الصومال: حركة الشباب توقع 3 وزراء صوماليين في كمين

آخر تحديث:  الثلاثاء، 4 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 15:13 GMT
حركة الشباب

مازال لحركة الشباب موطئ قدم في المناطق الريفية في الصومال

بعد مرور أسابيع من الهدوء في الصومال، هوجمت الثلاثاء -كما قال مسؤولون- قافلة كانت تضم ثلاثة وزراء خلال اندلاع قتال بالقرب من قاعدة حركة الشباب المسلحة في جوهر.

وأضاف المسؤولون الصوماليون أن وزراء الدفاع والداخلية والعدل لم يصابوا بأي أذى بعد انفجار لغم تحت مركبة كانت تقلهم قرب ميناء مركة.

وقال حاكم صومالي لبي بي سي إن معركة بالبنادق وقعت قرب جوهر واستمرت ساعتين.

وجوهر هي كبرى المدن الواقعة تحت سيطرة مقاتلي الحركة.

وكان مقاتلو الحركة -المرتبطون بتنظيم القاعدة- قد اضطروا إلى الفرار من معظم المناطق الحضرية خلال العامين الماضيين، لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية من البلاد.

وقال حاكم ولاية شابيل الوسطى، عابدي جينو للقسم الصومالي في بي بي سي إن مقاتلي حركة الشباب يستجمعون قواهم حول جوهر -التي تبعد 90 كيلومترا شمال العاصمة مقديشو- من أجل الدفاع عن المدينة.

وأضاف جينو أن ثلاثة جنود و15 مسلحا من مقاتلي الشباب قتلوا في المعركة التي وصفها بأنها كانت الأشرس منذ تقدم القوات الموالية للحكومة نحو المدينة.

ولم يصدر بعد أي تعليق من حركة الشباب عن القتال قرب جوهر.

لكن ورد في حساب الحركة على شبكة تويتر للتواصل الاجتماعي أن مسلحيها هم الذين نصبوا الكمين لقافلة الوزراء الثلاثة قرب مركة، جنوبي مقديشو، وأن عدة أشخاص قتلوا، وهذا ما أكدته مصادر محايدة في المنطقة.

وقال نائب حاكم المنطقة لبي بي سي إن أربعة ضباط شرطة -كانوا يصحبون الوزراء- أصيبوا بجروح بالغة في الهجوم.

وإلى جانب المكاسب العسكرية التي حققتها الحكومة في الصومال، تمكن الرئيس الصومالي من تولي مقاليد البلاد في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، وأدى هذا إلى زيادة الآمال في عودة النظام والقانون إلى البلاد بعد عقدين من الفوضى.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك