الديمقراطيون يهيمنون على مجلس الشيوخ والجمهوريون على مجلس النواب

آخر تحديث:  الأربعاء، 7 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 10:53 GMT

فازت النائبة الديمقراطية اليزابيث وارين بمقعد ولاية ماساتشوتس

أبقى الديمقراطيون على سيطرتهم على مجلس الشيوخ ليل الثلاثاء بعد أن سيطروا على مقاعد احتدمت المنافسة عليها مع الجمهوريين في ماساتشوستس وإنديانا مع الاحتفاظ كذلك بالمقاعد التي كانوا يشغلونها بالفعل عن ولايات منها فرجينيا وميزوري.

وفي مجلس النواب ظلت الهيمنة للجمهوريين مما يعني أن الكونغرس ما زال يواجه انقساما حزبيا كبيرا.

ورغم ان نتيجة مجلس الشيوخ لا تمثل مفاجأة فقد أصيب الجمهوريون بخيبة أمل لأنهم تصوروا أن فرصتهم للفوز بأغلبية مساوية لفرصة الديمقراطيين لكن الهزيمة لحقت بهم لأسباب من بينها المعارك داخل الحزب.

انقسام الكونغرس

وأحدثت الانتخابات استقطابا داخل مجلس الشيوخ مع تناقص عدد المعتدلين بشكل عام وزيادة عدد المحافظين بين الجمهوريين وعدد الليبراليين بين الديمقراطيين.

ومع عودة الرئيس باراك أوباما إلى البيت الأبيض فإن النتيجة تنبيء بالمزيد من التأزم بين الحزبين.

وكان هناك انتصاران أبرزا ابتعاد مجلس الشيوخ عن المعتدلين الأكثر قدرة على التوصل إلى موقف مشترك.

فقد فازت اليزابيث وارين على السناتور المعتدل سكوت براون في ماساتشوتس.

ويذكر أن وارين نشطة في مجال الدفاع عن حقوق المستهلكين واستاذة قانون في جامعة هارفارد ولا تحظى بشعبية في وول ستريت.

وفي الخطاب الذي ألقته بمناسبة فوزها بالمقعد تعهدت بمحاسبة "الأثرياء الكبار".

وقالت وارين لأنصارها "لكل المسنين الذين يحق لهم التقاعد مع حصولهم على تأميناتهم، سوف نتأكد من أن تأميناتكم الاجتماعية تحظى بالحماية وأن المليونيرات والمليارديرات سيدفعون الالتزامات المفروضة عليهم."

وفي تكساس اقتنص الجمهوري تيد كروز المفضل لدى حركة حفل الشاي المحافظة مقعد الجمهورية كاي بايلي محققا فوزا سهلا.

وتشير النتائج إلى أن الانقسام المرير داخل الكونغرس سيستمر في وقت يستعد فيه هذا الأسبوع للتوصل إلى سبيل لمواجهة انتهاء أجل تخفيضات ضريبية طبقت في عهد الرئيس السابق جورج بوش وبدء خفض تلقائي في الإنفاق.

ومع إعادة انتخاب اوباما واحتفاظ الديمقراطيين بسيطرتهم على مجلس الشيوخ سيشعر الديمقراطيون بقدر أكبر من الجرأة للمضي في خططهم لتحقيق عدالة ضريبية لخفض عجز الميزانية من خلال فرض ضرائب أعلى على الأثرياء وأقل على أبناء الطبقة المتوسطة

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك