غانا: تمديد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية حتى السبت

آخر تحديث:  السبت، 8 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 02:31 GMT
غانا

اعتمدت غانا التي يبلغ عدد سكانها 24 مليون نسمة نظام التصويت بالبصمات لتجنب التزوير

قررت مفوضية الانتخابات في غانا تمديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في غانا بسبب مشاكل مرتبطة بالنظام الرقمي المعتمد حديثا.

وقال المتحدث باسم مفوضية الانتخابات كريستيان اوسو باري مساء الجمعة "سيتم تمديد الاقتراح حتى السبت ليتمكن هؤلاء الناس من التصويت" في اشارة الى الاشخاص الذين واجهوا مشكلات مع الآلات الرقمية.

وتدور المعركة على الرئاسة في هذا البلد الذي اصبح بلدا نفطيا مؤخرا بين الرئيس بالوكالة جون دراماني ماهاما وخصمه الرئيسي في المعارضة نانا اكوفو آدو.

وترشحت لخوض الانتخابات ست شخصيات اخرى يمكن ان تحصل على اصوات كافية لمنع احد المرشحين الرئيسيين من الفوز في الانتخابات من الدورة الاولى.

وفي هذه الحالة يتعين تنظيم دورة ثانية في 28 كانون الاول/ديسمبر الجاري.

صفوف انتظار

وتشكلت في العاصمة أكرا صفوف انتظار طويلة الجمعة امام عدد من مراكز الاقتراع حيث امضى ناخبون ليلتهم في المكان ليكونوا اول المقترعين، كما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس.

وتبنى هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 24 مليون نسمة نظام التصويت بالبصمات للمرة الاولى لتجنب عمليات التزوير على غرار دول افريقية اخرى.

وتولى الرئيس ماهاما البالغ من العمر 54 عاما وهو مرشح المؤتمر الوطني الديموقراطي الرئاسة في تموز/يوليو الماضي بعد وفاة سلفه جون اتا ميلز بسبب مرض مفاجىء.

وكان يشغل منصب نائب الرئيس.

اما خصمه مرشح الحزب الوطني الجديد نانا اكوفو آدو البالغ من العمر 68 عاما، فقد هزم في انتخابات 2008 بفارق اقل من واحد بالمئة من الاصوات وينوي انتزاع الفوز هذه المرة.

برلمان جديد

وسينتخب الغانيون ايضا برلمانا جديدا يضم 274 مقعدا بدلا من 230 كما كان الشأن من قبل.

وكان حزب ماهانا تقدم بعدة مقاعد على الحزب الوطني الجديد في انتخابات 2008. وقد تناوب الحزبان الرئيسيان على السلطة منذ اقرار التعددية في 1992 التي جعلت مستعمرة شاطىء الذهب البريطانية السابقة التي استقلت في 1957 نموذجا للاستقرار في منطقة تشكل فيها الانتخابات في معظم الاحيان مرادفا لازمات عنيفة.

وتعتبر غانا دولة ناشئة تسجل نموا اقتصاديا كبيرا ناجما خصوصا عن تصدير الكاكاو والذهب اللذين اضيف اليهما منذ 2010 انتاج نفطي ما زال متواضعا لكنه واعد جدا.

حملة انتخابية

وتركزت الحملة على برامج المرشحين وان كانت الانتماءات الاثنية والمناطقية ما زالت تلعب دورا كبيرا في هذا البلد.

ويتحدر ماهاما من الشمال الافقر الذي يعد مع منطقة وفلتا في الشرق حيث معقل المؤتمر الوطني الديموقراطي.

ووعد ماهاما بمزيد من الاستثمار في البنى التحتية بينما دافع اكوفو آدو عن التعليم المجاني للجميع.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين 7,14 مليون ناخب.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك