قادة البحيرات العظمى يطالبون متمردي شرق الكونغو بوقف الحرب والانسحاب من غوما

آخر تحديث:  السبت، 24 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 14:17 GMT

قادة منطقة البحيرات العظمى يناقشون التمرد في جمهورية الكونغو الديمقراطية

اقترح قادة منطقة البحيرات العظمى وبينهم جمهورية الكونغو الديمقراطية نشر قوة مشتركة تضم قوات إقليمية وقوات من الجيش الكونغولي ومتمردي مارس 23 "إم 23" في مطار غوما شرقي الكونغو، وذلك بعد سقوط غوما في أيدي المتمردين.

ودعا قادة أوغندا وكينيا وتنزانيا والكونغو في اجتماع قمة استضافته كمبالا المتمردين إلى ضرورة وقف الحديث عن الإطاحة بالحكومة ومغادرة غوما، حسبما أفادت وكالة رويترز.

وطالب القادة خلال القمة المتمردين إلى عدم توسيع الحرب في الكونغو.

ويقول مراسل بي بي سي إن بعض قادة الحركة المتمردة موجودون أيضا في كمبالا.

واتهمت كل من أوغندا ورواندا بدعم المتمردين، وهو ما نفته الدولتان.

وحذرت الأمم المتحدة من حدوث أزمة إنسانية في البلاد بسبب نقص الأغذية والأدوية.

وتقاتل جماعات مسلحة الحكومة للسيطرة على شرقي الكونغو الغني بالموارد منذ عقدين من الزمن.

وتشرد نحو 500 ألف شخص منذ بدء التمرد في أبريل/نيسان الماضي مع تشكيل حركة 23 مارس عقب تمرد في الجيش.

وقال المتمردون إنهم لم يحصلوا على اي من المناصب التي وعدوا بها في تفاق السلام عام 2009.

ولم تتضح بالضبط أهدافهم الحقيقية، لكنهم بدأوا التقدم إلى ما بعد غوما، أكبر مدن شرقي البلاد، واستولوا على مدينة ساك، وهددوا بمهاجمة العاصمة كينشاسا، في حال لم يفتح الرئيس جوزيف كابيلا فتح مفاوضات معهم.

وكان قد تم إيقاف قائد جيش جمهورية الكونغو الديمقراطية حتى يتم الانتهاء من التحقيق بشأن مزاعم عن بيعه اسلحة لجماعات متمردة من بينها جماعة ماي ماي موتومبوكي المتحالفة مع جماعة مارس 23.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك