مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة تدافع عن رأيها بخصوص أحداث بنغازي

آخر تحديث:  الخميس، 22 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 07:29 GMT
سوزان رايس

سوزان رايس مرشحة لتولي منصب وزير الخارجية في فترة رئاسة أوباما الثانية

دافعت السفيرة الأمريكية في الامم المتحدة عن التعليقات التي أطلقتها بعد الهجوم القاتل على القنصلية الأمريكية في بنغازي في 11 سبتمبر/ أيلول الذي قتل فيه السفير الأمريكي في ليبيا، كريس ستيفنز.

وقالت سوزان رايس إن تعليقاتها في يوم 14 أيلول/سبتمبر في عدد من المحطات التلفزيونية كانت معتمدة على معلومات زودتها بها المخابرات الأمريكية.

وكانت رايس قد تعرضت لانتقادات شديدة من قبل الجمهوريين عندما قالت إن الهجوم كان بسبب فيلم مسيء للإسلام.

يذكر أن رايس مرشحة لأن تكون وزيرة الخارجية الأمريكية خلال فترة رئاسة أوباما الثانية إذ من غير المتوقع أن تستمر الوزير الحالية، هيلاري كلينتون، في منصبها خلال السنوات الأربع المقبلة.

وتعتبر رايس، البالغة من العمر 48 عاما، حليفا وداعما قويا للرئيس اوباما منذ زمن بعيد، وقد دافع أوباما عنها أخيرا أثناء هجوم خصومه السياسيين عليها.

ويعتقد كبار السياسيين الجمهوريين أن الرئيس أوباما لم يكن صريحا مع الشعب الامريكي حول ضلوع تنظيم القاعدة في هجوم بنغازي.

وقد سعت جلسات الاستماع في الكونغرس إلى التعرف على ما حدث وركزت على مدى علم وكالة المخابرات المركزية، السي آي أيه، بضلوع القاعدة في الهجوم، أو أن وزارة الخارجية قد فشلت في تقديم الحماية اللازمة لمنتسبي السفارة الأمريكية في بنغازي.

وقد تسبب الحادث في مقتل أربعة أمريكيين من بينهم السفير كريس ستيفنز، وتزامن مع الذكرى الحادية عشرة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

أفضل تقدير

وتعترف الولايات المتحدة الآن أن الهجوم كان مخططا له ولم يكن نتيجة لمظاهرة غاضبة تحولت صدفة إلى عنيفة. إلا أن رايس أصرت على رأيها بأن الهجوم على بنغازي كان احتجاجا على فيلم أمريكي مسيء للإسلام.

وقد دافعت رايس عن موقفها الأولي أثناء حديثها في الأمم المتحدة ووصفت التعليقات حولها، بما في ذلك تعليق السناتور مكين، بأنها "لا أساس لها".

وقالت رايس إنها "باعتبارها دبلوماسية أمريكية كبيرة فقد وافقت على الظهور في برامج يوم الأحد تلبية لطلب من البيت الأبيض، للحديث حول قضايا الأمن القومي خلال ذلك اليوم".

وأضافت أن الاهتمام كان في ذلك اليوم محصورا بالدرجة الأولى على الاحتجاجات التي تهدد العديد من الهيئات الدبلوماسية في أنحاء العالم المختلفة وبرنامج إيران النووي.

وتابعت رايس: "وعندما ناقشت الهجوم على قنصلية الولايات المتحدة في بنغازي، اعتمدت بشكل رئيسي ومنفرد على المعلومات التي زودتني بها المخابرات. وقد أوضحت أن المعلومات كانت أولية وأن التحقيقات سوف تكشف عن الأجوبة المؤكدة. الجميع، بما في ذلك الأجهزة الأمنية عملت بصدق من أجل تقديم أفضل تقدير للموقف بناء على المعلومات المتوفرة".

وأضافت قائلة إن تقديم معلومات مؤكدة في حينها لم يكن ممكنا حتى تكتمل مراجعة وكالة التحقيقات الفدرالية (الأف بي آي) ووزارة الخارجية الأمريكية ووصفت الهجوم على القنصلية في بنغازي بأنه "جريمة نكراء".

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك