أكثر الأخبار التعليمية قراءة في بريطانيا في عام 2012

آخر تحديث:  الجمعة، 28 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 17:38 GMT

أكثر الأخبار التعليمية قراءة هذا العام، فكانت تلك التي تصف كيفية استخدام الباحثين لأساليب جديدة يقومون من خلالها بفك شفرة مخطوطة تعود إلى العصر البرونزي للغة العيلامية القديمة

ما القصص التعليمية التي أراد الناس أن يقرأوها هذا العام؟

قد نحصل على تفاصيل كثيرة لأخبار تدور حول النتائج الجدلية لنتائج امتحانات الجي سي اس إي، وأعداد التقديم الجامعي والثورة المستمرة في مجال المؤهلات الدراسية.

إلا أن جمهور هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي كانوا أكثر اهتماما بموضوع آخر أكثر قدما.

ففي الحقيقة، لقد اهتموا بالعودة لما يقرب من خمسة آلاف عام لينظروا في خبر يدور حول فريق بحث بجامعة أكسفورد كان يعمل على فك شفرة أقدم اللغات العالمية بقيت وأكثرها استعصاء.

أما أكثر الأخبار التعليمية قراءة هذا العام، فكانت تلك التي تصف كيفية استخدام الباحثين لأساليب جديدة يقومون من خلالها بفك شفرة مخطوطة تعود إلى العصر البرونزي للغة العيلامية القديمة، التي كتبت على ألواح الطين وتحفظ حاليا في متحف اللوفر بباريس.

واجتذب ذلك الخبر، الذي يجمع بين إنديانا جونز والبرامج ذات التقنيات العالية، جمهورا يربو على مليون من القراء في الأربع والعشرين ساعة الأولى من نشره.

وكان من شأن ذلك الخبر أن الباحثين بجامعة أكسفورد احتاجوا لبناء موقع إلكتروني يعمل على الملاءمة مع مستوى اهتمام الناس وعرضهم للمساعدة.

وكان من بين أولئك حفيد عالم الآثار الفرنسي الذي اكتشف تلك الألواح منذ أكثر من قرن مضى في ما يعرف حديثا بإيران.

وأتى في المركز الثاني من تلك التصنيفات السنوية خبر يعكس أحد أقوى التوجهات في عام 2012، وهو التأثير المتنامي للمقارنات العالمية في مجال التعليم.

وأشار ذلك الخبر إلى قائمة تعليمية عالمية جديدة نشرتها شركة بيرسون، كانت تضع بريطانيا في المركز السادس منها، بعد فينلاند ومجموعة من القوى العظمى التعليمية في آسيا.

وإضافة إلى أن قارئيه بلغوا ما يقرب من مليون قارئ في اليوم الأول الذي نشر فيه الخبر، فقد جرى تداوله لأكثر من 32 ألف مرة على موقع المدونات المصغرة "تويتر" وموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وبالنظر إلى ويسمنستر وفي عناوين الصحف، وبما أن مستوى شهادة التعليم العام قد استوعب أجندة التعليم في بريطانيا أكثر من المستوى العادي، بدا أن القراء ينظرون إلى الطريقة التي تتم من خلالها مقارنة بريطانيا في المنافسة الدولية الحالية.

ولم تأت أي من الأخبار التي تتحدث عن الاختبارات -كخبر البكالوريا الإنجليزية وإعادة تشكيل شهادة التعليم العام والمراحل الأولى- بين أكثر الأخبار التعليمية قراءة.

بينما يظهر موضوع العولمة في مكان آخر من بين الأخبار العشرة الأكثر قراءة.

كما انتشر خبر فقدان جامعة "لندن متروبوليتان" حقها في توظيف الطلبة المغتربين بين القراء حول العالم، وكان بين أكثر الموضوعات قراءة.

تركيز جامعي

إلا أنه كان ثمة اهتمام كبير أيضا بالخبر الذي تناول انتواء الجامعة الإيطالية "بوليتيكنيكو دي ميلانو" تحويل الدراسة فيها لتكون باللغة الإنجليزية، مما يعيطيها الفرصة لتتنافس على المستوى الدولي.

وكان ذلك من بين الأخبار التي تداولتها سلسلة "اقتصاد المعرفة" أو "نوليدج إيكونومي"، والتي تنظر إلى التعليم بمنظور عالمي. وكان هناك خبر آخر أيضا في تلك السلسلة يناقش مدى تأثير ضغط الامتحانات في إحداث تغيير جذري في حياة المعلمين الخصوصيين.

أما في عام 2011، فقد استحوذت مواضيع الجامعات على الأخبار التعليمية، خاصة ما يتعلق بالمصروفات الدراسية.

وفي هذا العام أيضا، تأتي أخبار الجامعات بين الأخبار الأكثر قراءة، بما فيها تمكن بريطانيا من إحراز المستويات العالمية بالتعليم الجامعي.

ولم يخرج من بين تلك الأخبار العشرة الأكثر قراءة إلا خبر يتعلق بالجامعات الإلكترونية وتقرير يتناول انخفاض معدلات الالتحاق بالجامعة.

وكما حدث العام الماضي، خلت قوائم الأخبار الأكثر قراءة أيضا من أية مواضيع سياسية. فعلى الرغم من أن بعض تلك الأخبار كان يدور حول تصريحات من قبل الحكومة أو المعارضة أو بعض الائتلافات، إلى أن القراء لم يبدو أي اهتمام، حتى وإن وجدت تلك المواضيع صدى على أجندة الأخبار.

بل وعلى العكس من ذلك، فقد جذب الفضول القراء نحو أخبار من قبيل: اختبار عيد القديسين الذي أقامه بعض الباحثين من غولدسميثس بجامعة لندن، وما إلى ذلك.

أما في تصنيف التعليم والعائلة، لقي الخبر الذي يدور حول نقطة البداية للعصور الوسطى اهتماما بين القراء.

وتضمنت الأخبار التي لم يجر إدراجها ضمن هذه القائمة عددا من الأمثلة على بعض المواضيع التي لقيت اهتماما من قبل القراء.

حيث اهتمت شريحة كبيرة من القراء بالخبر الذي يتناول "أسبوع الإخفاق" في إحدى المدارس الخاصة للبنات. وكان الهدف من وراء ذلك الخبر هو مساعدة البنات وعائلاتها على التعامل مع الضغط الذي يواجهونه جراء الامتحانات، وإدراك أنه من الطبيعي جدا أن يواجه الشخص إخفاقات في بعض مراحل حياته.

أما ما يتعلق بالأسماء والوجوه، فكان الخبر الذي تناول زيارة بيل غيتس المفاجئة لإحدى المدارس في مقاطعة ديبتفورد جنوب لندن، من بين المواضيع التي لقيت رواجا كبيرا خلال هذا العام.

ويظل الجمهور هو الفيصل في تحديد الأخبار التي ستلقى صدى في العام الجديد 2013.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك