فضيحة جيمي سافيل: كيت لامبارد تترأس تحقيق الهيئة الوطنية للخدمات الصحية

آخر تحديث:  الخميس، 18 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 18:05 GMT
جيمي، سافيل، فضيحة، جنسية

توفي جيمي سافيل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن عمر يناهز 84 عاما.

قال الناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني إن وزارة الصحة ستعيّن المحامية السابقة كيت لامبارد لمتابعة التحقيقات في قضية مقدم البرامج التلفيزيوني جيمي سافيل.

واضاف ان "لامبارد ستعمل على التأكد من صرامة وكفاءة التحقيقات التي تجرى في مستشفى ستوك مانديفيل ومستشفى ليدز جينرال ومستشفى برودمور، إضافة إلى التحقيقات التي تجريها وزارة الصحة".

وقالت الشرطة إن سافيل، الذي ذاع صيته في سيتينيات القرن الماضي، قد يكون "اعتدى جنسيا على 60 شخصا خلال العقود الستة الماضية".

كما تتولى هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي تحقيقين في هذه القضية.

وتوفي سافيل، مقدم برنامجي "توب أوف ذا بوبس" و"جيم ويل فيكس ات" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن عمر يناهز 84 عاما.

وقال جهاز الشرطة البريطانية سكوتلاند يارد، والذي يعمل على تنسيق التحقيقات في التهم الموجهة إلى سافيل، إنه يتابع 340 خيطا في التحقيق.

وتعتقد الشرطة أن التهم المنسوبة إلى سافيل قد تعود إلى ما بين عام 1959 وعام 2006.

وفي التحقيقات التي تجرى حاليا في المستشفيات الثلاث، صرح الناطق باسم رئاسة الوزراء أن لامبارد التي كانت تشغل منصب نائب رئيس مصلحة التحقيق في الشكاوى المالية، قد عينت من قبل وزارة الصحة لتتابع التحقيقات الثلاثة الجارية.

ويأتي تحقيق الهيئة الوطنية للخدمات الصحية مع تزايد الادعاءات التي تتهم سافيل بالاعتداء جنسيا على الأطفال في المستشفيات الثلاث التي كان يجمع تبرعات لها.

وكانت وزارة الصحة قد صرحت في وقت سابق أنها ستحقق بطريقتها في مسألة تعيين سافيل عام 1998 لقيادة "فريق عمل معني" بمتابعة الإدارة لمستشفى برودمور النفسي ذي الإجراءات الأمنية المشددة.

ويأتي ذلك بعد أن ذكرت صحيفة "صن" البريطانية أن سافيل كان قد اعتدى في السبعينيات على مريضة تبلغ من العمر 17 عاما خلال زيارته لإحدى المستشفيات لجمع التبرعات.

وقال ناطق باسم وزارة الصحة: "كلفت وزارة الصحة كيت لامبارد، وهي محامية متمرسة سابقة ونائبة سابقة لرئيس مصلحة التحقيق في الشكاوى المالية، لمتابعة ما يجري تضمينه في التحقيقات التي تجريها وزارة الصحة والمستشفيات الثلاث التابعة للهيئة الوطنية للخدمات الصحية فيما يتعلق بقضية جيمي سافيل وارتباطه بالهيئة."

وأضاف أن لامبارد ستشرف على التحقيقات التي تجرى في مستشفى "ستوك مانديفيل" ومستشفى "ليدز جينرال" ومستشفى "برودمور"، إضافة إلى التحقيقات التي تجريها وزارة الصحة حول تعيين سافيل ودوره في مستشفى "برودمور".

وتابع قائلا: "كل المعلومات التي ستكشفها التحقيقات سيجري تسليمها للشرطة."

"البحث عن الحقيقة"

خلال ذلك، عينت بي بي سي قاضية محكمة الاستئناف السابقة ديم جانيت سميث ورئيس قناة "سكاي "السابق نيك بولارد ليتولّيا التحقيقات معا.

وستعمل ديم جانيت على النظر في ثقافة وممارسات بي بي سي خلال الأعوام التي كان سافيل يعمل فيها في الهيئة.

بينما يقوم بولارد بالبحث في أرشيفات برنامج "نيوز نايت" للوصول إلى ما يتعلق بتحقيق حول سبب إغفال الشرطة لتحقيقات في اعتداءات جنسية.

من جانبها وفي وقت سابق، أكدت نائبة رئيس حزب العمال البريطاني هارييت هارمان على دعوات حزبها لإجراء تحقيق مستقل في كل الادعاءات الموجهة ضد سافيل.

وقالت في تصريح لها لبرنامج توداي بروغرام من راديو بي بي سي 4: "أعتقد أن ما نحتاجه هو التوصل إلى الحقيقة".

وتابعت: "من الواضح أن ثمة أمر بالغ السوء كان يحدث لعدة سنوات في عدد من المؤسسات، وأعتقد أن علينا أن نتعلم الدرس".

وأضافت "المشكلة كانت تتمثل في أن هناك عددا من التحقيقات المتنوعة تجري في مؤسسات مختلفة حول شخص واحد تمكن من التلاعب بنظام بأكمله".

وقالت: "تتحمل الحكومة مسؤولية إعلان مدى خطورة ذلك الأمر، وأنه يجب التحقيق فيه بشكل مستقل".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك