مطالبات للسلفادور للتحقيق في مذبحة وقعت في الثمانينيات

آخر تحديث:  الثلاثاء، 11 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 14:12 GMT

بكى فونس طلبا للصفح من الشعب.

طلبت محكمة حقوق الانسان في قارة امريكا اللاتينية من السيلفادور التحقيق في اسوأ مذبحة شهدتها الحرب الاهلية وتقديم المسؤولين عنها للعدالة.

وقضت المحكمة إن قرارا بالعفو لا يشمل مذبحة الموثوتي عام 1981 عندما قتل الجنود نحو الف شخص.

ومنذ عام طلبت الحكومة الحالية العفو للعنف في الدولة.

وقتل في الحرب الاهلية في السيلفادور التي دارت رحاها بين 1980 الى 1992 وقتل فيها 75 الف شخص.

واعلنت محكة حقوق الانسان في امريكا اللاتينية، ومقرها كوستا ريكا، حكمها بشأن مذبحة الموثوتي.

وقالت المحكمة إن عمليات القتل في الموثوتي وحولها جاءت ضمن "خطة قمع ممنهجة" قام بها الجيش اثناء الحرب الاهلية.

وبين 11 و12 ديسمبر 1981 قتل الجنود من فصيل الكاتيل نحو الف من سكان الموثوتي يعتقد انهم كانوا من مؤيدي المتمردين اليساريين.

وكان نحو نصف ضحايا الموثوتي من الاطفال.

وقال بيان المحكمة إنه تم التأكد من سقوط 440 قتيلا ولكن العدد الفعلى للقتلى اكبر من ذلك بكثير.

وتعد مذبحة الموثوتي، الواقعة على بعد 200 كيلومترا من العاصمة سان سيلفادور، الاكثر عنفا في تاريخ الصراع في السيلفادور.

ولم ييقدم السؤولون عن المذبحة للمحاكة نظرا لان الحكومة وافقت على عفو عام عام 1992 ضمن المفاوضات لانهاء الحرب الاهلية.

وقالت المحكمة إنه يتوجب على الدولة التحقيق في المذبحة ومعاقبة الجناة.

وفي يناير / كانون الثاني الماضي بكى الرئيس ماوريثيو فونيس بينما طلب العفو من اسر الضحايا نيابة عن الدولة.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك