غينيا بيساو تتهم البرتغال بالوقوف وراء محاولة انقلاب للاطاحة بحكومتها

آخر تحديث:  الاثنين، 22 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 03:57 GMT
جنود من غينيا بيساو

حكومة غينيا بيساو تقول إن المؤامرة الخارجية تهدف لإعادة رئيس الوزراء السابق إلى الحكم

اتهمت حكومة غينيا بيساو مساء الأحد البرتغال ومجموعة البلدان الناطقة بالبرتغالية ورئيس الوزراء السابق كارلوس غوميس جونيور بالوقوف وراء الهجوم على ثكنة للجيش في بيساو بهدف "الاطاحة بالحكومة".

وقال وزير الاعلام فرناندو فاز في بيان رسمي إن بلاده " تعتبر أن البرتغال ومجموعة البلدان الناطقة بالبرتغالية وكارلوس غوميس جونيور هم المروجون لهذه المحاولة لزعزعة الاستقرار التي هدفها واستراتيجيتها هما الاطاحة بالحكومة الانتقالية".

وأضاف الوزير أن الهدف كان "اعادة النظر في العملية السياسية الجارية برمتها مع هدف وحيد بإعادة كارلوس غوميس جونيور إلى الحكم وايضا تبرير وجود قوة دولية لحفظ الاستقرار في غينيا بيساو".

وشهدت غينيا بيساو، التي تحفل بتاريخ حافل بالعنف السياسي والعسكري منذ استقلالها عن البرتغال عام 1974، انقلابا عسكريا جديدا في ابريل / نيسان الماضي.

وأطاح الانقلاب بحكومة كارلوس غوميس جونيور الذي تصدر نتائج الانتخابات الرئاسية انذاك.

وقد سلم الانقلابيون بقيادة رئيس الاركان السابق الجنرال انطونيو اندجاي الحكم لسياسيين وقعوا معهم اتفاقا لاقامة سلطات انتقالية بقيادة الرئيس مانويل سيريفو نامادجو.

وكان سبعة اشخاص على الأقل قتلوا فجر الاحد في هجوم على ثكنة عسكرية لوحدة من قوات الجيش في غينيا بيساو.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك