الشرطة الإندونيسية تعتقل 11 شخصا بتهمة التخطيط لمهاجمة أهداف غربية

آخر تحديث:  السبت، 27 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 20:32 GMT
الشرطة الإندونيسية

الجماعة الإسلامية في إندونيسيا ضعفت كثيرا بسبب ملاحقة الشرطة لأفرادها

قالت الشرطة الإندونيسية إنها اعتقلت 11 شخصا تعتقد أنهم يخططون لمهاجمة أهداف غربية.

وقالت تقارير إخبارية إن الشرطة عثرت أيضا على مواد متفجرة ودليل لصناعة القنابل في بعض الأماكن التي تستخدمها مجموعة متشددة شُكلت مؤخرا.

وبين الأهداف التي يخطط لمهاجمتها المتشددون هو سفارة الولايات المتحدة في العاصمة الإندونيسية وشركة لاستخراج الذهب والمعادن. وكانت الحكومة قد لاحقت الجماعات المسلحة بعد تفجير بالي عام 2002 إلا أن عددا من الاعتقالات ذات العلاقة بالإرهاب قد جرى في الأشهر الأخيرة.

وقد أُعتقل المتهمون الأحد عشر بعد أن قامت الشرطة بمداهمة أربعة أمكان يشتبه بأن متشددين استخدموها. وتعتقد الشرطة أن المتهمين يخططون لمهاجمة السفارة الأمريكية في العاصمة جاكارتا والقنصلية الأمريكية في سورابايا.

كما تخطط المجموعة، حسب المتحدث باسم الشرطة الإندونيسية، إلى استهداف شركة فريبورت-ماكموران لاستخراج الذهب والمعادن.

وينتمي المعتقلون إلى جماعة متشددة شُكلت حديثا اسمها "الحركة السُنِّية للمجتمع الإندونيسي" أو (هاسمي).

وليس واضحا إن كانت هذه الجماعة لها علاقة بالجماعة الأقدم منها وهي الجماعة الإسلامية المتهمة بتفجيرات بالي التي راح ضحيتها 202 شخصا.

وكانت إندونيسيا قد اقامت حفلا تذكريا في الذكرى العاشرة للتفجيرات والذي حضرته رئيسة الوزراء الاسترالية، جوليا جيلارد. وقد جرى الاحتفال وسط ترتيبات أمنية مشددة.

يذكر أن الجماعة الإسلامية ضَعُفت كثيرا منذ 2002 بسبب عمليات مكافحة الإرهاب التي قامت بها السلطات الإندونيسية، لكن البلد قد شهد مع ذلك تفجيرات إرهابية صغيرة نفذها مهاجمون أفراد وجماعات صغيرة في السنوات الأخيرة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك