طالبان تتبنى هجوماً استهدف موكبا للشيعة شمال غربي باكستان

آخر تحديث:  الأحد، 25 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 01:44 GMT

السلطات الباكستانية شددت إجراءاتها الأمنية تحسباً لهجمات أخرى في ذكرى عاشوراء

أعلنت حركة طالبان الباكستانية السبت مسؤوليتها عن الهجوم الذي أوقع 6 قتلى، كلهم أطفال، لدى مرور موكب للأقلية الشيعية في شمال غربي باكستان.

ووقع الاعتداء في وقت مبكر من صباح السبت في ديرة اسماعيل خان في اقليم ناء في مقاطعة خيبر باختونكوا قرب وزيرستان الجنوبية، وهي منطقة قبلية على حدود افغانستان وتعتبر معقلا لطالبان ومجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقال احسان الله احسان المتحدث باسم حركة طالبان الباكستانية "نفذنا الهجوم على الطائفة الشيعية". وأضاف "لدينا 20 الى 25 انتحاريا في البلد مستعدين لتفجير قنابل وتنفيذ عمليات انتحارية.

وكانت الشرطة قالت إن العبوة التي زرعت في حاوية قمامة تسببت في مقتل 7 اشخاص منهم 3 اطفال واصابة اكثر من 12 بجروح.

وأكد مدير شرطة ديرة اسماعيل خان خالد سهيل ان اعمار الاطفال القتلى تراوحت بين السادسة والحادية عشرة.

وتشير المعلومات التي حصلت عليها اجهزة المخابرات الباكستانية الى ان متشددين سنة ينوون تنفيذ المزيد من الهجمات على افراد الاقلية الشيعية في البلاد التي تحيي هذه الايام ذكرى عاشوراء.

ولذا قررت السلطات الباكستانية اغلاق شبكات الهاتف المحمول في المدن الرئيسية للحيلولة دون اندلاع اعمال عنف طائفية في الفترة التي يحيي فيها الشيعة ذكرى عاشوراء.

وقال مسؤولون إن 90 بالمئة من القنابل يقوم المهاجون بتفجيرها باستخدام الهاتف المحمول.

وحظرت السلطات اقتراب الدراجات النارية من بعض الاماكن خشية ان يستخدمها مهاجمون في الوصول الى اهدافهم.

وزادت وتيرة الهجمات التي يشنها متشددون سنة على الاقلية الشيعية في الاشهر الاخيرة.

وفي اشد الهجمات التي وقعت الاسبوع الجاري، قتل 23 شخصا في مسيرة للشيعة في مدينة راوالبندي.

مراقبة جوية

وجرى يوم الجمعة تعطيل شبكات الانترنت بصورة مؤقتة في بعض مناطق العاصمة اسلام اباد وفي كراتشي في الجنوب وفي كويتا في الجنوب الغربي.

وقالت السلطات إنها قد تعطل شبكات المحمول في المزيد من المناطق في نهاية الاسبوع والتي توافق ذكرى عاشوراء.

وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك إن "اكثر من 90 بالمئة من التفجيرات جرت باستخدام الهاتف المحمول".

واضاف "جميع التفجيرات التي حدثت في الاسبوعين الاخيرين اعتمدت على الهاتف المحمول".

ونشرت باكستان أعدادا اضافية من قوات الشرطة تقدر بالآلاف وسيتم استخدام المراقبة الجوية لمتابعة مسيرات الشيعة في مختلف مناطق البلاد.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك