اعمال عنف تتخلل إضرابا عاما في بنغلاديش

آخر تحديث:  الأربعاء، 5 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 03:36 GMT
اعمال عنف في بنغلاديش

اغلقت المدارس والمؤسسات التجارية في عدد من مناطق البلاد

إندلعت اعمال عنف في بنغلاديش إثر فرض أكبر الاحزاب الاسلامية في البلاد اضرابا عاما مطالبا باطلاق سراح قادته من السجون.

وقتل أحد المحتجين الليلة الماضية في مدينة تشيريرباندار في مظاهرات الاحتجاج التي سبقت الاضراب الثلاثاء.

ويحاكم كبار قادة الجماعة الاسلامية في محكمة خاصة بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال حرب الاستقلال عام 1971.

ويقول الحزب إن الاتهامات ذات دوافع سياسية.

وخرج المحتجون إلى الشوارع في مختلف انحاء البلاد دعما لإضراب الجماعة الاسلامية وثمة تقارير عن وقوع اشتباكات متفرقة.

وفي بعض المناطق أشعل المحتجون النار في السيارات وفي الاطارات ورشقوا سيارات الشرطة بالحجارة.

وقد اغلقت المدارس والمؤسسات التجارية في عدد من مناطق البلاد ، كما نشر الالاف من رجال الشرطة.

ويأتي الاضراب بعد يوم من رفض السلطات السماح للحزب بتنظيم مسيرة. وأعلن حزب المعارضة الرئيسي الحزب الوطني البنغلاديشي دعمه للاضراب.

ويقول مراسل بي بي سي في دكا إن العديد من الناس ظلوا قابعين في بيوتهم خوفا من اعمال العنف، كما اختفى الكثير من السيارات الخاصة من الطرق.

وثمة مخاوف من أن تكثف الجماعة الاسلامية من احتجاجاتها مع وصول عدد من القضايا في المحكمة الجنائية الخاصة بجرائم الحرب إلى مراحلها النهائية.

ويعتقد محللون أن هذا الاضراب قد يكون فاتحة لعدد من الاضرابات العامة، بعدما قررت الجماعة الاسلامية أن تظهر معارضتها للمحاكمات في جرائم الحرب، وبعد تهديد الحزب الوطني البنغلاديشي المعارض بالدعوة الى اضرابات عامة.

ويقول مراسلنا إن معظم الناس في بنغلاديش قد شعروا بالاحباط من مثل هذه الاضرابات، ويخشى العديد منهم من أن تدخل البلاد مرحلة طويلة من عدم الاستقرار.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك