بورما: تجدد الصدامات العرقية بين البوذيين والمسلمين في اقليم راخين

آخر تحديث:  الثلاثاء، 23 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 15:17 GMT
بورما،عنف، طائفي

يعتقد ان اكثر من 50 الف مسلم و10 آلاف بوذي شردوا في ولاية راخين في اعمال العنف في حزيران الماضي

قال مسؤولون بورميون إن الصدامات العرقية بين مسلمي الروهينغيا والبوذيين في اقليم راخين غربي بورما تجددت الاحد الماضي، وانها اسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص على الاقل.

وقال رئيس الادعاء العام في الاقليم لبي بي سي إن اعمال العنف اسفرت ايضا عن احراق اكثر من 300 مسكن في عدد من القرى.

وهذا اول تجدد لاعمال العنف بين الطائفتين في اقليم راخين منذ يونيو/ حزيران الماضي عندما اعلنت السلطات البورمية حالة الطوارئ في الاقليم بعد اندلاع اعمال عنف بينهما.

وقال احد المسؤولين ويدعى هلا ثين لوكالة "فرانس برس": "لدينا معلومات بأن ثلاثة اشخاص قتلوا في قرية بادينكون خلال المواجهات الجديدة بين الروهينغينا والبوذيين هم: رجل من راخين وسيدتان مسلمتان ... ولا توجد أي معلومات عن الجرحى".

عنف طائفي

وقال ضابط في الشرطة طلب عدم الكشف عن هويته ان "النزاع بين الجانبين اندلع مرة اخرى صباح اليوم... واحرق نحو خمسين منزلا صباح اليوم في قرية في بلدة ماروك يو"

ويعتقد ان اكثر من خمسين الف مسلم وعشرة آلاف بوذي شردوا في ولاية راخين بعدما اجبروا على الفرار على اثر احراق قرى باكملها في اعمال العنف في حزيران الماضي.

وقال الرئيس البورمي ثين شين الاحد انه "ليس امام بلاده خيار سوى قبول المساعدات الخارجية للمسلمين الذين عانوا اخيرا من عنف طائفي والا فانها ستواجه انتقادات دولية".

واعقبت تصريحاته سلسلة من الاحتجاجات من البوذيين في بورما ضد جهود منظمة التعاون الاسلامي لمساعدة المسلمين المتضررين من اعمال العنف في ولاية راخين الغربية

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك