الانتخابات الأمريكية: أوباما ورومني يحثان الناخبين على التصويت في ظل تنافس شديد

آخر تحديث:  الثلاثاء، 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 04:14 GMT

الانتخابات الأمريكية: أوباما ورومني يحثان الناخبين على التصويت في ظل تنافس شديد

حث باراك أوباما ومنافسه الجمهوري ميت رومني الناخبين على التصويت لهما في الانتخابات التي تبدو حظوظ المرشحين فيها متقاربة جدا.

اوباما ورومني يقتربان من يوم الحسم

قبل ساعات من موعد انطلاق السباق للبيت الأبيض، أنهى المرشحان الديمقراطي الرئيس باراك أوباما والجمهوري ميت رومني سلسلة من التجمعات الانتخابية في عدد من الولايات الحاسمة ومنها أوهايو وويسكونسن وكولورادو وأيوا التي قد تحدد الفائز في الانتخابات.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

وقال مراسل لبي بي سي مرافق لحملة رومني إن المجهودات الاخيرة التي يقوم بها المرشحان تهدف الى حشد اكبر عدد من الناخبين حيث سيؤثر ذلك بشكل كبير في ظل التنافس الشديد.

وقد أظهر أحد استطلاعات الرأي تقدماً طفيفاً جداً لأوباما على حساب منافسه الجمهوري ولكن مراسل بي بي سي يقول ان رومني ما يزال حريصا على المنافسة حتى النهاية.

وفي أخر يوم لحملتيهما الانتخابية، توجه رومني إلى فلوريدا التي أشارت استطلاعات الرأي إلى تقدم أوباما بها ثم إلى فرجينيا ونيوهمشاير واوهايو بينما قضى أوباما اليوم الاخير لحملته في ولايات ماديسون وويسكنسون ثم ايوا واوهايو.

وقال محللون أن أصوات الناخبين في الولايات المتأرجحة قد تحسم النتيجة النهائية للانتخابات حيث تشير استطلاعات الرأي إلى فروق لا تذكر بين المرشحين ما يجعل من المتعذر التكهن بالفائز في السباق الانتخابي.

إلا أن استطلاعات أجريت في التسع ولايات التي تمثل الأرض الحقيقة للمعركة أشارت إلى تقدم طفيف للرئيس الامريكي أوباما فيها.

وتشهد الساعات الأخيرة التي تسبق بدء الانتخابات أكثر من أربع عشرة جولة انتخابية يقوم بها المرشحان في ثماني ولايات حيث قام الرئيس أوباما بإلقاء كلمة أمام مؤيديه في ولاية ويسكونسن بصحبة مغني الروك الشهير بروس سبنجستين، ودافع في كلمته عن الإجراءات التي اتخذها أثناء فترة رئاسته.

واضاف أوباما أن هناك المزيد من الإجراءات التي يجب اتخاذها في المستقبل.أما منافسه رومني فقد بدأ تجمعات انتخابية في فلوريدا وفرجنيا.

رومني يمدد حملته الانتخابية


وتأتي الزيارتان وهما جزء من ما وصفته الحملة بأنه جزء من جهود رومني لمواصلة العمل حتى اغلاق مراكز الاقتراع، كاضافتين جديدتين الى جدول المرشح الجمهوري الذي كان قد اعلن ان تجمع مساء الاثنين الانتخابي في نيوهامبشير سيكون "اخر تجمع نصر" لحملته.

وقال فريق رومني ان المرشح الجمهوري سيتوجه الثلاثاء الى مدينة كليفلاند شمال أوهايا ومدينة بيتسبرغ في بنسلفانيا، الولاية التي زارها رومني الاحد بعد غياب أكثر من شهر.

ويقول محللون إن عشر ولايات حاسمة خصها المرشحان بجولاتهما الاخيرة سيكون لها القول الفصل في انتخاب رئيس البلاد. وبينما يحتاج أوباما الى عدد منها فقط لاستمراره في البيت الابيض، يتعين على رومني الفوز فيها كلها تقريبا وخاصة اوهايو.

ولاية نيويورك

واعلن حاكم ولاية نيويورك اندرو كومو أن سكان ولاية نيويورك الذين تشردوا من منازلهم بسبب العاصفة ساندي يمكنهم التصويت في
أي مركز اقتراع في الولاية وليس فقط في المركز المحلي المخصص لهم.

وقال كومو "لقد وقعت أمرا تنفيذيا اليوم يسمح بذلك". واضاف "تستطيعون التوجه الى اي مركز اقتراع اذا كنتم مشردين، مع توقيع اقرار مكتوب، والتصويت في ذلك المركز".

وتخص هذه الخطوة سكان مقاطعات نيويورك وناساو وسفولك في الجزيرة التي تضررت بالاعصار ساندي، وسكان مقاطعتي ويشستر ورولاند شمال وغرب المدينة.

تحديات قانونية

وتحتد المنافسة في ولاية أوهايو التي تعتبر حاسمة في السباق الرئاسي - لم يسبق لأي مرشح جمهوري ان وصل الى البيت الابيض من دون الفوز بولاية اوهايو.

وهاجم المرشح الجمهوري ميت رومني من واشنطن منافسه قائلا إن "اوباما أخفق في الايفاء بوعوده التي ابرمها في حملته الانتخابية في 2008"، مضيفاً "حان الوقت لاتخاذ طريق آخر".

واضاف امام جمهور من الناخبين: "هل تريدون 4 سنوات شبيهة بالسنوات الاربعة التي سبقتها؟ أم انتم تريدون تغييراً حقيقياً".

اوباما ورومني

وأدلى نحو 30 مليون ناخب أمريكي بأصواتهم في عملية التصويت المبكر التي جرت في 34 ولاية وهو الرقم الذي يعد قليلا مقارنة بالاعداد التي شاركت في العملية نفسها في انتخابات 2008 والتي وصلت أعدادهم إلى 130 مليون ناخب.

وفي ولاية فلوريدا، رفع الديموقراطيون في خطوة غير مسبوقة دعوى قضائية لمد فترة التصويت المبكر بينما يمثل مسؤولون جمهوريون في أوهايو امام المحكمة للدفاع عن أنفسهم في تهمة توجيه موظفين محليين بشأن عمليات التصويت في الولاية.

وكان أوباما قد حقق الشهر الماضي انتصارا قضائيا يمكن ان يكون حاسما في ولاية اوهايو التي تشهد تنافسا شديدا، حيث سمحت المحكمة للمزيد من الناخبين المعروفين عادة بميولهم الديموقراطية بالتصويت مبكرا في الانتخابات الرئاسية.

وبات التصويت المبكر ممكنا منذ الثاني من تشرين الاول/ اكتوبر في اوهايو، الا ان المجلس المحلي ذي الغالبية الجمهورية صوت العام الماضي لحصر حق التصويت المبكر فقط بالعسكريين بين السبت الموافق الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر والاثنين في الخامس منه.

وانتقد البعض الحكم القضائي وقالوا إنه جاء لمصلحة اوباما.

وأشار أخر استطلاع للرأي في الولاية الشمالية الذي اجرته صحيفة اوهايو كولومبس ديسباتش إلى تقدم أوباما على منافسه بنسبة 2%.

وقال رومني مخاطبا الناخبين في كليفلاند إن منافسه الرئيس الامريكي فشل في تحقيق وعوده الانتخابية اضافة الى تحيزه متحيزا لحزبه.

وأضاف رومني "لم يستمع أوباما خلال الفترة الماضية لأي صوت غير صوت حزبه فهو لا يرفض السماع للجمهوريين فقط بل يرفض الاستماع ايضا لاي صوت مستقل".

رومني

المرشح الجمهوري ميت رومني

وقال في موريسفيل "سوف يعود الحزب الجمهوري إلى البيت الأبيض لإننا سوف نفوز بإصوات ولاية بنسلفانيا".

وتمثل رد حملة اوباما على هذا الهجوم بتكليف الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون بعقد عدة مؤتمرات في ولاية بنسلفانيا للترويج للمرشح الديموقراطي.

وقال الديموقراطيون ان القرار الذي اتخذته حملة رومني في اللحظات الاخيرة بالذهاب الى بنسلفانيا يدل على مدى يأس الجمهوريين بينما تشير استطلاعات الرأي الى احتدام السباق فيها.

وقال أوباما في كونكورد في ولاية نيوهامشير "الأمر الان في ايديكم فهذه هي الديموقراطية. أنتم من سيتخذ القرار الذي سيقرر مصير هذا البلاد لعقود مقبلة".

وقال استطلاع للرأي لقناة ايه بي سي الاخباريه وصحيفة واشنطن بوست أن كلا المرشحين حصلا على 48 في المئة من الاصوات.

وأشار الاستطلاع أن رومني هو المرشح المفضل بين البيض وكبار السن والمسيحين البروتستانت بينما يفضل النساء وصغار السن وغير البيض أوباما ليكون مرشحهم الرئاسي.

ويقول موفدنا إلى الولايات المتحدة، عامر سلطان، إن حملة أوباما تحث الناخبين على الاقبال على التصويت في مختلف الولايات، باعتبار ذلك الوسيلة الوحيدة لمنع عودة الجمهوريون الى الحكم.

ومن المقرر أن تجرى أيضا الثلاثاء انتخابات مجلس النواب وبعض حكام الولايات وثلث أعضاء مجلس الشيوخ.

وفي الوقت الذي يتوقع أن يحتفظ الجمهوريون بسيطرتهم على مجلس النواب، يتوقع أيضا ان يكون للديموقراطيين الغلبة في مجلس الشيوخ.




ستخصص بي بي سي العربية صفحة تفاعلية لمؤشرات ونتائج الانتخابات لحظة بلحظة


كيف ستصوت الأقليات؟

يصوت الامريكيون من اصول افريقية عادة للمرشح الديمقراطي

تاريخيا يصوت الامريكيون من اصول افريقية لمرشح الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية.

غير ان مشاركتهم في اي انتخابات لم تكن تحمل اهمية كبيرة، فهم لا يشكلون سوى اثني عشر في المئة من الشعب الامريكي ولم تكن تكترث غالبيتهم العظمى لعملية الانتخاب.

هذا الواقع اختلف في انتخابات 2008، اذ الهب حماسهم حينها اول مرشح امريكي من اصل افريقي يتنافس على منصب الرئيس فشاركوا بنسبة غير مسبوقة في عملية التصويت تجاوزت التسعين في المئة.

غير ان حلم التغيير الذي حمله باراك اوباما لم يغير كثيرا من واقع الامريكيين الافارقة، فنسبة البطالة بينهم تجاوزت في السنوات الثلاث الاخيرة الاربعة عشر في المئة وهي ضعف نسبة البطالة على المستوى الوطني.

فهل يقبل الامريكيون من اصول افريقية بالكثافة نفسها على صناديق الاقتراع في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني؟

"اي جي سكوت" امريكية من اصل افريقي كانت شاهدة على الحدث التاريخي وهي تستعد كي تراه يتحقق مرة جديدة كما تقول، وتضيف "اي جي" ان "انتخاب اوباما غير حياتي وحياة الامريكيين من اعراق مختلفة، لقد بتنا نؤمن ان لا شيء مستحيل وان امريكا قابلة للتغيير".

وتعترف "اي جي" بصعوبة المهمة الملقاة على عاتق اوباما وبان الانجازات التي حققها لا تلائم حجم التوقعات التي تطلع اليها الامريكيون من اصول افريقية ومع هذا لا تزال ترى فيه، كتسعين في المئة من ابناء عرقها، الخيار الصائب.

اما اولويات الناخبين الامريكيين من اصل افريقي فلا تختلف عن اولويات الناخب الابيض او من اصول لاتينية اوعربية، كما يقول "فرانك نيوبورت" من معهد "غالوب"، فهم يريدون العيش برخاء وارسال اطفالهم الى مدارس وجامعات جيدة والحصول على عمل.

ولا يرى "نيوبورت" اي تغير في توجهات الامريكيين الافارقة الانتخابية فاصواتهم ستصب بالتأكيد في مصلحة المرشح الديموقراطي والرئيس الاسود الاول باراك اوباما الا انه يتخوف من حجم الاقبال على عملية الاقتراع مع غياب الحماس او المحفزات.

وبحسب استطلاع للرأي اجراه معهد "غالوب" فان خمسة في المئة فقط من الناخبين الافارقة سيصوتون للمرشح الجمهوري ميت رومني وخمسة في المئة منهم متأرجحون، اما النسبة الباقية فتؤيد اوباما لكن دون تقديم ضمانات عن مشاركتها الحتمية في عملية التصويت.

المهاجرون

يبلغ عدد المهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتحدة الامريكية نحو اثني عشر مليون شخص غالبيتهم من اصول لاتينية، وقد اخفقت الادارات المتتالية في ايجاد حل دائم لقضية الهجرة غير الشرعية نظرا للاختلاف الجذري في موقفي الحزبين الديموقراطي والجمهوري من القضية.

ويتفق المرشحان للرئاسة باراك اوباما وميت رومني على ضرورة تقديم حل شامل لقضية الهجرة غير الشرعية، الا ان اختلافهما واضح بشان كيفية التوصل الى هذا الحل.

ويقول "مارك لوبيز" من مركز "بيو" للابحاث "ان اهم الاختلافات بين الحزبين تكمن في سياسة مراقبة الحدود وايضا تمهيد الطريق امام المهاجرين غير المسجلين للحصول على الجنسية، وهذا ما اصر عليه اوباما الذي عزز الامن على الحدود وعمد الى ترحيل المهاجرين غير الشرعيين الذين ارتكبوا جرائم ودفع باتجاه بعض الاصلاحات ليحصل بعض المهاجرين غير الشرعيين على اقامات شرعية وهذه سياسات يعارضها رومني".

الا ان اوباما لم يقدم مشروعا شاملا لاصلاح قانون الهجرة كما وعد خلال حملته الانتخابية في العام الفين وثمانية اولا بسبب تركيزه على الازمة الاقتصادية وملف الرعاية الصحية وثانيا لمعارضة الجمهوريين في الكونغرس لخططه لاسيما ما يعرف "بدريم اكت" الذي يتيح للطلاب الذين خدموا في الجيش الحصول على الجنسية الاميركية .

اما رومني فقد عارض بشدة منح اعفاءات عامة عن المهاجرين غير الشرعيين واكد انه اذا ما وصل الى البيت الابيض سيوقف العمل بالقرار التنفيذي الذي اصدره اوباما في حزيران الماضي واتاح للمقيمين غير الشرعيين ممن قدموا الى الولايات المتحدة قبل بلوغهم سن السادسة عشرة الحصول على اقامة مؤقتة لعامين قابلين للتجديد شرط ان يكونوا غير متورطين في اعمال جرمية.

وفي خضم الحملات الانتخابية تظهر اهمية ملف الهجرة اذا انه لا يمكن تناول هذا الملف دون الاشارة الى الامريكيين من اصول لاتينية، فمعظم المهاجرين غير الشرعيين هم من اصول لاتينية ايضا وبالتالي يشكل هذا الملف قضية اساسية بالنسبة لهذه الشريحة من الناخبين كما يقول "لوبيز".

ويمثل الامريكيون من اصول لاتينية ثقلا انتخابيا لاسيما في ولايات متأرجحة كفلوريدا وكولورادو ونيفادا من هنا يسعى المرشحان الديموقراطي والجمهوري لاستقطاب تأييدهم وقد تركت خطوات اوباما حيال ملف الهجرة اثرا ايجابيا بينهم.

وبحسب استطلاع اجراه مركز "بيو" فان واحدا وستين في المئة من الناخبين من اصول لاتينية يرون ان الحزب الديموقراطي اكثر اهتماما بقضاياهم من الحزب الجمهوري والمثير للاهتمام في هذه الارقام انها النسبة الاعلى منذ عشر سنوات وتظهر تفضيل الامريكيين من اصول لاتينية مرشح الحزب الديموقراطي.

وحاول رومني سحب هذا التأييد من منافسه عبر تحييده ملف الهجرة في حملاته الانتخابية وتركيزه على ارتفاع نسبة البطالة بين الامريكيين ذات اصول لاتينية الا ان استطلاعات الرأي لا تزال تظهر ان نحو سبعين في المئة من الامريكيين من اصول لاتينية سيصوتون لاوباما في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني.



الولايات المتأرجحة

الانتخابات الأمريكية: الولايات التي تحتدم فيها المعركة الانتخابية

معظم الولايات لديها تاريخ في التصويت لحزب بعينه وسيعتمد مرشحا الرئاسة على أصوات سكانها مرة أخرى، وبعض الولايات سيكون ساحات للمعركة الانتخابية التي يحدد فيها الفائز من خلال المنافسة الانتخابية.

تدار الانتخابات الرئاسية من خلال مجمع انتخابي، تمنح كل ولاية عدد من الأصوات بناء على عدد سكانها، وهذا يعني أن بعض الولايات تحظى بأهمية أكثر من غيرها.

على سبيل المثال، فإن ولاية كاليفورنيا (عدد سكانها 37.7 مليون نسمة) تحظى ب55 صوتا، بينما الولايات التي لها طبيعة ريفية أكثر مثل مونتانا (عدد سكانها مليون نسمة) لديها فقط ثلاثة أصوات. يذكر أن المرشح الرئاسي الذي يفوز في ولاية ما يفوز بكل أصوات المجمع الانتخابي لهذه الولاية.

يحتاج المرشح 270 صوتا ليفوز بالرئاسة

انقر لترى معاقل الحزبين

ساحات المنافسة الانتخابية (161 صوتا) وتكون المنافسة في هذه الولايات شديدة للغاية ويمكن لأي من المرشحين الفوز بأصواتها. وستكرس الحملتان الرئاسيتان الوقت والجهد في هذه "الولايات الأرجوانية".

معاقل الجمهوريين (191 صوتا)، وتنتشر"الولايات الحمراء" التي تخص الجمهوريين في مناطق الجنوب والغرب الأوسط، لكن العديد من هذه الولايات هي ولايات ريفية تتمتع بعدد قليل من الأصوات الانتخابية

معاقل الديمقراطيين (186 صوتا)، وهذه "الولايات الزرقاء" في الشمال الشرقي وفي الساحل الغربي هي ولايات ريفية بدرجة كبيرة وبها عدد أكبر من السكان وعدد أكبر من الأصوات.

تحميل

كولورادو، تسعة أصوات

كولورادو هي في المتوسط أعلى ولاية فوق مستوى البحر وتضم أكثر من ألف قمة جبلية صخرية على ارتفاع أكثر من عشرة آلاف قدم.

بدأت كولورادو، مثل باقي الولايات الغربية التي فيها عدد سكان متزايد من ذوي الأصول الأسبانية، تتجه إلى دعم الديمقراطيين في السنوات الأخيرة، وكان ينظر إليها سابقا على أنها ولاية داعمة بقوة للجمهوريين.

لكن هذه الولاية ليست بالتأكيد مضمونة للديمقراطيين، وهو ما أثبته حصول الجمهوريين عام 2010 على مقعدين في مجلس النواب، غير أن المنافسة القوية هذا العام من مرشحي حزب ثالث حالت أيضا دون فوزهم بمقعد في مجلس الشيوخ ومقعد منصب حاكم الولاية. يتركز الناخبون المؤيدون للديمقراطيين في مديني "دينفر" و "بولدر"، بينما تتمثل القاعدة الشعبية للجمهوريين في المقاطعات الريفية ومنطقة "كولورادو سبرينغس" التي تمثل معقلا للأوساط الدينية والاجتماعية المحافظة. وتمثل ضواحي دينفر التي تشهد نموا سريعا ساحة منافسة رئيسية.

التركيبة السكانية

  • 70.0%بيض
  • 3.8%سود
  • 20.7%من أصل أسباني
  • 5.4%آخرون

الاقتصاد

  • $56,344 متوسط الدخل السنوي
  • 11.2% معدل الفقر
  • 8.20% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 8.4%
    2000 فوز جمهوري
  • 4.7%
    2004 فوز جمهوري
  • 8.9%
    2008 فوز ديمقراطي
previous next
انقر على الولايةلرؤية الملف الخاص بها

ساحات المعارك الانتخابية

التنافس في هذه الولاية متقارب جدا وهذا يجعل من الممكن أن يفوز اي مرشحهذه الولايات تقرر نتيجة الانتخابات

العودة

كولورادو، تسعة أصوات

كولورادو هي في المتوسط أعلى ولاية فوق مستوى البحر وتضم أكثر من ألف قمة جبلية صخرية على ارتفاع أكثر من عشرة آلاف قدم.

بدأت كولورادو، مثل باقي الولايات الغربية التي فيها عدد سكان متزايد من ذوي الأصول الأسبانية، تتجه إلى دعم الديمقراطيين في السنوات الأخيرة، وكان ينظر إليها سابقا على أنها ولاية داعمة بقوة للجمهوريين.

لكن هذه الولاية ليست بالتأكيد مضمونة للديمقراطيين، وهو ما أثبته حصول الجمهوريين عام 2010 على مقعدين في مجلس النواب، غير أن المنافسة القوية هذا العام من مرشحي حزب ثالث حالت أيضا دون فوزهم بمقعد في مجلس الشيوخ ومقعد منصب حاكم الولاية. يتركز الناخبون المؤيدون للديمقراطيين في مديني "دينفر" و "بولدر"، بينما تتمثل القاعدة الشعبية للجمهوريين في المقاطعات الريفية ومنطقة "كولورادو سبرينغس" التي تمثل معقلا للأوساط الدينية والاجتماعية المحافظة. وتمثل ضواحي دينفر التي تشهد نموا سريعا ساحة منافسة رئيسية.

التركيبة السكانية

  • 70.0%بيض
  • 3.8%سود
  • 20.7%من أصل أسباني
  • 5.4%آخرون

الاقتصاد

  • $56,344 متوسط الدخل السنوي
  • 11.2% معدل الفقر
  • 8.20% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 8.4%
    2000 فوز جمهوري
  • 4.7%
    2004 فوز جمهوري
  • 8.9%
    2008 فوز ديمقراطي

فلوريدا، 29 صوتا

تلقب فلوريدا بولاية أشعة الشمس حيث إنها تشتهر بشواطئها وتضم أماكن جذب سياحية مثل ديزني وورلد.

وصوتت فلوريدا، وهي مثال قوي للولايات المتأرجحة، للفائز في الانتخابات الرئاسية في جميع المنافسات الانتخابية منذ عام 1996. وفي عام 2000، كانت المنافسة قوية للغاية بين جورج دبليو بوش وآل غور، مما أدى إلى صدور دعوات بإعادة فرز للأصوات انتهت فقط بأمر من المحكمة العليا أثار جدلا.

تمثل الولاية بوتقة لتركيبات سكانية مختلفة، حيث يميل البروتستانت في الشمال والأمريكيون من أصل كوبي في الجنوب إلى دعم الجمهوريين، بينما يميل الناخبون الحضريون في ميامي وتامبا والمتقاعدون اليهود في بالم بيتش والسكان ذوو الأصول الأسبانية غير الكوبيين إلى دعم الديمقراطيين. وبالرغم من أن الهجرة تمثل قضية أساسية للناخبين من ذوي الأصول الأسبانية، بجانب إسرائيل والرعاية الصحية للمتقاعدين، فإن الاقتصاد سيكون أكثر القضايا أهمية لمعظم الناخبين في ولاية تضررت بشدة من جراء الأزمة في القطاع السكني.

التركيبة السكانية

  • 57.9%بيض
  • 15.2%سود
  • 22.5%من أصل أسباني
  • 4.3%آخرون

الاقتصاد

  • $47,051 متوسط الدخل السنوي
  • 13.1% معدل الفقر
  • 8.8% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 0.0%
    2000 فوز جمهوري
  • 5.0%
    2004 فوز جمهوري
  • 2.8%
    2008 فوز ديمقراطي

ايوا ستة أصوات

سميت ايوا بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة ايوا وهي إحدى قبائل الهنود الحمر، وتلقب بولاية "عيون الصقر" تكريما لأحد زعماء القبيلة ويدعى بلاك هوك او "الصقر الأسود".

وتأرجحت ايوا، التي تشتهر بأنها كانت أول تجمع انتخابي في الانتخابات الرئاسية، بفارق ضئيل بين الديمقراطيين والجمهوريين عام 2000 و2004 ، لكنها منحت باراك أوباما أغلبية قوية عام 2008.

تميل المناطق الزراعية المفتوحة في غرب ايوا، والتي تضم العديد من حقول الذرة الشهيرة في الولاية، إلى دعم الجمهوريين، بينما تميل مدن الوسط والشرق ومن بينها عاصمة الولاية دي موين" والمدينة الجامعية "ايوا سيتي" إلى تأييد الديمقراطيين. ونظرا لأهمية الزراعة بالنسبة لايوا التي تضم العديد من مزارع تربية الخنازير بالإضافة إلى جماعات الضغط المدافعة عن مزارعي القمح، فإن من الشائع هنا غالبا تقديم دعم للمزارعين.

التركيبة السكانية

  • 88.7%بيض
  • 2.9%سود
  • 5.0%من أصل أسباني
  • 3.5%آخرون

الاقتصاد

  • $48,457 متوسط الدخل السنوي
  • 12.4% معدل الفقر
  • 5.4% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 0.3%
    2000 فوز ديمقراطي
  • 0.7%
    2004 فوز جمهوري
  • 9.5%
    2008 فوز ديمقراطي

ميتشغان ، 16 صوتا

تلقب بولاية "البحيرات العظمى"، وتشتهر بأنها مركز صناعة السيارات الأمريكية المتمركزة حول مدينة ديترويت.

ورغم أن ميتشيغان ظلت من بين المؤيدين للديمقراطيين في جميع الانتخابات الرئاسية منذ عام 1992، فإن جورج بوش خسر في هذه الولاية بفارق ضئيل في 2000 و2004، ولدى الجمهوريين تاريخ من النجاح في الانتخابات على مستوى الولاية.

ميتشيغان جزء مما يطلق عليه ولايات "حزام الصدأ" وكانت مركز التصنيع في البلاد، لكنها عانت من ارتفاع كبير في معدلات البطالة منذ تراجع الصناعات الثقيلة في الثمانينيات من القرن الماضي. وسيمثل الاقتصاد القضية الرئيسية في ميتشيغان، وخاصة قرار الرئيس أوباما تقديم قروض حكومية إلى اثنتين من كبار شركات تصنيع السيارات الثلاثة عام 2009، حينما واجهت تصفية، وهي خطوة عارضها الكثير من الجمهوريين بوصفها مثالا على تدخل الحكومة. ويقول الديمقراطيون إن هذه القروض ساعدت في إنقاذ الشركات وحماية آلاف الوظائف.

التركيبة السكانية

  • 76.6%بيض
  • 14.0%سود
  • 4.4%من أصل أسباني
  • 4.9%آخرون

الاقتصاد

  • $47,461 متوسط الدخل السنوي
  • 14.1% معدل الفقر
  • 9.4% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 5.1%
    2000 فوز ديمقراطي
  • 3.4%
    2004 فوز ديمقراطي
  • 16.5%
    2008 فوز ديمقراطي

مينيسوتا عشرة أصوات

"نجمة الشمال" هو شعار ولاية مينيسوتا، وهي مركز الثقافة الاسكندنافية الأمريكية بتراتها السويدي والنرويجي القوي.

صوتت مينيسوتا باستمرار لصالح مرشحي الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية منذ عام 1972، وحتى في عام 1984 حينما صوتت باقي الولايات لصالح رونالد ريغان، لكن جورج دبليو بوش خسر بفارق ضئيل في كل من 2000 و2004. وكانت هناك منافسة قوية للغاية من الجمهوريين في الانتخابات على مستوى الولاية وحازوا على منصب حاكم الولاية عام 2006 ، وجاءوا بفارق عشرة آلاف صوت عن الفوز في 2010 وتكرار هذا الانتصار.

وكما هو الحال في باقي مناطق البلاد، فإن الوظائف والاقتصاد سيكونان على الأرجح القضية السياسية الرئيسية في مينيسوتا وسانت بول ودولوث، لكن مينيسوتا سلكت في أغلب الأحيان مسارا مختلفا عن باقي الولايات المتحدة. وكان مرشحون من حزب ثالث يحققون نجاحا هنا بصورة منتظمة.

التركيبة السكانية

  • 83.1%بيض
  • 5.1%سود
  • 4.7%من أصل أسباني
  • 6.9%آخرون

الاقتصاد

  • $56,704 متوسط الدخل السنوي
  • 10.6% معدل الفقر
  • 5.9% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 2.4%
    2000 فوز ديمقراطي
  • 3.5%
    2004 فوز ديمقراطي
  • 10.2%
    2008 فوز ديمقراطي

نيفادا، ستة أصوات

يطلق عليها الولاية الفضية نظرا لصناعاتها الضخمة في مجال تعدين الفضة، وأشهر معالم نيفادا هي لاس فيغاس.

يمكن أن ينظر إلى نيفادا باعتبارها معيارا لمسار الانتخابات حيث صوتت للمرشح الفائز في جميع الانتخابات الرئاسية منذ عام 1980، وفاز باراك أوباما بفارق مريح في نيفادا عام 2008. لكن يأمل الديمقراطيون في أن يتمكن أوباما من تكرار نجاحه في 2012. تضم الولاية قطاعا سكانيا كبيرا ومتزايدا من ذوي الأصول الأسبانية، ولذا تمثل الهجرة قضية هامة للعديد فيها.

تأثرت نيفادا بشدة من جراء الأزمة الاقتصادية عام 2008، حيث ارتفعت نسبة البطالة إلى 15 في المئة في عام 2010، ولذا فإن حالة الاقتصاد ستلعب أيضا دورا رئيسيا في الانتخابات هنا. يحظى الديمقراطيون بتأييد كبير في مديني لاس فيغاس ورينو، بينما تتزايد شعبية الجمهوريين في ضواحي لاس فيغاس وباقي الولاية التي تضم أعدادا كبيرة من المزارع والقواعد العسكرية.

التركيبة السكانية

  • 54.1%بيض
  • 7.7%سود
  • 26.5%من أصل أسباني
  • 11.5%آخرون

الاقتصاد

  • $55,322 متوسط الدخل السنوي
  • 9.4% معدل الفقر
  • 12.1% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 3.5%
    2000 فوز جمهوري
  • 2.6%
    2004 فوز جمهوري
  • 12.5%
    2008 فوز ديمقراطي

نيوهامشير، أربعة أصوات

يطلق عليها ولاية الغرانيت نظرا للعديد من المحاجر المتوافرة بها، ولا يزال ينظر إلى تكوين صخري مشكل على هيئة وجه رجل عجوز على أنه رمز الولاية رغم انهياره عام 2003.

نيوهامشير ولاية ليبرالية ولديها توجه مثير للدهشة للتصويت لصالح الجمهوريين على مدى السنوات الماضية، وبالرغم من فوز باراك بأغلبية قوية في نيوهامشير، فإن جورج دبليو بوش فاز هنا عام 2000، وفي انتخابات التجديد النصفي عام 2010 فاز الجمهوريون بمقعد في مجلس الشيوخ والدائرتين الانتخابيتين للكونغرس. وإذا كان ميت رومني هو مرشح الحزب الجمهوري، لذا فإن خلفيته كحاكم لماساتشوسيتس المجاورة يمكن أن تساهم في فوزه واستعادة الجمهوريين الانتصار في الولاية.

تفخر الولاية بأنها "الأولى في البلاد" التي تشهد انتخابات تمهيدية"، ويرغب الناخبون هنا في اختبار مرشحي الرئاسة عن قرب وفي مناسبات محلية، وكان دائما لديها روح مستقلة مناهضة للحكومة، وجذبت مستويات الضرائب المنخفضة بالولاية أعدادا كبيرة من المشاريع التجارية الناجحة.

التركيبة السكانية

  • 92.3%بيض
  • 1.0%سود
  • 2.8%من أصل أسباني
  • 3.7%آخرون

الاقتصاد

  • $62,629 متوسط الدخل السنوي
  • 8.7% معدل الفقر
  • 5.7% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 1.3%
    2000 فوز جمهوري
  • 1.4%
    2004 فوز ديمقراطي
  • 9.6%
    2008 فوز ديمقراطي

نيومكسيكو، خمسة أصوات

يظهر "زيا"، وهو رمز للشمس لدى سكان أمريكا الأصليين، على علم الولاية، ويوجد في نيومكسيكو ثاني أعلى نسبة من سكان أمريكا الأصليين في الولايات المتحدة.

شهدت نيومكسيكو منافسة قوية وكان من الصعب التنبؤ بالفائز في انتخابات عام 2000 و2004، وفاز آل غور بالانتخابات الرئاسية في الولاية بفارق ضئيل بلغ 366 صوتا فقط عام 2000، بينما فاز بوش بأغلبية في الولاية بأقل من ستة آلاف صوت، لكن باراك أوباما فاز بأغلبية مذهلة بنسبة 15في المئة عام 2008، ورغم أن الجمهوريين فازوا بمنصب حاكم الولاية، فإن استطلاعات الرأي تشير إلى أن الديمقراطيين سيكون لهم أداء قوي مرة أخرى هنا عام 2012.

وتنقسم الولاية سياسيا على أساس جغرافي، حيث يحظى الديمقراطيون بوجود قوي في مناطق الشمال الأكثر تحضرا، بينما تتركز قواعد التأييد القوي للجمهوريين في مناطق جنوب شرق الولاية على الحدود مع تكساس. وتحولت الأعداد الكبيرة من ذوي الأصول اللاتينية في الولاية إلى دعم باراك أوباما عام 2008، وبالرغم من فشله في القيام بالإصلاحات الخاصة بالهجرة، فإن موقف الجمهوريين بشأن الهجرة لا يزال مختلفا مع التوجه العام للسكان ذوي الأصول اللاتينية.

التركيبة السكانية

  • 40.5%بيض
  • 1.7%سود
  • 46.3%من أصل أسباني
  • 11.3%آخرون

الاقتصاد

  • $42,737 متوسط الدخل السنوي
  • 16.2% معدل الفقر
  • 6.5% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 0.1%
    2000 فوز ديمقراطي
  • 0.8%
    2004 فوز جمهوري
  • 15.1%
    2008 فوز ديمقراطي

كارولينا الشمالية، 15 صوتا

شهدت كارولينا الشمالية أول رحلة طيران شهيرة للاخوان رايت بالقرب من "كيتي هوك" عام 1903.

ظلت كارولينا الشمالية على مدى عدة سنوات معقلا للجمهوريين، لكن باراك أوباما فاز فيها كمرشح عن الديمقراطيين بفارق ضئيل في انتخابات 2008. ويمكن لنجاح أوباما أن يعزى جزئيا إلى التغيرات السكانية التي شهدتها الولاية خلال العقود الأخيرة.

كارولينا الشمالية هي واحدة من الولايات الأكثر ازدهارا والأسرع نموا، وبصورة خاصة كان هناك تدفق للعاملين الحاصلين على شهادات جامعية إلى "مثلث الأبحاث" في الولاية الذي يحظى بشهرة كبيرة والذي يتمركز في "رالي" و"دَرَام" في وسط كارولينا الشمالية. وبفضل الزيادة الكبيرة في أعداد السكان ذوي الأصول الأسبانية في الولاية بالإضافة إلى الأعداد الكبيرة من السكان السود الموجودين بها، فقد منح هذا الديمقراطيين دائرة انتخابية كبيرة ومتزايدة فيها.

التركيبة السكانية

  • 65.3%بيض
  • 21.2%سود
  • 8.4%من أصل أسباني
  • 5.0%آخرون

الاقتصاد

  • $45,131 متوسط الدخل السنوي
  • 15.1% معدل الفقر
  • 9.7% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 12.8%
    2000 فوز جمهوري
  • 12.4%
    2004 فوز جمهوري
  • 0.3%
    2008 فوز ديمقراطي

اوهايو 18 صوتا

اوهايو هي موطن سبعة رؤساء سابقين، وتلقب أحيانا "بوالدة الرؤساء في العصر الحديث"، رغم أن اشهر أبنائها هو توماس اديسون مخترع المصباح الكهربائي.

ولم تؤيد الولاية، التي قد ينظر إليها على أنها معيار جوهري للفائز بالانتخابات، أي مرشح خاسر منذ عام 1960، ولذا ستتجه جميع الأنظار إلى الولاية مرة أخرى عام 2012 لمعرفة ما إن كان باراك أوباما سيتمكن من مواصلة تقدمه الذي كان بفارق ضئيل نسبيا في انتخابات عام 2008، ويأمل الجمهوريون في إضافة أصوات المجمعات الانتخابية في الولاية التي فازوا بها في انتخابات حاكم الولاية وبمقعد في مجلس الشيوخ اعام 2010 ، لتكون من نصيب مرشحهم في انتخابات 2012.

ومثل الولايتين المجاورتين ميتشيغان وبنسلفانيا، فإن اوهايو كانت في السابق مركزا صناعيا كبيرا، لكنها تراجعت حاليا بدرجة ما، ولا تزال موطنا لشركات ذات شهرة عالمية مثل "روكتر آند غامبل" و"فايرستون تايرز" للإطارات، وتأثرت اوهايو بالركود خلال الفترة من 2007 إلى 2009، ولذا فإن حالة الاقتصاد ستكون بلا شك في مقدمة اهتمامات الناخبين يوم الانتخابات.

التركيبة السكانية

  • 81.1%بيض
  • 12.0%سود
  • 3.1%من أصل أسباني
  • 3.7%آخرون

الاقتصاد

  • $46,838 متوسط الدخل السنوي
  • 14.5% معدل الفقر
  • 7.2% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 3.5%
    2000 فوز جمهوري
  • 2.1%
    2004 فوز جمهوري
  • 4.6%
    2008 فوز ديمقراطي

بنسلفانيا، 20 صوتا

بنسلفانيا هي المكان الذي شهد توقيع إعلان الاستقلال وموطن جرس الحرية أو "ليبرتي بيل"، وتسمى بولاية "حجر الأساس".

وبالرغم من أن بنسلفانيا دعمت الديمقراطيين في جميع الانتخابات الرئاسية منذ عام 1992، فإن المنافسات كانت شديدة بدرجة كبيرة هنا في 2000 و2004. ونظرا لفوزهم بانتخابات حاكم الولاية ومجلس الشيوخ عام 2010، فإن الجمهوريين تحدوهم آمال كبيرة في المنافسة مرة أخرى في بنسلفانيا على منصب الرئيس.

قدم المستشار السياسي للحزب الديمقراطي جيمس كارفيل وصفا شهيرا لبنسلفانيا قال فيه إن بنسلفانيا مثل "فلادلفيا وبيتسبرغ وبينهما الاباما"، وهو ما يلخص بصورة دقيقة الجغرافيا السياسية للولاية: يحظى الديمقراطيون بقاعدة تأييد في المدن الصناعية في شرق وغرب الولاية، بينما تتركز قاعدة التأييد للجمهوريين في المناطق الريفية بوسط الولاية، لكن بنسلفانيا تأثرت بالكامل من جراء الأزمة الاقتصادية خلال السنوات الماضية، ولذا فإن المخاوف الاقتصادية ستهيمن بلا شك على السباق الرئاسي في نوفمبر/تشرين الثاني.

التركيبة السكانية

  • 79.5%بيض
  • 10.4%سود
  • 5.7%من أصل أسباني
  • 4.2%آخرون

الاقتصاد

  • $50,028 متوسط الدخل السنوي
  • 13.2% معدل الفقر
  • 8.1% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 4.2%
    2000 فوز ديمقراطي
  • 2.5%
    2004 فوز ديمقراطي
  • 10.3%
    2008 فوز ديمقراطي

فيرجينيا، 13 صوتا

يطلق عليها أحيانا "أم الرؤساء"، حيث أن العديد من أوائل الرؤساء الأمريكيين كانوا ينتمون إلى هذه الولاية من بينهم توماس جيفرسون والذي يمثل منزله "مونتيسللو" معلما وطنيا بارزا.

ومثل معظم مناطق الجنوب، فإن فيرجينيا كانت من المؤيدين بقوة للحزب الديمقراطي منذ نهاية الحرب الأهلية وحتى الستينيات من القرن الماضي، حينما ساد استياء في الولاية من إصلاحات الحقوق المدنية للديمقراطيين، وأصبحت معقلا للجمهوريين.

لكن الزيادة السكانية الأخيرة في الضواحي المحاطة بالأشجار خارج واشنطن دي سي، وتزايد الهجرة من الأشخاص ذوي الأصول الأسبانية منحت دفعة قوية للديمقراطيين، وبالإضافة إلى القطاع السكاني الكبير من السود الذين يقيمون فيها منذ فترة طويلة، فإن هذه التغيرات تجعل فيرجينيا بالفعل ولاية متأرجحة. فاز باراك أوباما بأغلبية متواضعة هنا في 2008 (أول ديمقراطي يحقق هذا الانتصار منذ عام 1964، وعضوا مجلس الشيوخ عن الولاية حاليا من الديمقراطيين، لكن الجمهوريين فازوا مجددا بمنصب حاكم الولاية في نهاية 2009، ويأملون في أن يظلوا منافسين بقوة في السباق الرئاسي في نوفمبر/تشرين ثاني.

التركيبة السكانية

  • 64.8%بيض
  • 19.0%سود
  • 7.9%من أصل أسباني
  • 8.2%آخرون

الاقتصاد

  • $60,539 متوسط الدخل السنوي
  • 10.4% معدل الفقر
  • 5.9% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 8.0%
    2000 فوز جمهوري
  • 8.2%
    2004 فوز جمهوري
  • 6.3%
    2008 فوز ديمقراطي

ويسكونسن، عشرة أصوات

يطلق عليها "ولاية الغرير"، حيث يوجد الغرير على شعار النبالة للولاية وعلى علمها بل حتى في النشيد الرسمي للولاية "اون ويسكونسن".

فاز الديمقراطيون بولاية ويسكنسون في جميع الانتخابات الرئاسية منذ عام 1988، لكن الجمهوريين خسروا بفارق ضئيل للغاية في 2000 و2004، وفازوا بمنصب حاكم الولاية ومقعد في مجلس الشيوخ عام 2010، ولذا فإن الولاية كانت تشهد منافسة في أغلب الأحيان.

يأمل باراك أوباما في الاحتفاظ بالأغلبية الكبيرة التي حاز عليها الديمقراطيون عام 2008، وستساعد في ذلك الحركة النقابية القوية في الولاية. تقود النقابات المعارضة لمحاولات حاكم الولاية الجديد الجمهوري سكوت ووكر المثيرة للجدل لفرض قيود على حقوق التفاوض الجماعية للعمال، وأدت هذه المقترحات إلى احتجاجات حاشدة ومحاولة ناجحة للدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة على منصب حاكم الولاية.

التركيبة السكانية

  • 83.3%بيض
  • 6.2%سود
  • 5.9%من أصل أسباني
  • 4.6%آخرون

الاقتصاد

  • $51,257 متوسط الدخل السنوي
  • 11,5% معدل الفقر
  • 7.5% معدل البطالة

كيف كانت متقاربة المرة الماضية؟

  • 0.2%
    2000 فوز ديمقراطي
  • 0.4%
    2004 فوز ديمقراطي
  • 13.9%
    2008 فوز ديمقراطي

* باستثناء ولايتي نيبراسكا ومين، اللتين يتم تقسيم اصوات الناخبين فيهما بالاعتماد على الفائزين في المناطق الانتخابية في انتخابات الكونغرس الى جانب التصويت في عموم الولاية.

يوميات ومدونات

رومني

العالم مقبل على "ربيع أمريكي" سواء فاز أوباما أو رومني

أمريكا تنتظر ربيعها

عامر سلطان - ميامي

صوت المرشحين باراك أوباما وميت رومني المبحوحة من الانهاك، وعيونهما الذابلة من الارهاق تقول الكثير عن أحوال أمريكا التي تعتبر نفسها أعظم دولة في العالم والاقوى في التاريخ.

رغم السفر الطويل، خلال أسابيع قصيرة، طاف أوباما ورومني انحاء القارة الأمريكية الشمالية، ولم يضيع كلاهما دقيقة من الساعات الأخيرة لاقناع الناخبين بأنه ، وليس غيره ، يملك خريطة طريق يأخذ البلاد إلى ربيعها.

عندما تابعت، من شيكاغو بولاية إلينوي، السباق الانتخابي قبل اربع سنوات بين أوباما ومنافسه الجمهوري جون ماكين، كانت الشعارات شبيهة بما نسمعه: " التغيير الحقيق" ، " الحفاظ على الحلم الامريكي" ،" استعادة تفوق أمريكا " ،" ترسيخ قيادة الأمريكيين في العالم. حينها لم تكن حدة الانقسام واضحة بما يوحي بأن امريكا فقدت الاتجاه ، كما هو الحال في عام 2012.

يقول أوباما إنه يريد "فترة ثانية لاستكمال مشروع التغيير الحقيقي" الذي بدأ في يناير عام 2009. هذا المشروع يشمل: الخلاص من مخلفات ثمانية سنوات من حكم الجمهوريين ، انتشال الاقتصاد من عثرته، لم الجيوش الامريكية في الخارج وتوفير الاموال المنفقة على الحروب وعلى" مشروعات الجمهوريين العسكرية" في الخارج، وهذا يعزز أمن أمريكا ويخلصها من اعدائها كما حدث مع بن لادن، وبناء الجسور مع الصين والتفاهم مع روسيا، والاقتراب اكثر من الناس والشعور بمشاكلهم .. هذا ما سيكرس قيادة أمريكا للعالم. فكلما تكون أمريكا قوية في داخلها ، تتعزز مكانتها في العالم.

الجمهوريون يسخرون. ويعرضون طريقا آخر.

" أوباما لا يريد فترة ثانية بل فرصة ثانية"، يقول رومني.

مشروع الجمهوريين البديل هو: تغيير حقيقي يقوم على تعزيز الأعمال الصغيرة والكبيرة الخالقة للوظائف لتقليل نسبة البطالة التي لا تزال 7.9 في المائة، زيادة ميزانية الجيش بما يضمن تفوق أمريكا العسكري الهائل بما يمكنها من ملاحقة أعدائها في أي مكان وعلى رأسهم القاعدة حتى لا تكرر " مآساة بنغازي جيت" ، ووقفة حاسمة مع الصين وروسيا.

لكل من المشروعين المتعارضين تـأييد كبير يعكسه الانقسام الحاد في آراء الناخبين الامريكيين، ما يعني أن فوز أيهما بالانتخابات سيعني بالضرورة تفويضا شعبيا بالتنفيذ، وهو ما يعني، أيضا، أن العالم مقبل على "ربيع أمريكي" سواء فاز أوباما أو رومني.

وقبيل أن يبدأ التصويت النهائي، وجه أوباما ورومني نداءهما الأخير للناخبين كي يصوتوا لمصلحة مشروعه للتغيير والاصلاح لانقاذ أمريكا.

ولو أردت معرفة مدى حماس الناس شوقا لـ"ربيع الاصلاح والانقاذ" الموعود، فإليك ما قاله ناخب أمريكي اضطر للتصويت المبكر (بسبب ظروف عمله) في اتصال أجراه مع مسؤول الانتخابات في ولاية فلوريدا للشكوى : لسنا في كوبا أو الصين .

وقال الرجل وقد انتفخت أوداجه احمرارا من الانفعال: "نريد أن نصوت".

في مركز اقتراع آخر، هتف الناخبون غاضبين: دعونا نصوت وكأنهم لم يصوتوا من قبل في حياتهم.


نظرة عرب اميركا لاوباما ورومني

محمود القصاص - بوسطن

كثير من العرب الذين التقيت بهم في الولايات المتحدة قالوا انهم يؤيدون باراك اوباما لمجموعة متنوعة من الاسباب، بعضها مرتبط بسياساته الداخلية، والآخر مرتبط بمواقفه من العالم العربي والاسلامي.

من بين مؤيدي اوباما مريم شاهين، وهي امريكية مصرية تعمل في المجال الطبي، وترى ان مشروع التأمين الصحي الذي حارب اوباما طويلا لاقراره، رغم معارضة الجمهوريين، هو انجاز حقيقي عاد بالنفع على ملايين الامريكيين.

فمن الغريب، حسبما تقول مريم، ان تكون الولايات المتحدة اكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم، وفي ذات الوقت يفتقر الملايين من مواطنيها للتأمين الصحي لدرجة ان الامريكي معرض للافلاس اذا مرض بشكل يفوق المواطن باي دولة اخرى متقدمة.

هذا بالاضافة الى قيام اوباما بتخفيض الديون على قروض الطلبة، ودعمه لحقوق المرأة، ولهذا يحظى اوباما بدرجة اوسع من التأييد بين الامريكيات وبين الطلبة.

علاوة على ذلك سعي اوباما لتحسين العلاقة مع المسلمين، حتى لو لم يحقق الكثير، الا ان موقفه لايقارن برومني الذي طالب بعد هجمات سبتمبر بتشديد القيود على المساجد.

هذا الجانب بالتحديد، علاقة اوباما بالمسلمين الامريكيين وبالعالم الاسلامي، هو الدافع الاول لتأييد اوباما بالنسبة الى محمد غرايسة، وهو جزائري امريكي قام بتأسيس وادارة جمعية "تاسيلي" الخيرية الاسلامية.

يؤكد غرايسة ان الضغوط على المسلمين والمؤسسات الاسلامية في الولايات المتحدة قلت كثيرا في عهد اوباما، كما قلت ملاحقات الاجهزة الامنية.

ويرى ان اوباما بحكم انه عاش فترة في اندونيسيا اكثر انفتاحا وتسامحا مع الثقافة الاسلامية مقارنة بالجمهوريين بشكل عام، ومن بينهم رومني الذي كان محافظا لولاية ماساشوستس عندما وقعت هجمات سبتمبر، وقال علنا انه لايثق بالمسلمين.

تبدو الصورة مختلفة عند قطاع من المسيحيين العرب، خاصة الناشطين ضمن الكنائس المتعددة المنتشرة في الولايات المتحدة، والتي تربط بعضها صلات اعمق مع الحزب الجمهوري.

من بينهم الاب سينوت ابراهيم، وهو مصري امريكي وراعي الكنيسة العربية المعمدانية في بوسطن، الذي يرى ببساطة ان اوباما مخادع، وانه يتحدث كثيرا ويعد كثيرا ولا يحقق شيئا.

وعلى النقيض كما يقول الاب سنوت، فان رومني انسان واضح وقادر على تنفيذ ما يعد به خاصة في مجال الاقتصاد.

ويرى سينوت انه يجب ان يكون الولاء الاول لاي امريكي مهاجر هو للولايات المتحدة، وبناء على ذلك يجب ان يكون تصويته في الانتخابات لمن هو اقدر على ادارة الامور داخل الولايات المتحدة، وليس على اساس موقف المرشح من العالم الاسلامي او العالم العربي.

رؤية الاب سينوت تختلف بشكل اساسي عن رؤية كثير من المسلمين الامريكيين، والذين يؤيد اغلبهم اوباما، حسبما سمعت من كثير من الناشطين.

اما النسبة الاقل التي تؤيد رومني من المسلمين الامريكيين فبسبب الوضع الاقتصاد بشكل اساسي.

وكما قال محمد الجهمي، وهو امريكي ليبي، ان رومني رجل عصامي حقق نجاحا كبيرا في عالم التجارة وقادر على نقل هذا النجاح الى الادارة الامريكية.

بل ان الجهمي يرى ان انتماء رومني الى طائفة المورمون، وهي اقلية، ربما يجعله اكثر استعدادا لاستيعاب الثقافات الاخرى مثل الثقافة الاسلامية.

غير ان كثيرين لا يتفقون مع هذه الرؤية، ويظل اوباما هو الخيار الافضل عند اغلب العرب المسلمين في الولايات المتحدة.


العرب في مدينة بوسطن

محمود القصاص - بوسطن

التقيت مع عدد من المهاجرين العرب في مدينة بوسطن الذين شكلوا مجموعة على الفيس بوك تحمل اسم "العرب في بوسطن" Arabs in Boston. سألتهم عن اهم القضايا التي تشغلهم في انتخابات الرئاسة الامريكية هذا العام، والتي على اساسها يشكلون مواقفهم السياسية.

من الواضح من النقاش مع اعضاء هذه المجموعة، ومع غيرهم من المهاجرين الذين تحدثت اليهم، ان هناك قضايا مشتركة تتصدر اهتمام الكثير من العرب في الولايات المتحدة، وان اكثر هذه القضايا هي قضايا داخلية ترتبط بالحياة اليومية للمهاجر العربي، فيما تقل اهمية قضايا السياسة الخارجية الامريكية نسبيا، على عكس ما قد يعتقد البعض.

من ابرز هذه القضايا كما يقول مصعب السراي، وهو مهندس عراقي ومؤسس مجموعة "عرب في بوسطن" Arabs in Boston، انه لا توجد مساعدات كافية من الحكومة الامريكية للحصول على عمل، او التأهيل لسوق العمل، وبالتالي اضطر بعض المهاجرين الى مغادرة الولايات المتحدة، والبحث عن فرص عمل في دول اخرى، وبالتالي فان المهاجر العربي، مثله مثل باقي المقيمين في الولايات المتحدة، يهتم كثيرا بالقضايا الاقتصادية.

في ذات السياق تقول سالي كاظم، وهي امريكية عراقية، ومهندسة في شركة "انجستروم ادفانسد" الامريكية، ان الوضع الاقتصادي صعب حاليا في الولايات المتحدة، وهناك قدر من التمييز في سوق العمل ضد المهاجرين، لكن هذا التمييز اقل كثيرا في بوسطن من غيرها من المناطق في الولايات المتحدة. ويبقى التحدي الاكبر امام المهاجر للحصول على فرصة عمل جيدة هو الحصول على مؤهلات دراسية امريكية. غير ان الدراسة بالجامعات الامريكية مكلفة للغاية، ويتطلب الامر العمل والدراسة في نفس الوقت لتوفير نفقاتها، وهو امر بالغ المشقة.

هناك مشكلة اخرى بالغة الاهمية بالنسبة للمهاجرين المسلمين، وهي المخاوف من الاسلام والمسلمين، او ما يعرف "بالاسلاموفوبيا"، وهو مايرجع اساسا الى الجهل الشديد بالدين الاسلامي والثقافة الاسلامية كما تقول منال الكردي، وهي امريكية لبنانية تعمل باحدى شركات الادوية، هذا بالاضافة الى ترويج بعض وسائل الاعلام لصورة سلبية عن المسلمين دون اهتمام بعرض الجوانب الايجابية، والنتيجة ان اغلب الامركيين لديهم فكرة مشوهة للغاية عن المسلمين.

وتؤيد ايناس الحديدي، وهي مصرية امريكية، ما تقوله منال، وتضيف ضاحكة انه احيانا يسألها بعض الامريكيين اذا كانت من اسرة اسامة بن لادن لأنه، ببساطة شديدة، يظن هؤلاء ان كل المسلمين ينتمون بشكل او بآخر الى بن لادنّ، ولا يعرفون الا صورة الاسلام والمسلمين كما يقدمها الاعلام الامريكي.

وفي هذا السياق يرى اغلب المسلمين الذين التقيت بهم ان باراك اوباما افضل كثيرا من ميت رومني نظرا لان اوباما اهتم بتحسين علاقة ادارته مع المسلمين داخل الولايات المتحدة، ومع العالم الاسلامي بشكل عام، فيما لا يبدي رومني اهتماما يذكر بهذا الجانب.

لكن رغم كل هذه الصعوبات تظل الاحلام والتطلعات كبيرة للعرب الذين التقيت بهم في بوسطن، فقد هاجروا بحثا عن حياة افضل. وكما تقول سالي كاظم انه يكفي الامان الذي يعيشون فيه، والذي افتقدته في بلدها الام، العراق، ولو لم تكن الفرص افضل في الولايات المتحدة لما بقي بها المهاجرون.


هموم العرب الامريكيين

محمود القصاص - بوسطن

اخيرا وصلت الى مدينة بوسطن الامريكية بعد رحلة شاقة وطويلة، وهي مدينة صغيرة نسبيا يغلب عليها الطابع الاوروبي، وتطل على المحيط الاطلنطي مباشرة، الا ان الاعصار ساندي كان اكثر رحمة بها من مدن ساحلية اخرى مثل نيوجيرسي التي شهدت العدد الاكبر من ضحايا الاعصار، وانقطعت الكهرباء عن ملايين من القاطنين بها.

تحتضن مدينة بوسطن مجموعة من المهاجرين العرب الذين جاءوا من دول متعددة، منها العراق ومصر وفلسطين ولبنان وسورية والمغرب، وهم مثلهم مثل باقي المقيمين في الولايات المتحدة يشكون من صعوبة الاوضاع الاقتصادية، وقلة الوظائف المتاحة، هذا بالاضافة الى المشكلات التي يعاني منها العرب بشكل خاص، مثل الصورة النمطية السلبية عن العرب والمسلمين، والشكوك في ولائهم للولايات المتحدة حسبما تروج بعض مجموعات الضغط الناشطة على الساحة الامريكية.

ولاشك ان الوضع الاقتصادي هو من ابرز القضايا في هذه الانتخابات، وبشكل خاص توفير فرص العمل لملايين العاطلين. ونظرا لأن المنافسة قاسية في سوق العمل الامريكي، فقد قرر مجموعة من الشباب العربي تكوين شبكة للمهنيين من العرب الامريكيين Network of Arab America professional، من بينهم طارق ابو جبارة، وهو امريكي من اصل اردني-فلسطيني.

يقول ابو جبارة ان هذه الشبكة تحاول مساعدة المهنيين العرب على الارتقاء بقدراتهم، والحصول على المؤهلات اللازمة للحصول على فرص عمل تناسب قدراتهم، خاصة وان كثيرا من المهاجرين يواجهون مشكلة ان مؤهلاتهم التي حصلوا عليها من بلادهم الاصلية لا تناسب احتياجات السوق الامريكي، ولابد من اعادة الدراسة والتأهيل لكي يصبحوا قادرين على مواجهة المنافسة القاسية في سوق العمل.

ولعل الحصول على فرصة عمل مناسبة من اكبر هموم المهاجر العربي الذي يواجه من جانب انظمة مختلفة للدراسة والعمل لابد ان يتوافق معها، ويواجه من جانب آخر مشكلة التمييز ضده في سوق العمل في بعض الاحيان.

وفي هذا السياق يقول ناصر ودادي، وهو مدير التوعية في المؤتمر الاسلامي الامريكي في بوسطن، الذي يعرف اختصارا بـ AIC ان اي زيادة في نسب البطالة تؤثر اولا على المهاجرين الجدد ومنهم العرب. وهذا يعني ان اي هجوم ارهابي تتعرض له الولايات المتحدة سيدفع المهاجرون العرب ثمنه من ناحيتين: اولا تراجع الاقتصاد وزيادة البطالة للجميع وعلى رأسهم المهاجرون، ثانيا مسارعة اجهزة الامن بتوجيه الشكوك الى المهاجرين العرب والمسلمين، ومسارعة اجهزة الاعلام الى الحديث عن تورطهم قبل ان يثبت فعليا اي تورط!

اذن يعاني العرب من المشكلات العامة التي يعاني منها باقي الامريكيين، ويعانون من مشكلاتهم الخاصة كمهاجرين عرب. اعانهم الله.


الاعصار ساندي، وسباق الرئاسة

محمود القصاص - بوسطن

لا سامح الله الاعصار ساندي الذي أطال زمن رحلتي الى الولايات المتحدة، وجعلها أشد مشقة وأكثر تعقيدا. في البداية ألغيت الرحلة من لندن الى مدينة بوسطن الامريكية، ووجدت لي شركة الطيران الامريكية رحلة بديلة في اليوم الثاني على الخطوط الكندية الى مدينة تورنتو في كندا، ثم منها الى بوسطن. ثم ألغيت الرحلة مرة اخرى من تورنتو الى بوسطن رغم ان الاوضاع في بوسطن افضل نسبيا من مدن اخرى بسبب حرص شركات الطيران على تجنب المخاطرة في مثل هذه الظروف.

كانت رحلتي ضمن آلاف الرحلات التي ألغتها شركات الطيران، هذا بالاضافة الى اغلاق خطوط مترو الانفاق في نيويورك، وانقطاع الكهرباء عن ملايين الامريكيين، وخسائر بمليارات الدولارات، وكل هذا بالطبع جعل الاعصار ساندي يتصدر قائمة اهتمامات الرئيس باراك اوباما ومنافسه ميت رومني.

وكالعادة تسابقت شبكات الاخبار الامريكية في تقييم اداء اوباما ورومني في التعامل مع الخسائر التي تسبب فيها الاعصار. كان اوباما حريصا على ان يظهر بصورة القائد القادر على التعامل مع الازمات، والا يواجه الانتقادات القاسية التي طالت جورج بوش الابن في تعامله مع الاعصار كاترينا. ولهذا قام اوباما على الفور بقطع جولاته الانتخابية وعقد عدة اجتماعات مع فريق الازمات، وتابع بشكل خاص الاوضاع في نيويورك ونيو جيرسي، وهما المدينتان الاكثر تضررا من الاعصار ساندي.

اغلب المراقبين والمحللين يرون ان اداء اوباما كان ناجحا، ومنهم مؤرخ لانتخابات الرئاسة اسمه آلان ليتمان Allan Lightman قال ان اوباما تعامل مع الاعصار ساندي بشكل افضل كثيرا مما قام به جورج بوش الابن تجاه اعصار كاترينا، كما انه فصل بين الحملة الانتخابية، وبين جهوده لمساندة المتضررين من الاعصار، وهي سياسة ناجحة جنبته الانتقادات التي وجهت لرؤساء سابقين بسبب استغلال الكوارث لتحقيق مكاسب انتخابية. كما ان الاعصار اثبت ان دعوة رومني لنقل صلاحيات مواجهة الكوارث من الحكومة الفدرالية الى الولايات كانت خاطئة.

على الجانب الآخر قام رومني ايضا بالغاء بعض الجولات الانتخابية، كما قام بتحويل لقاء مع الناخبين في ولاية اوهايو الى قافلة لجمع المساعدات للمتضررين من الاعصار، وطالب انصاره بتقديم المساندة قدر المستطاع.

اذن تحول اعصار ساندي الى ساحة للمنافسة بين اوباما ورومني، الا ان الضغوط اكبر على اوباما لأنه في موقع المسؤولية، ويبدو انه نجح في تحويل ادارة ازمة الاعصار الى نقاط لصالحه، وليست ضده.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك