تبرئة زعيم كوسوفي سابق من تهم ارتكاب جرائم حرب

آخر تحديث:  الخميس، 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 13:42 GMT

تبرئة رئيس وزراء كوسوفو الأسبق من تهم ارتكاب جرائم حرب

قضت المحكمة الدولية لجرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة الخميس ببراءة رئيس وزراء كوسوفو السابق واثنين من مساعديه من اتهامات بارتكاب جرائم ضد الانسانية خلال صراع شهدته البلاد أواخر التسعينيات.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

قضت المحكمة الدولية لجرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة الخميس ببراءة رئيس وزراء كوسوفو السابق راموش هارديناي واثنين من مساعديه من اتهامات بارتكاب جرائم ضد الانسانية استهدفت مدنيين صرب خلال صراع شهدته البلاد أواخر التسعينيات.

ورأت المحكمة، ومقرها لاهاي، أنه لا يوجد دليل يثبت ضلوع هارديناي، الذي كان قائدا بجيش تحرير كوسوفو، واثنين آخرين من قادة الجيش في حملة استهدفت تعذيب وقتل صربيين خلال حرب الاستقلال عن بلغراد.

وأكدت المحكمة أن صربيين تعرضوا لمعاملة سيئة في معسكرات تابعة لجيش تحرير كوسوفو، لكنها نفت وجود دليل يثبت تورط هارديناي في ذلك.

واحتفى المئات في كوسوفو بتبرئة رئيس الوزراء السابق مرة ثانية من التهم الموجهة إليه. وأطلقت الألعاب النارية في بريشتينا، عاصمة كوسوفو، ابتهاجا عقب النطق بالحكم.

وكان قد صدر عام 2008 حكم بالبراءة لصالح هارديناي، لكن جرت محاكمة جديدة له بعدما قضى قضاة الاستئناف بأن بعض الشهود تعرض للتهديد.

ويمهد حكم البراءة الطريق أمام عودة هارديناي للعمل السياسي.

kosovo

أعلنت كوسوفو، من جانب واحد، استقلالها عن صربيا عام 2008.

مستقبل المحادثات

وتثار تساؤلات حول مستقبل محادثات مقرر عقدها مطلع ديسمبر/كانون الثاني القادم بين بريشتينا وبلغراد، عقب صدور الحكم.

واستبق رئيس الوزراء الصربي ايفيتشا داجيتش الحكم بالتأكيد على أن تبرئة هارديناي سيكون له تداعيات خطيرة على مفاوضاته مع نظيره الكوسوفي هاشم ثاتش، لكنه أكد على أن صربيا لن تنسحب عن المحادثات المتوقعة.

وعقبت صربيا على الحكم قائلة إنه "يضفي صبغة قانونية على حكم المافيا" في كوسوفو، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن المتحدث باسم الحكومة في صربيا ميليفوي ميهايلوفيتش.

وشغل هارديناي منصب رئيس الوزراء في كوسوفا لمئة يوم قبل أن يتنحى عن منصبه مطلع 2005 إثر توجيه الاتهامات إليه.

وكانت كوسوفو أعلنت، من جانب واحد، استقلالها عن صربيا عام 2008، لكن ترتكز بلغراد على دعم روسيا لإعاقة أي تحرك لحصول كوسوفو على اعتراف دولي.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك