"أيام صعبة تنتظر فقراء مصر"

آخر تحديث:  الخميس، 18 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 08:25 GMT

الحكومة المصرية تتجه الى ترشيد الدعم على منتجات الوقود

أوضاع فقراء مصر مع ما يتردد بشأن ترشيد دعم الحكومة للطاقة، و"الجهاديون البريطانيون" في سوريا ، وموقف بريطانيا من مساعي الفلسطينيين للحصول على عضوية غير كاملة في الأمم المتحدة، هي من بين اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة الخميس.

في انتظار المجهول

تناولت جريدة الفاينانشيال تايمز أزمة مشتقات النفط في مصر تحت عنوان "الفقراء يستعدون لايام صعبة بينما تستعد مصر لانهاء دعم الوقود".

وفي تقرير من القاهرة، كتبت هبة صالح "بينما يجلسون قرب اسطواناتهم الخالية من الغاز ينتظر عشرات المصريين الفقراء في صبر قدوم شاحنة محملة بامدادات الغاز لمحطة توزيع في حي ارض اللواء" بالقاهرة.

يقول التقرير"بعد الظهيرة وكان بعضهم قد اصطف في الطابور أمام المستودع لشراء اسطوانة غاز منذ السادسة صباحا والبعض كان يحاول لليوم الثاني أو الثالث، لكن احدا لا يعلم اطلاقا ان كانت شاحنة الامداد ستأتي اساسا. ففي ذلك اليوم قال المدير المسؤول انه لا يعلم ان كانت هناك شاحنة ستاتي ام لا".

وتنفق الحكومة المصرية 11 دولارا امريكيا لدعم كل اسطوانة غاز يفترض ان تباع في الاسواق المحلية بسعر نصف دولار لكن في بعض الاوقات يصل سعر الاسطوانة الى دولار ونصف الدولار لهؤلاء الذين لا يرغبون في الوقوف في الطابور بينما يمكن ان تصل الاسعار في السوق السوداء الى 12 دولارا في اوقات الازمات.

"أسوأ مثال للفشل"

ويقول التقرير "سياسة دعم اسطوانات الغاز في مصر اسوأ مثال للسياسات الفاشلة، حيث اعتمدت الحكومات المصرية لسنوات طويلة على دعم اسعار الاسطوانات للفقراء لتحقيق السلم الاجتماعي، وخصصت الحكومة ما يصل الى 20 بالمائة من ميزانية الدولة لدعم الوقود خلال العام المالي الجاري بدءا من السولار الذي يستخدمه المزارعون في تشغيل الجرارات الزراعية حتى البنزين الخالي من الرصاص الذي يستخدمه الاغنياء لتشغيل سياراتهم الراقية".

وتضيف الكاتبة "اعلن المسؤولون المصريون صراحة انهم يرغبون في تخفيض دعم الوقود بدءا من اسطوانات الغاز لكنهم لم يعلنوا بعد عن الوسائل التى سيستخدمونها لذلك. لكن بعض التصريحات تشير الى استخدام نظام البطاقات الذكية، كما نقل عن أسامة كمال وزير البترول الأحد الماضي ان الحكومة تعمل على برنامج يسمح لكل الاسر بالحصول على كمية مناسبة من الوقود والغاز المدعوم بشكل كامل بينما يحصلون على اى كميات اضافية باسعار مدعومة جزئيا".

ويشير تقرير الغارديان إلى إلى أنه بينما يقول المحللون ان تنفيذ اي قرارات لرفع الدعم عن امدادات الوقود لن يتم قبل الانتخابات البرلمانية المتوقعة مطلع العام المقبل، قال هشام قنديل رئيس الحكومة إن بداية عملية رفع الدعم المؤلمة يجب أن تتم بشكل صحيح ومناسب والا ستكون اي خطوات اصلاحية اخرى اكثر صعوبة.

"جهاديون بريطانيون"

نشرت جريدة الديلي تليغراف تقريرا عن طبيب، اعتقل قبل ايام في مطار هيثرو، تحت عنوان "طبيب بريطاني متهم بأنه عضو في تنظيم جهادي بريطاني في سوريا".

الديلي تليغراف "نحو 100 بريطاني يقاتلون في سوريا"

ويقول التقرير "شجاع الاسلام الطبيب البالغ من العمر 26 عاما مثل امام المحكمة في ويستمنستر لاتهامة بالانضمام الى تنظيم جهادي مسؤول عن خطف وجرح المصور الصحفي البريطاني جون كانتيل والصحفي الهولندي جيروين اورلمان في يوليو/تموز الماضي في سوريا".

ويضيف كاتب التقرير توم وايتهيد سكرتير "اسلام وهو من سكان منطقة ستراتفورد في لندن طبيب حاصل على شهادة في الكيمياء الحيوية وتدرب ليكون طبيبا في بعض مشافي لندن وتم اعتقاله قبل ايام لدى وصوله مطار هيثرو".

وقد احتجزت المجموعة المسلحة التى كان من بينها اسلام الصحفيين البريطاني والهولندي لمدة اسبوع بعد ان عبرا الحدود التركية الى داخل الاراضي السورية حيث تم توقيفهما واحتجازهما، ثم أطلق سراحهما لاحقا بمساعدة من "الجيش السوري الحر".

قال الادعاء أمام المحكمة ان المنطقة التى شهدت الواقعة لم تكن تحت سيطرة "الجيش السوري الحر" لكن "عصابة من المسلحين مختلفي الجنسيات هي التى تسيطر على المنطقة وكان من الواضح ان الزوار غير مرحب بهم".

واضاف الادعاء "تم تهديدهم وتصويب الاسلحة نحوهم وعصبت اعينهم وتقييدهم من قبل نحو 40 مسلحا بينهم شيشانيون وشباب يافعون يعتنقون فكرا جهاديا دينيا".

وفي النهاية يشير الكاتب الى ان اسلام ليس الوحيد، قائلا " تشير التقارير الاستخباراتية الى ان نحو 100 بريطاني سافروا إلى سوريا اما للانضمام الى الجماعات الجهادية او الى المسلحين الذين يقاتلون القوات الموالية لنظام بشار الاسد".

نصيحة بريطانية للفلسطينيين

القيادة الفلسطينية تدفع الى التصويت في الجمعية العامة

جريدة الغارديان نشرت تقريرا عن الملف الفلسطيني تحت عنوان "لندن تطالب الفلسطينيين بعدم التوجه الى الامم المتحدة لطلب عضوية غير كاملة في الوقت الحالي."

ويقول التقرير إن "الحكومة البريطانية طالبت القيادة الفلسطينية بتأجيل محاولتها الحصول على عضوية غير كاملة في الجمعية العامة للامم المتحدة محذرة من ان الخطوة قد تكون مصيرية بالنسبة لالتزام الحكومة الامريكية بعملية السلام وفي ظل الوضع في أمريكا عقب الانتخابات الرئاسية المرتقبة(في السادس من الشهر المقبل)".

ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية "غضبها" من الطلب البريطاني، موضحة أن لندن "قد تم توظيفها للتعبير عن معارضة واشنطن للخطوة الفلسطينية".

ويضيف التقرير "لكن المصادر نفسها اصرت على المضي قدما في تقديم طلب الى الجمعية العامة للتصويت على عضوية فلسطين خلال الاجتماعات المزمع عقدها في 15 نوفمبر المقبل في نيويورك وعبروا عن ثقتهم في الفوز بأصوات 115 على الأقل من الدول الأعضاء بالجمعية، مع امكانية ارتفاع عدد المؤيدين للطلب الفلسطيني الى 150 عضوا من اجمالي اعضاء الجمعية العامة البالغ 193 عضوا".

وحسب الغارديان، فإن مصادر ديبلوماسية بريطانية أبلغت الفلسطينيين بأن خطوة مماثلة في الاسبوع التالي بعد الانتخابات الرئاسية الامريكية ستقلل فرص نجاح الادارة الامريكية الجديدة في اعادة اطلاق مفاوضات السلام بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي. وقالت الصحيفة إن المصادر حذرت ايضا من عواقب اقتصادية خطيرة قد تترتب على ذلك بالنسبة الى الجانب الفلسطيني".

ويشير التقرير إلى أن الحكومة البريطانية "أوضحت أنها تتفهم رغبة الفلسطينيين في التوجه الى الامم المتحدة بعد عام على الاقل من توقف عملية السلام بالكامل بينما تتواصل عمليات بناء المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية بما يهدد المصير الفلسطيني بشكل حيوي".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك