متمردو الكونغو يوافقون على الخروج من "غوما" بشروط

آخر تحديث:  الثلاثاء، 27 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 12:47 GMT

المتمردون يطالبون بإطلاق سراح المساجين السياسيين

أفادت تقارير من الكونغو الديمقراطية أن متمردي 23 مارس وافقوا على ترك مدينة غوما، التي سيطروا عليها الأسبوع الماضي، بشرط موافقة الرئيس، جوزف كابيلا، على مطالب المتمردين، بالشروع في مفاوضات، وإطلاق سراح المساجين السياسيين.

وكان قادة دول المنطقة قد طالبوا، في اجتماع طارئ، يوم الجمعة الماضي، متمردي أم23 بالخروج من مدينة غوما يوم الاثنين. ونقل عن الكولونيل أنطوان مانزي قوله "إنهم سينفذون ذلك". ولكن المسؤول السياسي للمتمردين، جون ماري رونيغا، أوضح أن الانسحاب مشروط بموافقة الرئيس، جوزيف كابيلا، على مطالب طرحتها جماعة أم23.

وقال رونيغا في تصريح في مؤتمر صحفي: "وافقنا على الانسحاب فعلا، ولكن بشرط أن يوافق كابيلا على مطالبنا، حينها سيتم الانسحاب بسرعة". وأوضح، متحدثا بفندق في مدينة غوما، التي سيطر عليها المتمردون الأسبوع الماضي، أنه على الرئيس جوزيف كابيلا الموافقة على مفاوضات وطنية، وإطلاق سراح المساجين السياسيين، وحل لجنة انتخابات"، قام بتشكيلها سابقا.

ودفعت سبعة أشهر من القتال نحو 500 ألف شخص إلى الهروب من منازلهم. في حين نفت كل من أوغندا ورواندا اتهامات الأمم المتحدة لهما، بدعم المتمردين في الكونغو الديمقراطية، المجاورة.

وقد انتقل قائد المتمردين سلطاني ماكينغا إلى أوغندا لإجراء محادثات هناك، وبعدها أعلن قائد أركان الجيش في أوغندا، أروندا نياكانييريما، في تصريح لوكالة رويترز، بأن قائد المتمردين وافق على الانسحاب من غوما. وأكد مانزي ذلك في تصريح لوكالة فرانس برس.

وينتمي متمردو أم23، مثل غالبية قادة رواندا، إلى قبائل التوتسي. كما اتهمت رواندا يوم الثلاثاء فصيلا من المتمردين الهوتو بمهاجمة أراضيها غير بعيد من مدينة غوما الحدودية. وحاولت تبرير دعمها سابقا لمتمردين في شرقي الكونغو الديمقراطية، بالقول إنها الوسيلة الوحيدة لمنع مليشيات الهوتو من تنفيذ اعتداءاتهم.

وقد وصل الرئيس الرواندي بول كاغامي إلى الحكم في سنة 1994، التي شهدت نهاية المجازر العرقية بين التوتسي والهوتو، العام نفسه لجأ العديد من مقترفي جرائم القتل إلى ما يسمى اليوم الكونغو الديمقراطية.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك