اسبانيا ترفض دعوة منظمة "إيتا" الانفصالية للحوار

آخر تحديث:  الأحد، 25 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 20:39 GMT
إيتا

إيتا تعرض التفاوض لإنهاء عملياتها العسكرية بعد أن تقلص تأييدها

رفضت الحكومة الاسبانية عرضا تقدمت به جماعة "إيتا"، التي تدعو إلى انفصال إقليم الباسك عن أسبانيا، لاجراء حوار مع الحكومة الأسبانية يقود إلى "نهاية مؤكدة" لعملياتها العسكرية.

وقال وزير الداخلية الأسباني خورخي فرنانديز دياز إن اسبانيا لن تتفاوض مع "جماعة ارهابية" وتطالب بحل "إيتا" "دون شروط".

ويقع اقليم الباسك على الحدود بين اسبانيا وفرنسا، وتسعى جماعة إيتا من خلال حملة امتدت 45 عاما إلى استقلال الإقليم.

غير ان الجماعة المسلحة فقدت في السنوات الاخيرة الدعم الذي كانت تحصل عليه سابقا، فيما أعلنت في العام الماضي انهاء حملتها المسلحة.

مطالب اسبانيا

ويشير البيان الجديد إلى أن المنظمة ترغب في احراز تقدم من خلال تفكيكها والقاء السلاح.

واشار ملخص البيان الذي نشره الموقع الالكتروني لصحيفة (غارا) في إقليم الباسك ان جماعة إيتا على استعداد لإجراء محادثات، غير انها ستطرح شروطا لحلها.

وتضم الشروط نقل سجناء الباسك الى سجون اقرب، وهو مطلب قديم لجماعة إيتا.

وردا على بيان الجماعة، قال وزير الداخلية الاسباني "انهم يعرفون اننا لم نتفاوض في السابق ولن نتفاوض بأي حال من الاحوال مع المنظمة الارهابية." واضاف "لذلك فإن المطلب الوحيد للحكومة ........هو حل الجماعة دون شروط، وهذا ما نعمل على إنجازه."

ويُعتقد ان جماعة "إيتا" مسؤولة عن مقتل ما يربو على 800 شخص، ويعتبرها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة منظمة ارهابية.

وجاء تحرك "إيتا" عشية انتخابات في اقليم كتالونيا الاسباني، ومن المتوقع أن يكون هناك إقبال كبير في هذه الانتخابات من جانب الكتالونيين الذين يطالبون بإجراء استفتاء على استقلال إقليمهم.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك