الإسلاميون في مالي يقولون إنهم استعادوا بلدة "ميناكا"

آخر تحديث:  الثلاثاء، 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 10:37 GMT
مالي

تضاربت الأنباء حول مصير "ميناكا"

قال المسلحون الإسلاميون في مالي إنهم استعادوا بلدة "ميناكا" الصحراوية من المسلحين الطوارق، لكن الطوارق نفوا ذلك وقالوا ان القتال ما زال مستمرا في المنطقة.

وكان زعماء محليون من "التجمع الاقتصادي لدول غرب إفريقيا" (إكواس) قد اتفقوا على إرسال 3 آلاف جندي لاستعادة الجزء الشمالي من مالي من الإسلاميين.

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد قرروا الاثنين إرسال 250 مدربا عسكريا لتدريب الجيش في مالي.

ويتزايد قلق الاتحاد الأوروبي من أن تتحول مالي الى منطلق لهجمات الإسلاميين في المنطقة لكن بروكسل استبعدت إمكانية مشاركة المدربين بأعمال قتالية.

ويتوقع أن يناقش مجلس الأمن الدولي خطة "إكواس" لإرسال المدربين العسكريين في الأسابيع القادمة.

ادعاءات مضادة

وقال الإسلاميون من "حركة الاتحاد والجهاد في غرب إفريقيا" الإثنين إنهم استولوا على بلدة "ميناكا"، القريبة من الحدود مع النيجر، بعد اشتباكات خلفت"العديد من القتلى والجرحى في صفوف العدو"، وأضافوا أن مقاتلين من تنظيم "القاعدة في المغرب الإسلامي" قاتلوا إلى جانبهم.

لكن متحدثا باسم ما يعرف بـ "الجبهة الوطنية لتحرير أزاواد" قال إن القتال ما زال مستمرا، واضاف "لم نتخل عن ميناكا".

يذكر أن الإسلاميين والطوارق كانوا قد استولوا بشكل مشترك على الجزء الشمالي من مالي، لكن هذا التحالف انهار واستولى الإسلاميون على منطقة كبيرة من "منلا" بما فيها مدينة "تمبكتو"، حيث قاموا بتدمير أضرحة تاريخية وفرضوا تطبيق الشريعة وأثاروا غضبا دوليا.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك