كوبا تتهم الولايات المتحدة بمساعدة معارضين على استخدام الإنترنت

آخر تحديث:  السبت، 3 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 10:34 GMT
كوبا

مقر الممثلية الامريكية بهافانا

اتهمت كوبا الولايات المتحدة بمساعدة معارضين كوبيين على استخدام الإنترنت في إطار حملة تهدف الى "تقويض" حكومة هافانا.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية في كوبا إن الولايات المتحدة "تدعم وتمول" معارضين للحكومة يستخدمون "وسائل إعلام متنوعة".

وحمّل البيان المسؤولية على طاقم العمل في مكتب رعاية المصالح الأمريكية بالسفارة السويسرية في هافانا.

وتقول الولايات المتحدة إن ما تقوم به هو السماح لكوبيين باستخدام أجهزة كومبيوتر والانخراط في دورات مجانية للتدرب على استخدام الانترنت.

وتوجد قيود صارمة على استخدام الإنترنت في كوبا، ومع ذلك يلجأ بعض الناشطين إلى الانترنت كوسيلة لتحدي الحكومة الكوبية.

وتقول هافانا إن دبلوماسيين من مكتب المصالح الأمريكية قاموا "بتشجيع هؤلاء الأشخاص على القيام بتصرفات استفزازية، والعمل ضد النظام الدستوري في كوبا."

ونشر البيان في صحيفة "غرانما" الرسمية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إن مكتب رعاية المصالح منح دورات انترنت مجانية لأشخاص من كوبا وأتاح فرصة لاستخدام أجهزة كومبيوتر – كما الحال مع البعثات الأميركية الأخرى كافة – لكنها نفت سعي الدبلوماسيون لـ "تقويض" الحكومة الكوبية.

وأشارت إلى أن الحكومة الأمريكية تدعم "حرية الوصول إلى المعلومات في أنحاء العالم كافة."

وقالت إن ذلك نتيجة للقيود التي تفرضها الحكومة الكوبية على استخدام الانترنت ومنع مواطنيها من التدرب على استخدام التقنية.

وتقول مراسلة بي بي سي في هافانا سارة رينسفورد إن توقيت البيان الأخير، الذي يسبق الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أثار بعض التساؤلات.

ودشن المرشح الجمهوري ميت رومني حملة إعلانية في فلوريدا – التي يعيش فيها الكثير من المنفيين المناهضين للشيوعية – تحدث خلالها عن دعم كوبا لمنافسه الرئيس باراك أوباما.

وتقول مراسلتنا إن الحكومة في هافانا تحاول نفي ذلك، لكن بصورة غير مباشرة، مع تذكير الكوبيين بأن العداء لكوبا عنصر أساسي في الولايات المتحدة على مدار خمسة عقود، بغض النظر عن الرئيس.

وقطعت العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين الولايات المتحدة وكوبا عام 1961، لكن ظلت مكاتب رعاية مصالح في عاصمتي الدولتين خلال العقود الثلاث الماضية لتقديم خدمات قنصلية والتعامل مع بعض القضايا المشتركة.

وقبل ثلاثة أعوام صدر حكم بالسجن خمس عشرة سنة على مقاول أميركي لقيامه بتوزيع أجهزة كومبيوتر محمول وأجهزة إليكترونية على الأقلية اليهودية في كوبا.

وقال آلان غروس إنه كان يحاول مساعدتهم على استخدام الانترنت.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك