مجلس الأمن يندد باعتقال رئيس وزراء مالي ويلوح بعقوبات

آخر تحديث:  الثلاثاء، 11 ديسمبر/ كانون الأول، 2012، 23:50 GMT
المسلحون في شمال مالي

مجلس الأمن يسعى لانهاء سيطرة المسلحين الإسلاميين المتشددين على شمال مالي

ندد مجلس الأمن الدولي باعتقال شيخ موبيدو ديارا رئيس وزراء مالي على أيدي افراد من الجيش.

وجاء موقف المجلس في اليوم الذي عين فيه الرئيس المالي المؤقت ديونكوندا تراوري رئيس وزراء جديدا.

وكان العسكريون الذين اعتقلوا ديارا الاثنين قد أجبروه على الاستقالة.

وقال مجلس الأمن في بيان الثلاثاء إن أعضاءه مستعدون "لبحث اتخاذ الاجراءات المناسبة بما في ذلك العقوبات المستهدفة ضد من يمنعون إعادة النظام الدستوري ويقومون بتحركات تقوض الاستقرار في مالي."

وكان المجلس هدد سابقا بفرض عقوبات على مالي في محاولة لوضع حد للأزمة في البلاد.

أزمة متفاقمة

وأدرج مجلس الأمن الاسبوع الماضي في قائمته السوداء حركة "التوحيد والجهاد في غرب افريقيا"، التي تنشط في شمال مالي وترتبط بتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي."

وتعاني مالي أزمة متفاقمة منذ الانقلاب العسكري في شهر مارس/ آذار الماضي حيث استغل متمردو الطوارق ومقاتلو الجماعات المسلحة المرتبطة بالقاعدة الفوضى وسيطروا على ثلثي البلاد.

وقال مجلس الأمن في بيانه إن أعضاءه ملتزمون بأن" يجيزوا في أقرب وقت ممكن بعثة دعم دولي ذات قيادة افريقية في مالي."

وقال مسؤول في قصر الرئاسة في مالي إنه تم تعيين جانغو سيسوكو خلفا لديارا، الذي حددت إقامته منذ اعتقاله.

وجاء إعلان تعيين سيسوكو عبر التليفزيون الرسمي.

وقال الكابتن أمادو سانوغو، الذي قاد انقلاب مارس العسكري، إن رئيس الوزراء المستقيل لم يجبر على الاستقالة وإن كل ما فعله الجيش هو مجرد تسهيل هذه الاستقالة.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك