تبرئة خطوط كونتيننتال من مسؤولية تحطم طائرة كونكورد

آخر تحديث:  الخميس، 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 16:49 GMT
كونكورد

توقف تصنيع كونكورد بسبب كثرة الحوادث

برأت محكمة استئناف فرنسية شركة خطوط كونتيننتال الجوية الأمريكية من المسؤولية عن تحطم طائرة الكونكورد في يوليو/تموز من عام 2000، عندما تحطمت طائرة كونكورد بعد إقلاعها مباشرة من مطار شارل ديغول في باريس.

ويأتي هذا الحكم بعد عامين من صدور حكم من محكمة أخرى ضد خطوط كونتيننتال حمّلها المسئولية الجنائية عن تحطم الطائرة التي قتل فيها 113 شخصا.

وقال محققون إن قطعة معدنية موجودة على مدرج المطار كانت قد سقطت من إحدى طائرات خطوط انتركونتيننتال هي التي سببت سقوط الطائرة. غير أن كونتيننتال قد رفضت الحكم الأولى واعتبرته منافيا للواقع فقدمت استئنافا ضده.

وكانت طائرة كونكورد التابعة للخطوط الجوية الفرنسية قد اشتعلت فيها النيران عند إقلاعها من مطار تشارلز ديغول واصطدمت في مبنى قريب مما ادى مقتل 109 أشخاص مع أربعة عمال فندق قتلوا في المبنى الذي اصطدمت فيه الطائرة. وكان معظم ركاب الطائرة سواحا ألمانا كانوا يعتزمون الذهاب إلى نيويورك للالتحاق من هناك برحلة بحرية في البحر الكاريبي.

وفي عام 2010 قررت محكمة فرنسية أن حادث الاصطدام قد تسبب عن وجود قطعة من التيتانيوم كانت قد سقطت من طائرة تابعة لخطوط كونتيننتال. وحكمت المحكمة بتغريم الخطوط الأمريكية مبلغا قدره 200000 يورو، كما أمرتها بدفع تعويضا للخطوط الفرنسية قدره مليون يورو.

لكن حكم محكمة الاستئناف الصادر الخميس قد عكس كل هذا وبرأ كونتيننتال من المسئولية. وكان رأي خطوط كونتيننتال الأمريكية هو أن النار اشتعلت في طائرة الكونكورد قبل أن تصطدم بالقطعة المعدنية.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك