صورة اوباما التي حققت رقما قياسيا في مواقع التواصل الاجتماعي

آخر تحديث:  السبت، 10 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 18:58 GMT
صورة اوباما وزوجته

حققت الصورة رقما قياسيا في التداول في تاريخ مواقع التواصل الاجتماعي.

انها صورة تعادل آلاف الكلمات تلك التي يظهر فيها باراك أوباما معانقا زوجته ميتشيل، بوجه مليء بالمشاعر والتعبيرات.

وكانت جملة التعليق على تلك الصورة: "أربع سنوات أخرى".

ومع تحول السنوات الأربع إلى حقيقة تعيشها عائلة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد إعلان فوزه هذا الأسبوع في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حققت تلك الصورة رقما قياسيا في تاريخ مواقع التواصل الاجتماعي.

لقد كانت تلك هي الصورة التي وضعها أوباما على صفحات موقع المدونات المصغرة تويتر وموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فور إعلان الشبكات التلفزيونية فوزه.

وكتب فريق حملته على حساب تويتر في تعليق على الصورة: "أربع سنوات أخرى"، لتحطم تلك الصورة الرقم القياسي في التداول عبر موقع تويتر، ولتصبح الاكثر تلقيا لعلامات الاعجاب من مستخدمي موقع الفيسبوك، محطمة الرقم القياسي السابق المسجل باسم المغني الشاب جستن بييبر.

والمرأة التي التقطت هذه الصورة هي سكاوت توفانكجان، وهي مصورة صحفية كانت تسافر حول العالم لتغطية الأحداث الكبيرة والعاجلة.

انطلاقة من ايرلندا الشمالية

وقد كانت أولى خطواتها نحو احتراف هذه المهنة في شوارع أيرلندا الشمالية.

ففي الثامنة عشرة من عمرها، تفحصت سكاوت تتفحص خارطة العالم وقررت ان ايرلندا هي المكان المناسب لها.

وقالت: "أردت أن أقصد مكانا يتحدث باللغة الإنجليزية، بشرط أن يكون أقل تكلفة من لندن".

وانتهى بها الأمر إلى أيرلندا الشمالية، حيث إنها أحبتها لدرجة أنها عادت مرة أخرى للدراسة في مجال دراسات السلام والنزاعات.

وتابعت قائلة: "استقر بي الأمر في مدينة ديري، والتقيت في أحد الأيام ببعض المصورين ممن كانوا يعملون على تغطية مظاهرات "لاندي داي" أو "يوم لاندي". وأدركت حينها أن بمقدوري أن ألتقط بعض الصور وأبيعها؛ وأن أكون مصورة محترفة."

وتابعت: "كانت تلك هي اللحظة التي فكرت فيها جديا في احتراف التصوير. لذلك، قمت بشراء كاميرا مناسبة، والتحقت ببعض الدورات في التصوير المحترف، ثم بدأت بعد ذلك في العمل".

سكاوت توفانكجان

غطت المصورة الصحفية سكاوت توفانكجان حملة اوباما الانتخابية.

ومنذ ذلك الحين، عملت سكاوت على تغطية أحداث عالمية، كالثورة المصرية وزلزال هايتي.

وفي عام 2006، أرسلت سكاوت إلى نيو هامشاير لتغطية حفل توقيع كتاب لأحد أعضاء مجلس الشيوخ من ولاية إيلينوي. وقررت حينها أن تمضي ما يقرب من عامين ونصف العام في تغطية حملته التي أصبحت فيما بعد حملته الانتخابية الرئاسية الناجحة.

وأردفت قائلة: "بمحض الصدفة ومع جزء من الإصرار، أصبحت المصورة الصحفية الوحيدة التي كانت تقوم بتغطية مجمل حملة أوباما الرئاسية كاملة عام 2008".

صورة زوجين

ونشرت كتابا أسمته: "نعم نستطيع!"، وتلك العبارة كانت شعار حملة أوباما الرئاسية عام 2008، لتجمع فيه الصور التي التقطتها للحملة، كما واصلت عملها بعض الجرائد والمجلات مثل نيوزويك، ومجلة إيسينس، ويو اس نيوز آند وورلد ريبورت، وصحيفة لو موند الفرنسية، وصحيفة نيوزداي، إضافة إلى صحيفة النيويورك تايمز.

أما صورة أوباما الأخيرة، فقد التقطتها سكاوت له في مقاطعة دوبوك بولاية آيوا، في الخامس عشر من أغسطس/آب.

وتابعت قائلة: "تعتبر ولاية آيوا المكان المفضل دائما لعائلة أوباما، وذك منذ أن لقي ترشيح أوباما للرئاسة لدى سكان الولاية ترحيبا شديدا ليكونوا بذلك أول من رحب بالفكرة خارج ولاية شيكاغو. وكنا في رحلة بالحافلة تستغرق ثلاثة أيام. وكانت تلك هي المرة الأولى التي تكون فيها السيدة الأولى حاضرة، ولم يكن الزوجان قد التقيا ببعضهما لعدة من الأيام".

واضافت "لقد وجدت ان علاقتهما (أوباما وزوجته) ملهمة تماما في حساب لاحترام الذي يكنانه لبعضهما. لذا ركزت عليهما دائما كزوجين، اكثر من التركيز على كونهما شخصيات عامة".

وتابعت سكاوت: "لقد تزوجت مؤخرا، إلا أنني عندما كنت احدد موعد مع صديقي قبل الزواج، كنت دائما أتصل به وأسأله (هل تحبني كما يحب باراك ميتشيل؟)".

واندهشت سكاوت كثيرا عندما علمت أن الرئيس الأمريكي قد وضع هذه الصورة التي التقطتها لهما على حسابه على تويتر، وأنها قد حققت رقما قياسيا من المشاهدات والإعجاب على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي.

وكانت تلك لحظة سعيدة لها، وعلقت على ذلك قائلة: "لا يتعلق الأمر بالصورة التي التقطتها، بل يتعلق بالطريقة التي ينظر بها الناس إلى عائلة أوباما."

والآن، ستركز سكاوت اهتمامها على الذهاب الى حيث تحدث قصصا كبيرة، الامر الذي قد ينطوي على نوع من المخاطرة.

ويبدو أنها مولعة بهذه المهنة التي قضت فيها ما يقرب من 13 إلى 14 عاما من عمرها فيها.

وقالت مازحة: "كان والداي يفضلان التغطية المصورة لأوباما على تغطية الثورة المصرية".

وتابعت: "أشعر نفسي مرتبطة بالناس وطريقة عيشهم. وهذا يعطيني نافذة اطل منها على حياة الناس ، وقد كنت محظوظة لانهم رحبوا بي. كنت اظهر اسوأ الايام في حياتهم ومع ذلك واصلوا الترحيب بي".

وتثمن سكاوت ارتباطاتها بشمال أيرلندا، حيث عادت عدة مرات لتغطية بعض الأحداث هناك.

وقالت: "لدي العديد من الأصدقاء هناك (في أيرلندا الشمالية)، حيث إنا مدينة لهم بزيارة. إلا أنه ولحسن الحظ، فإن العديد منهم يحبون المجيئ لزيارتي في نيويورك".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك