الفاينانشال تايمز: السعودية تسعى لإنشاء محكمة تجارية في بريطانيا

آخر تحديث:  الأربعاء، 31 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 02:32 GMT
السعودية

تسعى السعودية لكسب ثقة المستثمرين الأجانب

استحوذ إعصار ساندي والدمار الذي خلفه في الولايات المتحدة على اهتمام الصحف البريطانية الصادرة الأربعاء، وكان حضور قضايا الشرق الاوسط محدودا.

محكمة سعودية في بريطانيا

في صحيفة الفاينانشال تايمز نطالع تقريرا أعدته كل من كارولاين بينام وهيلين واريل حول سعي الحكومة السعودية لاقناع السلطات البريطانية بإنشاء محكمة خاصة مهمتها البت في الخلافات التجارية لشركات عاملة في السعودية.

وتهدف الحكومة السعودية من إنشاء هذه المحكمة إلى طمأنة المستثمرين الأجانب الذين لديهم تحفظات من النظام القضائي السعودي.

وإذا نجحت الخطة السعودية وأنشئت المحكمة سيكون عليها البت في أكبر الخلافات التجارية في العالم من حيث القيمة.

وترغب السلطات السعودية في أن تستخدم شركاتها الكبرى، مثل شركة "ارامكو"، المحكمة لتسوية خلافاتها التجارية.

وستشجع السلطات السعودية المستثمرين الأجانب على التوجه الى هذه المحكمة لتسوية خلافاتهم التجارية.

وتقول جين كينينمونت وهي إحدى كبار الباحثين في مركز تشاتام هاوس للأبحاث إن النظام القضائي السعودي هو أحد العوامل المثبطة للمستثمرين الأجانب الراغبين بالاستثمار في السعودية.

وسيؤدي هذا، لو تحقق، الى حرمان محاكم التحكيم التي انشاتها دول آسيوية مثل سنغافورة وقطر من الاضطلاع بقضايا الخلافات التجارية السعودية.

ووفقا للخطة السعودية سيعمل في المحكمة المستحدثة رجال قانون بريطانيون مرموقون.

وكانت السعودية قد أجرت إصلاحات شاملة في نظام تحكيمها المحلي في محاولة لجذب المستثمرين الأجانب، لكن التصور الجديد قد يمثل نقلة في نظام التحكيم.

إيران تتراجع ؟

حملت افتتاحية الديلي تلغراف العنوان "إيران تتراجع"، وعرضت فيها مقابلة أجرتها الصحيفة مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك.

تنسب الصحيفة إلى باراك قوله إن قرار إيران تحويل جزء من اليورانيوم المخصب لديها الى استعمالات مدنية ساهم في تخفيف حدة الأزمة التي نشأت بسبب برنامجها النووي وقلل من خطر المواجهة مع إسرائيل.

وقل بارام ان قرار إيران تحويل جزء من اليورانيوم المخصب الى قضبان وقود تستخدم في النظائر الطبية أكدل للمنظمة الدولية للطاقة الذرية أن نواياها سلمية.

لكن هذا ليس كافيا، يقول باراك في المقابلة، فإيران ما زالت تمتلك كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب يمكن استخدامها لانتاج سلاح نووي.

ويعتقد باراك انه تحت ضغط العقوبات الاقتصادية الدولية قد تكون إيران قررت أخذ استراحة باللعب مع الوكالة، وذلك بالاستجابة جزئيا لمطالبها ثم العودة الى برنامج الأسلحة النووية حال تخفيف الضغط.

لكن باراك يحذر ان هذا سيكون حسابا خاطئا.

لماذا المقامرة مع السرطان ؟

فحص سرطان الثدي

هل هذه الفحوص مبررة ؟

بعض الدول الأوروبية، ومنها بريطانيا، تدعو النساء فوق سن الخمسين إلى فحص خاص كفيل باكتشاف سرطان الثدي في مراحله الأولى، مما يجعل إمكانية علاجه اسهل.

هذا البرنامج ساهم في إنقاذ حياة عدد كبير جدا من النساء، إلا أن دراسة كشفت النقاب الثلاثاء عن أن هناك علامات استفهام حول جدوى الفحوص تلك.

اتضح من الدراسة أن برنامج الفحص المذكور أعلاه إدى إلى إخضاع عدد كبير من النساء،يفوق بثلاثة اضعاف عدد من تم إنقاذهن من موت محقق بفضل البرنامج، إلى علاجات وعمليات جراحية غير ضرورية، حيث أن خطر تطور الأعراض البدائية المكتشفة الى سرطان قاتل لم يكن واردا.

قد تفضل بعض النساء لو لم يجرين تلك الفحوص، ما دام عدم معرفتهن بنتائجها لم يكن ليضعهن في الخطر، لكن لإيما كيلر رأي مختلف.

في مقال كتبته في صحيفة الغارديان تقول الكاتبة "في شهر ابريل/نيسان من العام الماضي أجريت فحصا خاصا بكشف سرطان الثدي في نيويورك، واتضح أن هناك شيئا ما غير طبيعي. طلب مني أن اعود في شهر ديسمبر/كانون أول لإجراء فحص إضافي بغرض التأكد".

وتسهب الكاتبة في استعراض مجموعة من الفحوص والإجراءات الإضافية التي أعقبت الفحصين الأولين، والتي توجت بعملية جراحية.

تقول ان ما مرت به كانت أزمة حادة لا تزال تعاني من مخلفاتها.

وتضيف أن أطباءها الأمريكيين لم يعطوها فكرة عن ما ستعانيه بعد العملية من أعراض مزعجة ، كتراكم السوائل، ونشوء أورام غريبة بالإضافة الى احتمال الإصابة بأكثر من عدوى. كل ما قالوه انها ستخرج من العلاج بثديين جميلين خاليين من الخلايا السرطانية.

تجنب الأطباء ذكر الإعياء الذي ستعاني منه لشهور، والجرح الذي ستخلفه العملية على ثدييها.

مع كل ذلك فهي الآن سعيدة بأنها "خالية من السرطان" وسعيدة أكثر بأنها لم تجازف بالركون الى احتمال أن لا تتطور الأعراض الاولية البسيطة الى أورام سرطانية.

إنها سعيدة أنها "لم تقامر مع السرطان".

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك