نساء الأقليات في بريطانيا يواجهن كارثة

آخر تحديث:  الأحد، 2 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 09:30 GMT
نساء الأقليات في بريطانيا

سيدة مسلمة تقول إنها اضطرت لتغيير اسمها لتحصل على وظيفة

جاء في تقرير برلماني عن لجنة تضم جميع الأحزاب، حول الشؤون العرقية والمجتمع، اطلعت عليه بي بي سي، أن التعامل "المجحف" يمنع بعض النساء من الحصول على الوظائف، في بريطانيا.

ويصف رئيس اللجنة، النائب عن حزب العمال، دافيد لامي، ، الوضع، بأنه مثير "للقلق".

وقد تناول التحقيق، الذي سينشر الجمعة، قرائن وأدلة مكتوبة وشفوية خلال فصل الصيف.

وعلى الرغم من أن الأرقام الرسمية الأخيرة تبين أن البطالة في تراجع، فإن التعامل "المجحف" يمنع بعض النساء من الحصول على وظائف.

وتقول سيدة إنها غيرت اسمها المسلم لتضمن بذلك فرص توظيف أكثر.

في حين تقول سيدة إفريقية سوداء، إنها تقدمت لشغل وظيفة في مجال القانون، وفضل صاحب العمل عليها امرأتين، أقل كفاءة منها، لأنهما من الجنس الأبيض. ولم تمنح السيدة الأفريقية الوظيفة إلا بعدما سرحت السيدتان البيضاوان لعدم كفاءتهما.

ويوضح لامي: "القطاع العام تعرض لتخفيضات كبيرة في الميزانيات (وبالتالي تخفيض عدد الوظائف). والمعروف أن النساء بين السود والأقليات اعتدن على شغل وظائف في القطاع العام، وهو ما جعلهن يفقدن وظائفهن بأعداد كبيرة ( بسبب التخفيضات في المزانية)".

فالنساء بين السود والأقليات يعانين غياب أي دعم، يخص رعاية أطفالهن، أو يساعدهن على الاحتفاظ بوظائهن. فالعديد منهن يشغلن وظائف غير مستقرة، وهو ما يجعل وضعهن صعبا ومثيرا للقلق.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك