القضاء الفرنسي يحقق مع ساركوزي حول تسلمه تبرعات انتخابية خلافا للقانون

آخر تحديث:  الخميس، 22 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 06:08 GMT

مسائلة ساركوزي حول تسلمه تبرعات انتخابية خلافا للقانون

يمثل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي أمام القضاء لمساءلته حول مزاعم تبرع وريثة شركة "لا أوريل" العملاقة لمستحضرات التجميل، ليليان بتينكورت، أموالا طائلة بشكل غير قانوني لحملته الرئاسية عام 2007.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

يمثل الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، الخميس، أمام القضاء لمساءلته حول مزاعم تبرع وريثة شركة "لا أوريل" العملاقة لمستحضرات التجميل، ليليان بتينكورت، أموالا طائلة بشكل غير قانوني لحملته الرئاسية عام 2007.

وكانت الشرطة الفرنسية قد دهمت بيته في تموز/يوليو الماضي للبحث عن وثائق بخصوص هذا الموضوع بأمر من قاضي التحقيق، جين ميشيل جنتيل، الذي يحقق في هذه المزاعم. غير أن الرئيس ساركوزي الذي فقد الحصانة الرئاسية في أيار/مايو الماضي، إثر فوز الرئيس الحالي فرانسوا هولاند، ينفي ارتكاب أي مخالفة قانونية.

وسوف يمثل ساركوزي الخميس أمام قاض في مدينة بوردو الجنوبية. ويقول مراسل بي بي سي في باريس، كرستيان فريزر، إن ساركوزي، على الرغم من أنه لم يعد ناشطا في العمل السياسي، منذ هزيمته في الانتخابات الرئاسية الماضية، إلا أن هناك تقارير تفيد أنه ربما يسعى للترشح مرة أخرى عام 2017.

ويضيف المراسل أن نتائج هذا التحقيق سوف تحدد إن كان ساركوزي سيعود إلى العمل السياسي كما هو متوقع بشكل واسع.

مظاريف نقدية

ليليان بتينكورت

ليليان بتينكورت متهمة بالتبرع بمبلغ 150 ألف يورو لحملة ساركوزي

ويقود القاضي جنتيل التحقيق في هذه المزاعم التي تقول إن السيدة بتينكورت قد سلمت لمساعدي ساركوزي مبلغا قدره 150 ألف يورو(192000 دولار) نقدا، خلال حملته الانتخابية الناجحة عام 2007. بينما ينص القانون في فرنسا على ألا يتحاوز تبرع الشخص الواحد في الانتخابات مبلغ 4600 يورو (5900 دولار).

وتزعم محاسبة السيدة بتينكورت، كلير ثيبوت، أن المدير المالي لحملة ساركوزي في حينها، أريك ويرث، الذي أصبح وزيرا للموازنة أثناء رئاسته، قد تسلم المبلغ شخصيا.

ويقول مراسل بي بي سي إن ثيبوت كشفت أيضا في مقابلة مع الشرطة رشحت فحواها إلى وسائل الإعلام، أن ساركوزي، عندما كان رئيسا لبلدية نيولي في الفترة 1983-2002 كان يقوم بزيارات "منتظمة" لبيت السيدة بتينكورت.

وقد وصف الرئيس السابق مزاعم تسلمه مظاريف مليئة بالنقود بأنها مجرد "شائعات". ويخضع المدير المالي السابق،أريك ويرث، الذي اضطر للاستقالة من منصبه كمدير مالي لحزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية، الذي يقوده ساركوزي، للمساءلة الرسمية أيضا حول مزاعم تسلمه مبلغ مئة وخمسين ألف يورو.

وكانت تلك المزاعم حول ساركوزي وويرث قد برزت أول مرة خلال محاكمة جرت حول ثروة السيدة بتينكورت، البالغة من العمر 87 عاما، والتي تقدر بـ 17 مليار يورو. وينفي كل من ساركوزي وويرث وبتينكورت المزاعم الموجهة لهم.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك