ليتوانيا: بدء الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية

آخر تحديث:  الأحد، 28 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 06:54 GMT

من المنتظر ان تصل احزاب يسار الوسط إلى السلطة بسبب غضب الناخبين من سنوات التقشف

يدلي الناخبون في ليتوانيا بأصواتهم الاحد في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية في ظل قضيتي التقشف والانضمام إلى الاتحاد الأوروبي اللتين تشغلان الرأي العام في البلاد.

وفتحت صناديق الاقتراع أبوابها في الخامسة بتوقيت غرينيتش للتصويت على نصف مقاعد البرلمان.

واحتل حزبا العمال والديموقراطي الاجتماعي، اللذان يمثلان يسار الوسط، المرتبة الاولى والثانية على التوالي من حيث عدد المقاعد في الجولة الاولى من الانتخابات التي جرت في 14 اكتوبر/تشرين الاول.

ويأمل الحزبان اللذان نجحا في حصد 34 مقعدا في البرلمان إلى الحصول على مزيد من الأصوات التي تكفل لهما تشكيل حكومة ائتلافية.

وأيد الحزبان وضع حد اقصى للاجور وخفض في بعض معدلات ضريبة القيمة المضافة وجذب مزيد من الاستثمارات وهو الامر الذي يقولان انه سيحفز الاقتصاد ويخفض البطالة

وجاء حزب رئيس الوزراء الحالي اندرياس كابيليوس المحافظ في المركز الثالث حيث لايتمتع بشعبية كبيرة نظرا للسياسات التقشفية التي تنتهجها حكومته.

تحمل تكاليف الطاقة النووية

وتعد ليتوانيا من افقر الدول في أوروبا حيث يبلغ معدل البطالة فيها 13 في المئة. وانخفض عدد السكان لاقل من ثلاثة ملايين نسمة لاول مرة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي بعد مغادرة الالاف للعثور على عمل.

كما صوت المواطنون ضد خطط الحكومة لانشاء مصنع جديد للطاقة النووية لتقليل الاعتماد على الغاز الروسي في الاستقتاء الذي جرى في وقت متزامن مع الجولة الاولى من الانتخابات.

وتساءلت المعارضة عن قدرة البلاد على تحمل تكلفة الطاقة النووية مع وعود بتحسين العلاقات المتوترة مع روسيا التي تعد الشريك التجاري الرئيسي لها.

وفاز حزب العمال الذي أسسه الملياردير الروسي فيكتور اوسباسكيتش بـ 18 مقعدا في الجولة الاولى بينما حصد الحزب الديموقراطي الاجتماعي 16 مقعدا بينما فاز حزب اتحاد الوطن الحاكم بـ 13 مقعدا فقط.

وتعهد وزير المالية السابق الغريداس باتكيفيتشيس برفع الحد الادنى للاجور وزيادة الضرائب على الاغنياء وتأجيل الانضمام إلى الاتحاد الاوروبي إلى عام 2015.

وتحتاج الدولة البلطيقية الى اقتراض نحو 7% من اجمالي الناتج العام لها.

وقال رئيس الوزراء، الذي لا توجد فرصة تذكر لبقائه في الحكم ان خفض عجز الميزانية، انقذ ليتوانيا من الافلاس.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك