الأمم المتحدة تدعو إسرئيل لفتح منشآتها النووية للتفتيش

آخر تحديث:  الثلاثاء، 4 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 09:06 GMT
نتنياهو

لم يرد بعد أي رد من إسرائيل على قرار الجمعية العامة

وافقت الجمعية العامة بأغلبية كبيرة على قرار يدعو إسرائيل إلى فتح منشآتها النووية بسرعة للتفتيش، ودعا القرار إلى دعم مؤتمر رفيع المستوى كان سيناقش حظر الأسلحة النووية من منطقة الشرق الأوسط، ولكنه ألغي في اللحظة الأخيرة.

وكانت الدول العربية وإيران تعتزم حضور المؤتمر الذي كان من المقرر عقده في منتصف ديسمبر/كانون الأول الحالي في هيلسنكي في فنلندا، غير أن الولايات المتحدة أعلنت في 23 نوفمبر/تشرين الثاني أن المؤتمر لن يعقد، بسبب الاضطراب السياسي في المنطقة، وموقف إيران المتحدي بالنسبة إلى منع انتشار الأسلحة النووية.

وقد دعا القرار -الذي وافقت عليه الاثنين 174 دولة، واعترضت عليه 6 دول، وامتنعت عن التصويت عليه 6 دول أخرى- إسرائيل إلى الانضمام إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية دون تأخير، وإلى فتح منشآتها النووية لمفتشي هيئة الطاقة الذرية.

وكانت الدول المعترضة هي إسرائيل والولايات المتحدة وكندا وجزر مارشال ومايكرونيزيا وبلاو.

ولا يلزم القرار -الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة- إسرائيل قانونيا بتطبيقه، لكنه يعكس الرأي العام، ويحمل وزنا أخلاقيا وسياسيا.

رفض التأكيد أو النفي

وترفض إسرائيل تأكيد أو نفي وجود قنابل نووية لديها، وإن كان يُعتقد على نطاق واسع امتلاكها أسلحة نووية. كما رفضت إسرائيل التوقيع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، إضافة إلى ثلاث دول أخرى هي الهند وباكستان وكوريا الشمالية.

وكان اقتراح الدول العربية بإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، والضغط على إسرائيل للتخلي عن أسلحتها النووية، قد حظي بدعم مؤتمر منع انتشار الأسلحة النووية في عام 1995 ولكنه لم يفعّل.

وفي عام 2010 دعت الدول الـ 189 الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في عام 1970 إلى عقد مؤتمر في عام 2012 لمناقشة اقتراح إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

ولاتزال إسرائيل تقول إنه قبل مناقشة هذا الاقتراح يجب أولا التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

أما الدول الإسلامية في المنطقة فتقول إن أسلحة إسرائيل النووية غير المعلن عنها تهدد السلام في المنطقة.

ولم يصدر عن إسرائيل بعد أي رد على قرار الجمعية العامة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك