع الجماعية ليصبح مسؤولا حزبيا في احد اقاليم الصين ثم ليصبح مرشحا لعضوية اللجنة الدائمة للمكتب السياسي.

واكتسب لي، ربما بسبب اصوله المتواضعة، سمعة بأنه يهتم بامور الفقراء.

يعتبر لي من المقربين من الرئيس الحالي هو جنتاو، حيث عملا سوية في التنظيم الشبابي للحزب، وتشير التوقعات الى ان لي سيخلف وين جياباو في رئاسة الحكومة الصينية.

الا ان اريحيته واسلوبه الذي يفضل التوافق على المجابهة جعل البعض يشكك في قدرته على مواجهة المصالح القوية التي تتحكم بجزء كبير من الاقتصاد الصيني.

ولد لي في اقليم انهوي عام 1955، ويقال إنه رفض عرضا تقدم به والده لتوظيفه في منظمة الحزب في الاقليم، مفضلا دراسة القانون في جامعة بكين.

اختير لي نائبا للامين العام للحزب الشيوعي في اقليم هينان عام 1998، واصبح اصغر حاكم اقليم في الصين في السنة التالية.

الا ان فترة ولايته في الاقليم الريفي المكتظ بالسكان شابتها بعض الكبوات كادت ان تقضي على مستقبله السياسي، بما فيها فضيحة انتشار عدوى الايدز عن طريق الدم الملوث.

الا انه نجح في احياء اقتصاد هينان، كما حاز اعجاب الكثيرين للعمل الذي قام به في اقليم لياونينغ الصناعي الذي تأثر كثيرا بالاصلاحات التي ادخلت على المصالح الصناعية المملوكة للدولة.

وانغ تشيشان

يعتبر وانغ تشيشان من الوجوه المعروفة للزعماء الغربيين، حيث كان شخصية محورية في المباحثات حول الاقتصاد العالمي وعلاقات الصين الاقتصادية مع الولايات المتحدة.

يصف وزير الخزانة الامريكي السابق هنري بولسون وانغ بأنه "حازم وفضولي" ويتمتع "بروح دعابة قاسية."

ويشبه كثيرون وانغ باستاذه في السياسة، رئيس الوزراء الاسبق زو رونغجي، من ناحية كونهما شخصيتان ديناميكيتان مستعدتان لتحدي الامر الواقع. كما يشتركان في قدرتهما على ادارة الازمات.

وقد ادت هذه الخصائص التي يتمتع بها وانغ الى ان يطالب مؤيدوه بتعيينه رئيسا للحكومة المقبلة بدل لي كيشيانغ.

وكما هو الحال مع شي جينبينغ، فإن وانغ هو ايضا من "الامراء الصغار"، وهو متزوج من ياو مينشان ابنة نائب رئيس الوزراء الاسبق ياو ييلين.

ولد وانغ في مدينة تشينغداو باقليم شاندونغ، ودرس التاريخ في جامعة شمال الغرب وعمل باحثا فيها.

انضم وانغ للحزب الشيوعي وهو في الخامسة والثلاثين من عمره، وعمل في احد المصارف قبل يصبح عمدة للعاصمة بيجينغ عام 2004 في عز انتشار وباء سارس، وكان لاسلوبه في التعامل مع الوباء وتعاونه مع منظمة الصحة العالمية - عوضا عن التقليل من اهميته - اثرا كبيرا في ارتفاع رصيده في صفوف الحزب.

لي يوانشاو

يرأس لي يوانشاو مكتب التنظيم في الحزب الشيوعي، وهو المكتب المسؤول عن تقييم اداء اعضاء الحزب والمناصب التي ينبغي ان يحتلونها، وهو منصب مهم ساعد شاغليه في الماضي - ومنهم ماو زيدونغ ودنغ سياو بينغ - على التسلق الى اعلى المناصب القيادية في الحزب.

وينظر الى لي بوصفه قريب من الفئتين الرئيسيتين في الحزب، فهو "امير صغير" من ناحية (والده كان عمدة شنغهاي) ومن ناحية اخرى ينظر اليه بوصفه تلميذ الرئيس هو جنتاو الذي يتمتع بتأييد عصبة الشبيبة التابعة للحزب.

ولي حاصل على شهادة بالرياضيات من جامعة فودان، كما حصل على شهادة ماجستير بالاقتصاد من جامعة بيجينغ ودكتوراه بالقانون من مدرسة الحزب المركزية. كما حصل على تدريب في اساليب القيادة في كلية كنيدي للحاكمية التابعة لجامعة هارفارد بالولايات المتحدة.

شغل لي قبل تبوئه منصب مسؤول مكتب التنظيم منصب مسؤول منظمة الحزب في اقليم جيانغسو، ونال الاعجاب لطريقة تعامله مع مشكلة انتشار الاشنات في بحيرة تاي بالاقليم حيث كان التلوث الصناعي يهدد مياه الشرب التي يعتمد عليها الملايين من سكان الاقليم.

زانغ ديجيانغ

أختار قادة الحزب الشيوعي زانغ ديجيانغ لاصعب مهمة في عام 2012، الا وهي تولي منصب مسؤول الحزب في مدينة تشونغتشينغ خلفا لبو شيلاي.

وقد عزز اداؤه السمعة التي يتمتع بها كشخص يمكن الاعتماد عليه في ادارة الازمات، ووضع اقدامه على الطريق نحو القمة.

وبينما خبر العديد من زعماء الصين الجدد كيفية التعامل مع الغرب، يعتبر زانغ خبيرا في موضوع العلاقات مع اقدم حلفاء الصين، كوريا الشمالية. وكان زانغ قد قضى سنتين في دراسة الاقتصاد في بيونغيانغ.

بدأ زانغ، وهو ابن جنرال في جيش التحرير الشعبي الصيني، حياته الحزبية في المنطقة المحاذية للحدود مع كوريا الشمالية قبل ان ينتقل الى اقليم زيجيانغ ومن ثم الى اقليم غوانغدونغ بين عامي 2002 و2007 - وهي فترة لم تخل من المشاكل حيث كان عليه التعامل مع تفشي مرض سارس في الاقليم عام 2002، عندما اتسم رد الحكومة بالبطء.

وقد تعرض زانغ، بوصفه مسؤول الحزب، انتقادات قوية نتيجة لذلك، كما لم يحض اسلوبه الفظ بالتعامل مع المحتجين والصحفيين باعجاب الكثيرين.

لا يعد زانغ من الاصلاحيين، وكان من معارضي السماح لرجال الاعمال بالانتساب للحزب.

عين زانغ نائبا لرئيس الوزراء عام 2008، وكلف بملفات الطاقة والاتصالات والمواصلات.

ليو ياندونغ

ليو ياندونغ هي السيدة الوحيدة في المكتب السياسي ذي الاعضاء الـ 24، ولها فرصة ضئيلة بالفوز بعضوية اللجنة الدائمة.

ولدت ليو في اقليم جيانغسو، وهي ايضا من "الامراء الصغار"، حيث كان والدها يشغل منصب نائب وزير الزراعة، وله الفضل في ضم والد الرئيس السابق جيانغ زيمين الى صفوف الحزب.

درست ليو في جامعة تسينغهوا مثلها مثل الرئيس هو جنتاو، وعملت نائبة لهو في عصبة الشبيبة.

وحازت ليو في وقت لاحق على شهادة الماجستير في علم الاجتماع من جامعة الشعب.

وليو متزوجة من "امير صغير" آخر، هو يانغ يوانشينغ الذي يدير شركته الخاصة. وللزوجين ابنة واحدة في الثلاثينات من عمرها ويعتقد انها تعمل في هونغكونغ.

وحسب ما جاء في برقية دبلوماسية امريكية مسربة، فإن زوج ليو قال لدبلوماسيين ذات مرة إن زوجته تتحدث الانجليزية بطلاقة وانها تهوى التصوير الفوتوغرافي ولكنها لا تمارس هذه الهوية نظرا لمشاغلها الكثيرة.

ومعروف عن ليو هدوءها وكفاءتها وعملها الدؤوب، كما تؤمن باهمية التقريب ما بين الحضارات المختلفة وقامت مؤخرا بتشجيع العلماء الاجانب على العمل مع نظرائهم الصينيين.

ليو يونشان

يشغل ليو يونشان البالغ من العمر 55 عاما منصب مسؤول المكتب الاعلامي في الحزب الشيوعي، المسؤول عن الاشراف على وسائل الاعلام والسيطرة على الانترنت.

عمل ليو في اقليم منغوليا الداخلية لاكثر من 30 عاما، حيث ارسل هناك عام 1968 للعمل في احدى المزارع التعاونية. وعمل بعد ذلك صحفيا في وكالة شينخوا للانباء، وموظف علاقات عامة واخيرا نائبا للامين العام للحزب في الاقليم.

ولد ليو في مدينة شينزو باقليم شانسي، وانضم الى الحزب عام 1971 وهو خريج مدرسة الحزب.

عمل ليو مع الرئيس هو جنتاو في عصبة الشبيبة، ويعتبر من حلفائه المقربين.

وفي حالة اختياره لعضوية اللجنة الدائمة، فإنه بحكم المؤكد ان يتولى ليو مسؤولية الاعلام، وفي هذه الحالة سيكون من المرجح انه سيواصل الرقابة المشددة التي تفرضها السلطات الصينية على الاعلام وعدم احتمالها لأي شكل من النقد.

وكان ليو قد عبر عن قلقه من قيام اعداد متزايدة من الصينيين باستخدام المنتديات الالكترونية لانتقاد الحكومة.

ونقل عن ليو قوله مؤخرا "من المستحيل السيطرة على انتشار المعلومات عبر الانترنت، اعتقد ان على مستخدمي الانترنت تبادل المعلومات بحرية ولكن عليهم ايضا التقيد بضوابط معينة."

يو زينغشينغ

يتولى يو زينغشينغ منصب عمدة شنغهاي، اكبر مدن الصين.

ويو من "الامراء الصغار" ايضا، ويتمتع بعلاقات وطيدة بالرئيس السابق جيانغ زيمين والحالي هو جنتاو، وعلاوة على ذلك يتمتع بصلات مع اسرة الزعيم الراحل دنغ سياوبينغ.

ولم يتأثر موقعه السياسي بانشقاق شقيقه وهربه الى الولايات المتحدة في ثمانينيات القرن الماضي، ويعتقد ان لابن دنغ دور في ذلك.

وكان والد يو متزوجا لفترة قصيرة من جيانغ تشينغ، التي اصبحت لاحقا زوجة الزعيم ماو زيدونغ واكتسبت شهرة واسعة بوصفها واحدة من افراد "عصابة الاربعة" التي حاولت الانقلاب على زعامة ماو ابان الثورة الثقافية.

تخرج يو من معهد الهندسة العسكرية في هاربين شمالي بيجينغ، وكان اختصاصه في مجال الصواريخ الباليستية، كما عمل في مجال الهندسة الالكترونية لعقدين تقريبا حتى اواسط الثمانينيات.

وتولى يو لاحقا منصبي عمدة مدينة تشينغداو ومسؤولها الحزبي، ويعود له الفضل في تأسيس اثنتين من اشهر الشركات الصينية، شركة تسينغتاو للبيرة وشركة هاير للالكترونيات.

ويفضل يو التنقل في سيارة بسيطة دون مرافقين او موكب رسمي.

ويو مهتم بالتوتر القائم بين التنمية العمرانية والبيئة، ويعرف عنه انه قال ذات مرة "لقد حققت الصين نجاحات اقتصادية كبيرة، ولكن صاحبت ذلك مشاكل كثيرة منها الفروق المتسعة في الدخول وتوتر العلاقات الانسانية."

وانغ يانغ

يعتبر وانغ يانغ حامل لواء الجيل الجديد من الاصلاحيين الصينيين.

وينقل عنه قوله لمؤتمر الشعب الوطني هذا العام "من اجل حل مشكلة جماعات المصالح التي تؤخر الاصلاح، علينا ان نخضع الحزب والحكومة لعملية جراحية."

وحصل وانغ على السمعة التي يتمتع بها كمصلح ليبرالي ابان عمله كمسؤول حزبي في مدينة تشونغتشينغ، كما نال الاعجاب للطريقة التي تعامل بها مع مشكلة نزاع على الملكية لفي قرية ووكان في اقليم غوانغدونغ التي كان قد تولى مسؤولية الحزب فيها عام 2007.

استرعت مشكلة ووكان انتباه العالم، فما كان من وانغ الا ان ابتعث مسؤولين الى القرية للتفاوض مع المحتجين من اهلها. ونجح الوفد في عقد هدنة مع المحتجين تبعتها انتخابات اختار بموجبها القرويون مسؤوليهم.

ولد وانغ في سوزو، وكان والده عامل بناء بسيط. وعمل في مصنع للمواد الغذائية المعلبة في سبعينيات القرن الماضي قبل ان ينخرط في مدرسة الحزب المركزية لدراسة الاقتصاد السياسي. وانضم وانغ الى عصبة الشبيبة الشيوعية عندما كان الرئيس هو جنتاو مسؤولا عنها وحصل في نهاية المطاف على شهادة في الادارة السياسية.

اشتهر وانغ بين سكان غوانغدونغ باللقاءات الدورية التي كان يجريها مع رجال الاعمال المحليين، كما اشتهر بموقفه المنفتح ازاء التنمية وبترويجه لفكرة اعتماد السعادة كمقياس للتطور عوضا عن النمو الاقتصادي.

زانغ غاولي

يتولى زانغ غاولي منصب مسؤول الحزب في مدينة تيانجين الكبيرة والغنية الواقعة الى الشرق من العاصمة بيجينغ.

ولد زانغ في اقليم فوجيان، وتخرج من جامعة فوجيان التي درس فيها الاحصاء والاقتصاد. وعمل لفترة في قطاع النفط قبل ان يصبح موظفا حكوميا في اقليم غوانغدونغ في اواسط الثمانينيات.

وارتفع نجم زانغ عام 1998 عندما عين مسؤولا حزبيا في مدينة شينزين القريبة من هونغكونغ عندما كانت هذه المدينة تشهد طفرة اقتصادية خيالية.

اشرف زانغ على تنمية شينزين، كما انشأ في تلك الحقبة علاقات قوية مع الزعيم السابق جيانغ زيمين ومؤيديه، وهي علاقات ساعدت في ترقية زانغ ليصبح حاكم اقليم شاندونغ في عام 2002.

ولا يعرف الكثير عن آراء زانغ او عن تفاصيل حياته الخاصة.

مينغ جيانزو

يشغل مينغ جيانزو في الوقت الراهن حقيبة الامن العام في الحكومة التي يرأسها وين جياباو، وهو منصب مهم يشرف من خلاله على قوات الامن الداخلي.

وينظر البعض الى مينغ بوصفه مرشح جيد لتولي المهام الامنية رئيسا لجهاز الامن.

ويدين مينغ بمنصبه للزعيم السابق جيانغ زيمين و"عصابة شنغهاي" التي كانت تلتف حوله، وليس من الواضح ان كان مينغ يتمتع بدعم كاف من لدن القيادة الحالية يمكنه من دخول اللجنة الدائمة.

ولد مينغ في مدينة سوزو باقليم جيانغسو، وانضم الى الحزب الشيوعي عام 1971. ودرس هندسة الانظمة الصناعية في معهد شنغهاي للهندسة الميكانيكية.

وكان مينغ احد نواب عمدة شنغهاي من عام 1993، ثم اصبح نائبا لمسؤول الحزب في المدينة حتى عام 2001 عندما تولى مسؤولية التنظيم الحزبي في اقليم جيانشي حتى عام 2007.

هو تشونهوا

يعتبر هو تشونهوا، الذي يتولى حاليا منصب مسؤول التنظيم الحزبي في اقليم مونغوليا الداخلية، واحدا من اصغر الزعماء الصينيين الكبار عمرا وينظر اليه بوصفه من القيادات الواعدة.

ويطلق عليه لقب "هو الصغير" نظرا للعلاقات القوية التي تربطه بالرئيس هو جنتاو، رغم عدم وجود صلة قرابة بينهما.

وفيما لو قدر لهو ان يفوز باحد مقاعد اللجنة الدائمة، سيصبح اصغر اعضائها عمرا إذ لا يتجاوز عمره الآن الـ 49، كما سيصبح اقوى المرشحين لخلافة شي جينبينغ كزعيم للحزب في عام 2022.

ينحدر هو من اسرة متواضعة، إذ ولد لاسرة فلاحية من اقليم هوباي. ولكنه، وبفضل نجاحه اللامع في الامتحانات المدرسية، تمكن من الفوز بمقعد في جامعة بيجينغ.

بدأ حياته السياسية في اقليم التبت في صفوف عصبة الشبيبة، وقضى في التبت 23 عاما.

انتقل هو الى اقليم مونغوليا الداخلية عام 2009، ونال اعجاب الحزب لنجاحه في التعامل مع احتجاجات السكان المحليين ضد الدمار الذي كانت تسببه مناجم الفحم للاراضي التي يستخدمونها للرعي.

عرف عن هو انه قال في احدى المرات "في العملية التنموية، من الضروري ان ننطلق من نقطة اساسية هي حماية مصالح الجماهير. اذا لم ندافع عن مصالح المواطنين، لن تكون التنمية مستدامة."

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك