الدوحة تحتضن جولة جديدة من محادثات المناخ

آخر تحديث:  الاثنين، 26 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 11:53 GMT
الدوحة

سيحاول المؤتمرون التوصل الى اتفاق جديد بشأن المناخ

تحتضن العاصمة القطرية، الدوحة، جولة جديدة من المحادثات، التي تنظمها الأمم المتحدة عن المناخ، ويحضر المحادثات نحو 17 ألف مشارك.

على امتداد أسبوعين، سيحاول المشاركون التوصل إلى اتفاق عالمي جديد في شأن المناخ، في ظل احتدام التوتر بين الدول الغنية والفقيرة. وقد تفاجأ المتابعون باختيار الدوحة مكانا للمفاوضات، باعتبار أن انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون في قطر من أعلى المعدلات في العالم.

ويعد مشكل تراخيص كربون "الهواء الساخن" أحد قضايا الجدل الأساسية. وتشير العبارة "المستخفة" محاولة بعض الدول الغنية اللجوء إلى تراخيص كربون غير مستخدمة لتعويض ما أعلنته من تخفيض.

وتقول الدول النامية إن هذا ليس إنصافا، ويمس بمصداقية أي التزام بخفض ثاني أكسيد الكربون. ويحاول المفاوضون المشاركون في مؤتمر الأطراف الثامن عشر التابع للأمم المتحدة بالدوحة، في شان تغير المناخ، صياغة تصور جديد، منذ فضل محادثات كوبنهاجن في 2009.

ويرى مراسل بي بي سي لشؤون البيئة مات غاريث، إن مؤتمر الدوحة سيتناول عددا من الوقائع الصعبة. إذ تنفد الموارد المالية المخصصة لمساعدة الدول الفقيرة بنهاية هذا العام، كما تنتهي فترة الالتزام الأول في اتفاقية كيوتو، الذي يرغم، بحكم القانون، نحو 30 دولة غنية على خفض انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون.

وتريد الدول النامية أن تحصل، في الدوحة، على موارد مالية جديدة، والتزامات جديدة، بخفض انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون، من قبل الدول الأحسن حالا.

ويخشى بعض المشاركين أن تتردد قطر، بحكم اعتماد إيراداتها على النفط، في الدفع بالمحادثات في الاتجاه الصحيح، حسب ما أفاد به مراسلنا.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك